islamaumaroc

روضة الورد

  دعوة الحق

العددان 101 و102

كنا قد تناولنا هذا الكتاب، وانتقدناه في صفحاته 15 الأولى، بالعدد الثامن من مجلة «تطوان» الصادر سنة 1963 وهو عبارة عن ترجمة قام بها محمد الفراتي، لكتاب (كلستان) لسعدي الشيرازي.
وترجمة هذا الكتاب ليست غريبة على من لهم اتصال به، فقد ترجم إلى عدة لغات شرقية وغربية، كانت من أولى الشرقيات ترجمة يعقوب بن علي، المتوفى عام 931هـ بالعربية، ومن أواخر الغربيات، أو آخرها حتى الآن، ترجمة الكوندي فليباني رونكوني بالإطالية.
أما ترجمتنا هذه فهي آخر الترجمات العربية، حتى الآن، وصاحبها الشاعر الفراتي قد حرص على  أن ينقل الشعر الفارسي الوارد في الكتاب إلى شعر عربي مشرق، مع محافظته على أداء المعنى، كما تناول النثر بأسلوب جذاب، ساير به الأصل مسايرة رفيقة في الغالب، وهو عمل لا يتأتى إلا للمتضلعين في اللغة الماهرين في الترجمة.
هذا ما قلناه بالإجمال، فلننظر إلى عمل صاحبنا بالتفصيل فنرى:
1 ـ انه هجم على الترجمة بدون أن يمهد لها لا بهذين البيتين:
روضة الورد كلستان وما
ككلتان كتاب في العظات
فيه عن شيراز نفح عاطر
وشذا من كل أزهار الحياة

ثم يمضي في عمله قدما، فإذا فرغ منه تماما، تنفس بنبذة من تاريخ حياة سعدي ملأت ثلاث صفحات من صفحات الكتاب، وهي على قصرها مفيدة جدا وجامعة لأطراف حياة المؤلف وتراثه القيم.
والملاحظ عليها أن جعلت ولادة سعدي سنة 606ه، «على الأغلب» مع أنها ذكرت كما ذكر سعدي نفسه في كتابه هذا، أستاذه أبا الفرج ابن الجوزي المتوفى عام 597، فالمرجح إذن أن مولد سعدي كان عام 580.
ب ـ وان المؤلف قد يورد نصا عربيا، فيترجمه بالفارسية، لغير العارفين بالعرفية، طبعا، فينساق وراءه مترجمنا ويشرح النص العربي بالعربية أيضا، كما نجد ذلك حينما أتى المؤلف بالحديث القدسي «يا ملائكتي!! قد استحيت من عبدي وليس له رب غيري، فقد غفرت له» فيعقب على هذا مترجمنا بالعربية، بما فعل في ذلك سعدي بالفارسية، أي أجبت دعوته وقضيت حاجته، لأنني استحيت من عبدي، لزيادة تضرعه وكثرة توجعه، هذه بالضبط ترجمة الفارسية «يعني دعوتش را أجابت كردوم وحاجتش رابر آوردم كه ازبيار دعا وزرائ بنده همي شوم دارم» وورد في حكاية بالباب الثاني قول النبي لأبي هريرة (زرني غبا تزدد حبا) فشرحه سعيد بقوله: «يعني هرروز مياتا محبت زياده كردد» وتابعه المترجم بقوله: «يعني لا تأت كل يوم لتزداد محبتك عندي»، وورد في الباب الخامس قول بعضهم «لا خير فيهم مادام أحدهم لطيفا يتخاشن فإذا خشن يتطلاف» فشرحه سعدي بقوله: «يعني تاخوب ولطيفند درشتي كنند، وجون درشت شوند تلطف كنند ودوستي نمايند» فترجم هذه الترجمة الفارسية فقال: «يعني مادامت لطافة حسنهم يتخاشنون، ومتى خشنوا أظهروا المحبة وتلاطفوا»، وورد في الباب السابع قول أعرابي لابنه: «أي بني انك مسؤول يوم القيامة عما اكتسبت ولست بمسؤول لم انتسبت، فشرحه سعدي بقوله: «يعني تراخوا هند برسيدن كه عملت حيست ونكويند كه بردت كيست»، فتابعه المترجم بقوله: «يعني أنهم يسألونك عن فعلك ولا يسألونك عن أبيك وأصلك».
وورد في الباب الثامن قول العرب، «جد ولا تمنن فإن الفائدة عليك عائدة»، فشرح هذا سعدي بقول: «ببخش ومنت منه كه فائدة آن بتو بارمي كردد» فترجم هذه الترجمة بقوله: «يعني هب ولا تتبع هبتك بالمنة لأن فائدة الهبة عائدة عليك وحدك».
وهكذا نجده محافظا على ترجمة الكتاب محافظة يحمدها له طلاب الفارسية، لا من يريد الاطلاع على الكتاب في محتواه.
ح ـ وان المترجم تفوته بعض النصوص، فلا يترجمها كهذه: (في سبب تأليف الكتاب ـ الساقط من الترجمة ـ من الرجز صفحة 15).
مايه عيش آدمي شكمت
تا بتدريج مير ودرجه غمت
كر ببندد جنا نكه نكشايد
كردل ازعمر بركند شايد
وركشايد جنانكه نتوان بست
كوبشوى ازحيات دنيا دست
جار طبع مخالف وسركش
بند روزى شوند باهم خوش
كريكي زين جهاز شد غالب
جان شيرين برآرد از قالب
لا جرم مرد عارف وكامل
ننهد برحيات دنيا دل

