islamaumaroc

لم يكن القرآن بلغة قريش فحسب -15-

  دعوة الحق

110 العدد

14- قبيلة اليمن:
قال الشاعر الكلاعي يصف اليمن

هي الخضراء فاسأل عن رباها          يخبرك اليقين المخبرونا
وبمطرها المهيمن في زمان              به كل البرية يظمئونا
وفي أجبالها عز عزيز                   يظل له الورى متقاصرينا
وأشجار منورة وزرع                   وفاكهة تروق الآكلينا


كما يصفها السيد محمد شكري الالوسي البغدادي فيقول(1)« فهذا إقليم عظيم متسع الأرجاء متباعد الأطراف والأنحاء، لم تزل محمودة على السنة الأصفياء لما أودع الله فيها من البركة في جميع الأشياء، وكانت تسمى الخضراء لكثرة مزارعها ونخيلها وأشجارها وثمارها ومراعيها وريعها».
ولإقليم اليمن تاريخ قديم حافل يدل عليه هذا العدد العديد من القصور الفخمة العجيبة الفاخرة، نذكر منها قصر غمدان الذي أسسه أزال بن قحطان بأمر أخيه يعرب، وهو القصر الذي ورد ذكره في قصيدة الشاعر ثعلبة بن عمرو العبدي(2) قال:
ولو كنت في غمدان يحرس بأبه          أراجيل أحبوس وأسود آلف

ومن مدنها القديمة التي اشتهرت بين القبائل مدينة نجران التي يذكرها الشاعر الجاهلي عبد يغوث ابن وقاص الحارثي(3) فيقول:
فيا راكبا أما عرضـت فبلغــن                  نداماي من نجران أن لا تلاقيا

ومأرب المشار إليها في القرآن الكريم في قوله عز وجل(4) « لقد كان لسبا في مساكنهم آية جنتان عن يمين وشمال، كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور». بلدة جميلة في اليمن ذات ماء عذب وهواء منعش.
أما أسواق اليمن في الجاهلية فقد كانت مزدهرة وهي التي ساعدت على إنتشار اللهجة التي كانت سائدة بين جميع قبائل العرب. واللغة التي كانت معروفة آنذاك في ربوعها هي اللغة الحميرية. جاء في كتاب نهاية الآرب في معرفة أحوال العرب نقلا عن المؤرخ الفرنسي دردي ما يلي(5): « كانت الآداب قبل انتشار العرب من جزيرتهم متأصلة فيهم مؤداة بلغتين الحميرية في اليمن والقرشية في الحجاز وبالأخيرة جاء القرآن».   

