islamaumaroc

دعوة الحق

  دعوة الحق

113 العدد

غن شعري على شطوط المغارب       وارو عني الهوى لدى كل صاحب
كل أرض للعرب أرضي فمن لي       بمقــــــام فيها علـى فضـل جانـب
كاتبتنـي أفكارهــــــا واحتوتنــي        ولكـم شــــــــاعـر سبانـي وكاتـب
هـام قلبـي فقسمــت حبـــــــــي        بسواها ما جــــــاز تقسيـم راغـب
لي في مصر والعـراق ولبنــــان       وداد يهتاجــــــــنــي بالـرغائـــب
وبـدار السـودان موئـل عــــــز        للعروبـات عـــــــززت بالمناقــب
وعلـى موطن الحجـاز رجـــال        قيدونـي بحبهــم والوجائـــــــــب
فيهمو باعث الفكر والشعر (سرور    الصبـان) نســــــــــــل النجائـــب
وديـاري بالشـام مـلء فـــؤادي         سحرتنـي بالرائعـــــات الغوالـب
وحططـت الغـرام عنـد هـــداة         مغربييـن ودهــــــــم لـــي غالــب
(دعوة الحـق) في حماهـم منـار       صان شمل الإسلام دون الشوائـب
في بلاد علا بها الديـن والإسـلام      حتـى حمتـه غـــــــول المعاطــب
بأبي معشـر أبـوا ذلـة الضيــم         فثـاروا ولعلعــــــــوا بالمقانـــب
رد طرفـي علـى جنـاح خيالـي        فدعوت التاريــــــخ دعـوة غائــب
فأعـاد الأحـزان فـي ذكريـات         هن فـي النفـــــس موئـل للمثالـب
قال (رامـون)  لـي: يـا صديقـي       أنـا اسبـــانيـا وأنــــت الاعــارب

قد درجنا على القلـى ورجعنـا         كالاحـــبا علــى شريف المذاهـب
قد بنى "طارق" وخلـف قومـا          لم يصونوا الفـــتوح يوم العواقب

                            *                  *
قد أصاب الدهر الخؤون فلسطين      بنكبــــــــاء مـن عــدو محـارب
جدد الجرح في البلاد وأضحـى      وهــــو عان ذئبا يصبـه النوائـب

                          *                 *
يا صحابي في مغرب الأرض أنتم    زينة الدهر في الحجى والمواهب
جامعيـون أو مشايـــخ ديــــــــــن     بأبـــــــــي طيلسانكـم والجبائــب

                         *                *

(دعوة الحق) طلـع عــــام جديـــد     يا ربيعـــــا وزهـره غير ذاهـب
عشت للدين والنهى وعلى الآداب     في حليـــــة الجمـال المصاحـب

        
(1)  هو الدكتور رامون مينانيديز بيدال، أديب العصر الإسباني الحديث ورئيس المجمع التاريخي بمدريد، مؤلفاته أربت على المائة، وبخاصة تاريخ السيد الكامبياذور. وهو صديق حميم للدكتور زكي المحاسني، يبلغ هذا العام عمر قرن بكامله، وتحتفي اسبانيا بأجمعها، والعالم اللاتيني في أمريكا بعيد حياته المديدة – (دعوة الحق).

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here