islamaumaroc

انطلاقة النور

  دعوة الحق

113 العدد

بمناسبة افتتاح الحملة المباركة للكتاتيب القرآنية تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين، وحامي حمى الوطن والدين مولانا الحسن الثاني ايده الله ونصره يوم 16 رجب الاصب عام 1388هـ- الموافق 9 أكثوبر 1968م
دمت للمجـــــــــد حصنه وشعاره           يا مليكــــــــا خــــــــــير بشاره
قمت تدعو لكي نـــــــــــعلم أجـــيا         لاستحمــــــي تراثنا عن جدارة
ترسم الخطة القويمة للنــــــــــش          ء وتبنــــــــــــي تتثقيفه واقتداره
وكفاه رشدا إذا كــــــــــنت فيـــــه         أنت تحمــــــــــي كيانه وذماره
قمت تدعو هــــــــنا لتربية الاســ           ــلام، تــــــــعلي بين الانام مناره
وسلو الاجــــــداد تبعثــــــــه فيـــ          ــنا اصــــــــــــيلا مجددا انواره
أن تاريخنا يــــــــدل عليــــــــــنا،          كتب المجـــــد في الورى اطواره
اشرق النور في ذرى (المغرب الاقـ       ـصى) فمرحى إذ كنت أنت فخاره
أنت فيثارتي بــــــــــــــــورق لديها        شدو قلبي مـــــــــــرتلا اشعاره
الف طـــوبى (للخامس) البطل الحــ        ــر ينمي لشـــــــــعـــبة ازهاره
كان دوما على البــــــــــلاد غيورا         يملأ الجــــــــــــــد ليله ونهاره
قام بالامر بعده (الحـــــــسن الثا            ني) فــأدى توجيـــــــــهه بهاره
فله فــــــــــــي قلوبنا اليوم عرش،         وأســـاس الصلاح تلك الامارة
هكذا ترجــــــع  الفروع إلى الاص        ـل، ويؤتى غرس المليك ثماره
                                           *  *
ديننا دين قــــــــوة واتحــــــــــــاد          قـــــــــــــاد للرشد أمة محتاره
أكرم المؤمنيـــــــــــــن بالخلق السا        مي، وأعلى من حولهم اسواره
وإذا العلم لم يقم فوقا اخلا   ق حسان،     ففيــــــــــــــــه كـــل الخسارة
والشعوب التي تعيش في الطيش والتيـ    ـه، شعـــوب ضـــعيفة منهاره
حسبنا اليوم ما نشاهــــــد في عصر       ـر انــــحلال وغــــفلة ودعاره
نبذ الجوهر الكريم وعشــــــــــــــــنا      في قشور، وتلك عين المراره
عصرنا عصر حيرة، غيــر أن الـ         ــكون في الدين ينشد استقراره
صور قد تورق شكلا وحـــــــــسنا        غــير أن القلوب مثل الحجارة
                                            *  *
ان دين الاســـــــــــلام سوى رجالا        بنـــــــــساء في كل امر اثاره
كل فـــــــــرد في ديننا الشمح يحيا         عــــــــــارفا بين قومه مقداره
وكـــــــفانــــــــــــا بشرعة الله عزا        فــــــهي للكون متعة وطهاره
وهـــــي تغزو الشكوك في كل ناد          وتصوغ الهــدى بأجلى عبارة
ان ديــــــــــــــن الاسلام دين علوم         زادها البحث روعة وغزاره
عم كل الاكوان نــــــــــــور سناه           قد شهدنا بقــــــــــــلبنا آثاره
نحن نأبى الجمود، بل نحن نسعى           للمعالي بــــــــــهمة جبــــارة!
وإذا الشعب لم يقــــــــــوم سلوكا           لبنـــــــــيه، فما أتم ازدهاره
وازدواج اللغات فـــــــــيه انفتاح            نحو آفــــــاق حكمة مختاره
كــــــــــم حملنا إلى العوالم من علـ         ــم، وكنا شموسها في الاناره
إنــــــما الضاد روضة عبق الكو            ن بــــريا نهورهـا المعطاره
اإنهـــــــــــــا قـــــــوة وعز مكين           وبــها الــدين قد اتم انتصاره
ان آدابــــــــــــها من الشعر والنثـ          ــر لتزداد كل عصر نضاره
                                         *   *
ليـــــس اشهى إلى النفوس وأحلى          من صغار تعمـــلوا بحـــراره
وهــــــمو يحفظون من سور القر           آن آيا تروق منتــهـــا الاشارة
حيـــن يتلو الاطفال ذكرا حكيما             يطرح القلب خاشعــا اوزاره
والكتــــــــاب الكريم خير اساس            لكفاح جميــــــــــــــعا غماره
وهـــــــــــــو نهج للاستقامة فينا            وآمان ونهــــــــضة وحضاره
الف مرحى للشعب وهو يربي              في رياض من العلوم صغاره
هكذا الشعب يقتفي خبر نــــهج             إذ يربي علــــى الوفاء كباره
ألف مرحى للمغرب الحر يروي           من ينــــــــــابيع ديــنه افكاره
كان دوما حصنا لارفع ديــــن              يرتضى فيــــه رسمه واطاره
وهو لايرتضي مدى الدهر الحا            دا، ويجفو المذاهب المستعاره
يامليكي تلك الامانة فـــــــــاهنا             بالتحلي يحــــــملها عن جداره
أنت اعطيتنا الكثال، وهذا الشـ              ــعب يبـــــــدي لعرشه اكباره
بارك اللهم في تلامام ووفــــــق            في الكتاتــــــيب سعيه وقراره

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here