ويظهر لي أن اليمنيين كانوا مضرب الأمثال في الشجاعة والمروءة والوفاء. والأمثال التي احتفظ التاريخ لنا بها تقوم حجة على ذلك وكلها تشيد برجالات اليمن المغاوير. كـ « مروان القرظ » الذي يضرب به المثل في العز و« لاحر بوادي عوف» و« اجبن من المنزوف ضرطا» و« لو ترك القطا ليلا لنام» وغيرها كثير.
ولقد شاركت اليمن بألفاظ كثيرة في القران الكريم بيانها كما يأتي:
1- كلمة: « لهوا(6) » في قوله تعالى: « لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذنه من لدنا أنا كنا فاعلين» الآية 18 من سورة الأنبياء. ويكاد سائر المفسرين وجميع اللغويين أن يتفقوا على أن هذه اللفظة تدل هنا على المرأة وأن اغفلوا الإشارة إلى أنها تدل على المرأة في لغة اليمن(7)، ومن الذين ذهبوا هذا المذهب الزمخشري حين قال: « وقيل اللهو الولد بلغة اليمن وقيل المرأة(8) » وهو كلام يظهر بوضوح ان جار الله لا يركن إليه وإنما يرويه دون أن يعتقده وشأن الزمخشري في هذا الباب شأن الراغب الاصفهاني، كلاهما يشك في هذا التأويل. إلا أن صاحب المفردات في غريب القرآن يحاول أن يجد لهذا التأويل مبررا فيقول(9) : « ومن قال أراد باللهو المرأة والولد فتخصيص لبعض ما هو من زينة الحياة الدنيا التي جعل لهوا ولعبا» ويجعل العالمان الجليلان جلال الدين محمد بن احمد المحلي وجلال الدين عبد الرحمن ابن أبي بكر السيوطي المرأة زوجة فيقولان: « لو أردنا أن نتخذ لهوا: ما يلهى به من زوجة أو ولد(10) غير أن العلامة إسماعيل ابن حماد الجوهري وسع هذه المعنى اليمني أكثر مما كنا ننتظر فقال(11): « وقد يكنى باللهو عن الجماع» وهو بعد ذلك يعطي المفردة في هذه الآية معنى المرأة أو الولد. ويذهب لهذا المعنى وبدون التواء مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز أباذي فيقول(12): « واللهوة المرأة الملهو بها كاللهو».
2-  المفردة: « حاق» في مواضيع كثيرة من القران الكريم(13) ولا سيما في قوله تعالى: « فوقاه الله سيئات ما مكروا، وحاق بآل فرعون سوء العذاب» الآية 45 من سورة غافر، ومعناها بلغة اليمن(14) وجب وهي تدل على نفس المعنى في لغة قريش ولهذا فلا إشكال هنا.
3- اللفظة: « المرجان» في قوله تعالى: « يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان» و« كأنهن الياقوت والمرجان» الآيتان 22 و58. أجمع المفسرون وعلماء اللغة قديما على أن هذه المفردة يمنية . يقول السيوطي(15): « واخرج(16) فيه(17) عن الكلبي قال: « المرجان صغار اللؤلؤ بلغة اليمن».
غير أنه من الملاحظ أن هذه المفردة موجودة في اللغة الإغريقية بنفس الصيغة تقريبا ولا يستبعد أن يكون صيادوا اليونان الذين كانوا يبحثون عن هذا الحجز النفيس قرب شواطئ البحر المتاخمة لشبه جزيرة العرب قد تركوا هذه اللفظة لليمنيين وقت ازدهار بلادهم. ويظهر لي أيضا أن اليمن تمتعت بازدهار تحسد عليه في حقب مختلفة من تاريخها الطويل سواء بعد بناء سد مأرب أم قبله، سواء وقت خرابه أو بعد خرابه بزمن ليس باليسير.
ومن المحتمل أن يكون صيادوا اليونان تركوا لليمنيين  هذه الصيغة  التي تدل عندهم على لؤلؤة صغيرة (18) وهو الشرح الذي أعطاه لهذه المفردة جميع اللغويين. قال الجوهري(19): « والمرجان صغار اللؤلؤ» وقالا صاحبا الجلالين(20): « المرجان خرز أحمر أو صغار اللؤلؤ». وقال الراغب الأصفهاني(21) « والمرجان، صغار اللؤلؤ».
والملاحظ أن هذه الكلمة لم ترد في القرآن الكريم إلا مرتين: وفي سورة الرحمن دائما.
4- الكلمة: « وزر» في قوله تعالى: « كلا لا وزر» الآية 11 من سورة القيامة نسبها إلى لغة اليمن العلامة أبو القاسم ابن سلام(22) وروى «ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله تعالى (لا وزر) قال لا حيلة وهي بلغة أهل اليمن(23) ».
وهي حسب ابن سلام، لفظة مشتركة بين ثلاث قبائل بمعان مختلفة، فهي بمعنى« لا حيلة ولا ملجأ، بلغة توافق النبطية» (24) وهي : « ولد الولد بلغة هذيل» (25)ومعناها أخيرا ولا حيل بلغة أهل اليمن.
5- كلمة« سامدون» في الاية 61 من سورة النجم التي يقول فيها الحق سبحانه وتعالى:« وأنتم سامدون » يقول الإمام جلال الدين السيوطي الشافعي(26): أخرج أبو عبيدة من طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله « وأنتم سامدون قال الغناء وهي يمانية».
وقد أعطت في اللغة العربية الفصيحة« سمد» في قولهم سمد البعير بمعنى رفع رأسه(27). وقد أعطت أيضا في اللغة العربية الفصيحة، أخذا عن اللغة اليمانية« اسمدي لنا يا جارية (28) أي غني لنا (29)»
ويوضح الجوهري هذه المفردة أكثر فيقول: « السمود اللهو. والسامد اللاهي والمغني. والسامد القائم والساكت(30) ».
ويرى بعضهم أنها حميرية، ولا فرق بين القولين ما دامت الحميرية هي اللغة التي سادت اليمن في ذلك الوقت.
ويحسن أن نشير إلى أن هذه المفردة لم ترد في القرآن الكريم إلا مرة واحدة.
6- « أرائك» في قوله تعالى: « أولائك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق  متكئين فيها على الأرائك، نعم الثواب، وحسنت مرتفقا» الآية 31 من سورة الكهف. وقد وردت أربع مرات أخرى في القرآن الكريم على صيغة الجمع دائما(31). ومفردة أرائك في اللغة العربية أريكة: « سرير منجد مزين في قبة أو بيت، فإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة»(32).
أما سبب تسمية هذه الآية بهذا الاسم فقد بينه بكل وضوح الراغب الأصفهاني حيث قال(33): وتسميتها بذلك إما لكونها في الأرض متخذة من أراك وهو شجرة أو لكونها مكانا للإقامة من قولهم: أراك بالمكان أوركا، وأصل الاروك الإقامة على رعي الأراك ثم تجوز به في غيره من الاقامات.
أخرج أبو عبيد عن الحسن قال: كنا لا ندري ما الأرائك حتى لقينا رجل من أهل اليمن فأخبرنا أن الأريكة عندهم الحجلة فيها السرير(34).
7- لفظة: « معاذير» في قوله جلت قدرته: « ولو القى معاذيره» الآية 15 من سورة القيامة. روى أبو عبيدة عن الضحاك« أن معاذيره ستوره بلغة أهل اليمن(35) ».
والملاحظ أن هذه المفردة وردت في مصحف الإمام على وزن مفاعيل بمد العين ولم يقرأها، في علمي، قارئ بغير ذلك- وحقها أن تكون على وزن مفاعل ليس إلا، ما دامت جمعا للاسم المفرد معذرة(36). غير أن الإمام محمود بن عمر الزمخشري بحث عن علة ذلك فقال(37): « قلت المعاذير ليس بجمع معذرة إنما هو اسم جمع لها ونحو المناكير في المنكر».
يكاد المفسرون يتفقون على أن المعاذير معناها الستور كما ذكرت أعلاه،- وأن الستر يمنع عادة  رؤية المتحجب وراءه كما تمنع المعذرة عقوبة المذنب- إلا مجاهد فيقول في قوله تعالى: « ولو القى معاذيره» أي ولو جادل عنها.
8- كلمة: « زوج بـ» في قوله عز وجل من قائل: « كذلك زوجناهم بحور عين» الآية 54 من سورة الدخان. وفي قوله تعالى: « متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين» الاية 20 من سورة الطور.
« اخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله تعالى(38) « وزوجناهم بحور عين» قال هي لغة يمانية وذلك أن أهل اليمن يقولون: « زوجنا فلانا بفلانة». ولقد عثرت بمناسبة البحث عن تطور هذه الكلمة خلال تاريخها الطويل على ألطف تأويل يمكن أن يجده باحث في هذا الباب. ذلك أن الراغب الأصفهاني حين علم – وهو العالم الخبير بما تقوله العرب وما تدع- إن ليس من قولهم: « تزوجت بامرأة» أتى بتأويل ظريف لقول الله تبارك وتعالى « وزوجناهم بحور عين(39) » قال: « أي قرناهم بهن ، ولم يجيء في القرآن زوجناهم حورا كما يقال زوجته امرأة تنبيها أن ذلك لا يكون على حسب المتعارف فيما بيننا من المناكحة».
ولم يتفق المهتمون بلغة القرآن جميعهم على نسبة هذه اللهجة الى أهل اليمن، ذلك أن الفراء يرى أن قولهم: « تزوجت بامرأة(40) » لغة في أزد شنوءة.
وهنا يحق لقائل أن يقول: لماذا لم تدخلها والحالة هذه في لغة أزد شنوءة حين تعرضك لها(41) أبادر فأقول أنني لم أر مبررا معقولا لما ذهب إليه الفراء، ولذا لم اخذ برأيه، ذلك أنني استنتجت من بحثي في لهجة أزد شنوءة أن ليس من خصائص لغتها أن تتميز عن اللهجات الأخرى بالحروف كما هو الشأن في لغة تميم مثلا.
هذه من جهة، ومن جهة أخرى لم استطع أن أحدد بالضبط تحركات أفراد قبيلة أزد شنوءة (42) وما أظن أن أحدا بقادر على ذلك في الوقت الراهن ولذا فليس من المستبعد أن يكون هذا التركيب استعمل بين أفراد من قبيلة أزد شنوءة على أرض اليمن أو أن يكون تركيبا يمانيا وسع استعماله أهل أزد شنوءة أثناء رحلاتهم هنا(43). ذلك أن اليمن مساحة أرضية قد يعيش فوقها ويتداول عليها أفراد من قبائل مختلفة بينما أزد شنوءة جماعة من الناس قد يوجدون في نواح مختلفة من بينها أرض اليمن.
هذا إذا لم ننس الإشارة إلى أن لفظة زوج لفظة موجودة في جميع اللغات السامية تقريبا مثلا بنفس الصيغة في العبرية ولامر ما لم أقل أنها لفظة سامية بل ذكرت عنوة أنها لفظة موجودة في جميع اللغات السامية اعتقادا مني أنها ليست منها أصلا. ذلك أن اللفظة الإغريقية تدل على شخصين متحدين بالزواج هي التي أعطت دون ريب هذه المفردة للغات السامية ولكنها عرفت، أول ما عرفت في اليمن، لذا جعلناها منها.
9- كلمة: « نقبوا» في قوله تعالى: « وكم أهلكنا قبلهم من قرنهم أشد بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص» الآية 31 من سورة ق« أخرج أبو بكر بن الاباري في كتاب الرد على من خالف مصحف عثمان فنقبوا هاموا بلغة اليمن». هذا على من قرأها بقاف مفتوحة بالتشديد أما بكسر القاف مع التخفيف فأمر أخر أظنه بعيدا عما نحن فيه.
10-  لفظة: « العرم» في قوله تعالى« فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشي من سدر قليل» الآية 16 من سورة سبا.
أخرج سعيد بن منصور في سننه عن عمرو بن شرحبيل في قوله تعالى: « سيل العرم» المسناة بلغة اليمن (44) غير أن كثيرا من المفسرين أعطوا لهذه المفردة تفسيرات كثيرة يمكن جمعها في خمس تأويلات هي:
- العرم الجرذ الذي نقب على إتباع بلقيس السد الذي بنته لهم.
- العرم جمع عرمة وهي الحجارة المركومة.
- العرم المسناة وهي التي نذهب إليها وهي بلغة أهل اليمن.
- العرم اسم الوادي، وقد يكون اسم الوادي الذي أقامت فيه بلقيس سدها.
- العرم المطر الشديد- ومن القراء من يقرأها بسكون الراء.



(1) بلوغ الإرب في معرفة أحوال العرب الطبعة الثالثة بالقاهرة صفحة 202 من ج 1.
(2) أنظر ترجمته عند الانباري 559. وفي كتاب الاشتقاق صفحة 197 وعند أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون في المفضليات الطبعة الثالثة بدار المعارف ص 253.
(3) أنظر ترجمته في المفضليات صفحة 155
(4) سبأ الآية 15.

(5) نهاية الارب الجزء الأول صفحة 181.
(6) أول من عزا هذه المفردة إلى اليمن هو الأستاذ الجليل : « أبو القاسم بن سلام».

(7) إلا أبو عبيدة فقد رأى أنها تدل على المرأة في لغة اليمن وأخبر أنه رواه عن الحسن( الإتقان   صفحة 135 من الجزء الأول). (8) الكشاف الجزء الثالث صفحة 5.
(9) المفردات في غريب القرآن صفحة 455.
(10) تفسير القرآن العظيم المعروف بالجلالين الجزء الثاني صفحة 32.
(11) الصحاح الجزء السادس صفحة 2487.

(12) القاموس المحيط الجزء الرابع صفحة 388.
(13) في الأنعام الآية 10 وهود الآية 8 والنحل 34 وغيره.
(14) أبو القاسم سلام في رسالته المنشورة في حاشية تفسير الجلالين صفحة 163 م ج 2.
(15) الإتقان في علوم القرءان الجزء الاول صفحة 134
(16) ويقصد أبا بكر الاباري
(17) يعني كتاب الوقف
(18) غرائب اللغة العربية صفحة 269
(19) الصحاح الجزء الأول صفحة 341.
(20) تفسير القرآن العظيم المشهور بالجلالين صفحة 221 من الجزء الثاني.
(21) المفردات في غرائب القران صفحة 465.
(22) الجلالين ذيل صفحة 265 من الجزء الثاني.
(23) الإتقان في علوم القرآن صفحة 135 من الجزء الأول.
(24) أنظر دعوة الحق في عددها الثاني من السنة العاشرة 37.
(25) وقد ورد بيان ذلك في مجلة دعوة الحق في العدد الرابع من السنة 9 صفحة 18.
(26) الإتقان في علوم القرآن الجزء الأول صفحة 134
(27) المفردات في غريب القرآن صفحة 241.
(28) أساس البلاغة صفحة 219 من طبعة 1953 وجعلها المؤلف هنا من المجاز.
(29) الكشاف الجزء الرابع صفحة 43.
(30) الصحاح الجزء الأول صفحة 486.
(31) في سورة يس الآية 56 وفي الإنسان الآية 13  وفي المطففين الآية 23 و35.

(32) الصحاح الجزء الرابع صفحة 1572
(33) المفردات في غريب القرآن صفحة 16.
(34) الإتقان في علوم القرآن صفحة 135 الجزء الأول.
(35) المصدر السابق نفس الصفحة.
(36) الصحاح الجزء الثاني صفحة 739 الذي لم يبين سبب ورود جمعها على معاذير بالياء كما سكت عن ذلك صاحب القاموس المحيط في مادة( عذر).
(37) الكشاف الجزء الرابع صفحة 165.

(38) الإتقان في علوم القران الجزء الأول صفحة 135
(39) المفردات في غريب القرآن صفحة 216.
(40) الصحاح الجزء الأول صفحة 320.
(41) أنظر دعوة الحق العدد التاسع والعاشر من السنة العاشرة ابتداء من صفحة 76.
(42) وان كنت أعرف أنهم قليلوا الارتحال عن أرضهم بسبب تعاطيهم للحياكة التي كانت تتطلب منهم استقرارا في الأرض، ونظاما مضبوطا في العيش.
(43) حددت في حلقة سابقة( دعوة الحق) لجمادى الأولى 1387 صفحة 76 الرقعة الأرضية التي كانوا يعيشون فوقها ومن ضمن هذه الرقعة جزء من قبيلة اليمن.
(44) الإتقان في علوم القرآن صفحة 135 الجزء الأول.

                    

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here