وسقط من الباب الأول هذا البيت من الحكاية الثالثة منه صفحة (29):
اقل جبال الأرض طور وانه
لأعظم عند الله قدرا ومنزلا

وسقط من الحكاية الرابعة (صفحة 32) ترجمة هذه الفقرة:
«نخستين دشمني كه برسر ايشان تاخت خواب بود جندانكه باسي ازشب بكذشت» فلم يذكر فيها إلا «واسرع النوم إلى جفونهم فنامو».
وسقط في (الصفحة 36) ترجمة هذا البيت:
باران كه در لطافت طبعش خلاف نيست
درباغ لاله رويد ودور شوره بوم خس

وسفط من (الصفحة 60) ترجمة هذا البيت:
آتش سوزان نكند باسبند
آنجه كند دور دل مستمند

وسقط من آخر الحكاية التاسعة والعشرين (في الصفحة 73) ترجمة هذين البيتين:
كرنبودي أميد راحت ورنج
باي رويش برفلك بودى
ور وزير ازخدا بترسيدي
آنجان كزملك ملك بودى

وفي الباب الثاني سقط من الحكاية السادسة والعشرين (في الصفحة 110) ما يأتي:
(بيت)
شترارا جو شور وطرب در سرست
اكر ادمى را نباشد خرست
(شعر عربي)
وعند هبوب الناشرات على الحمى
تميل غصون البان لا الحجر الصلد

وفي الصفحة 120 سقط من الحكاية الثالثة والعشرين ما يلي:
(قطعة)
آنرا كه سيرت خوش وسريت باخداى
بي نان وقف ولقمه دريوزه زاهدست
آنكشت خوب روى بونا كوش دلفريب
بي كوشوار وحاتم فريوزه شاهدست
(بيت)
تامراهست وديكرم بايد
كر نحوانند زاهدم شايد

وسقط من الصفحة 264 وهو من الباب الثامن، ترجمة ما يلي:

(بعد تحذير)
«نصيحت أز دشمن بذير فتن خطا ست وليكن شنيدن رواست تا بخلاف آن كاركني وآن عين صوابت».
ومن العجب أنه جعل في محل هذا ما يلي:
كثيرا ما وقع (المستورون) بعلة الفقر في عين الفساد وأطاروا شرف العرض والدين في ريح السمعة السيئة بين العباد.
مع أن هذا الكلام تقدم له في الصفحة 249 بالنص وهو ترجمة من «جدال السعدي مع المدعي في بيان الغنى والفقر» في الحكاية التاسعة عشرة من الباب السابع.
وفي نهاية الكتاب سقط (شعر عربي):
يا ناظرا فيه سل بالله مرحمة
على المصنف واستغفر لكاتبه
واطلب لنفسك من خير تريد به
من بعد ذلك غفرانا لصاحبه(1)

هذا ما يتعلق بسقوط النص كاملا، أما سقوط الجمل أو المفردات من الترجمة فيواجهنا كثيرا وخصوصا في ترجمة الشعر (وغالبا ما يكون السبب في ذلك ضيق الوزن الشعري بالساقط) مثلا:
في الصفحة 14 سقط بعد (قطعة) الأبيات الأربعة عنوان (سبب تأليف الكتاب) وسقط من أواخر صفحة 32 ترجمة (نسختين دشمني كه برسراى ايشان تخت خواب بود).
وسقط من الصفحة 54 ترجمة (كارش از آن كذشت) بعد (وأعجبهم حسن تدبيره).
وفي صفحة 54 يسقط «مقرب» بعد (فأصبح)
وفي الصفحة 112 سقط من الحكاية 28 من الباب الثاني ترجمة (قضارا) ـ أي صدفة أو قضاء وقدرا ـ قبل قوله (وكان أحد أخصاء العامل).
وفي الصفحة 130 من الحكاية 45 من نفس الباب، سقط (مصراع) قبل (ف) خير للمرأة الدميمة أن يكون زوجها أعمى).
وفي الصفحة 148 سقط من الحكاية 30 من الباب الثالث، ترجمة (وبر بيكفشي صبر كردم) كما سقط من الحكاية 21 (برزمستان).
وفي الصفحة 158 سقط من الحكاية 29 ترجمة (وشاكردان جابك) بعد (الغلمان والجواري الحسان)
وفي الصفحة 165 سقط من نفس الحكاية، ترجمة (تني جندار فرو كوفت) بعد (فما قدر).
وفي الصفحة 170 سقط من (تشبيه) في نهاية الحكاية السالفة ترجمة (بام، صبا تير اورا از حلقه انكشتري) وفي هذا التشبيه ـ كما قال ـ أو التمثيل كما في النص وقع ما يلي: انه أتى بالقصة هكذا «كما أن ملكا من ملوك فارس كان عنده حجر خاتم ثمين، فخرج للتفرج مرة، مع عدد من أخصائه إلى «مصلى شيراز» فنزعه من يده، وأمر أن يوضع على قبة عضد الدولة؛ وأن كل من أجاز سهمه منه، فهو له، واتفق أن كان في خدمته أربع مائة من أمهر الرماة، وكل أخطأ المرمى إلا غلام (هكذا) كان علي الاسطبل يتلاعب بالسهام، فأجاز منه سهمه، فمنح له الخاتم». والترجمة الحرفية هكذا،
«وهكذا أن ملكا من ملوك فارس كان له خاتم به حجر ثمين الخ... فأمر أن يوضع الخاتم الخ.. كل من اجتاز سهمه من حلقة الخاتم يصير له الخاتم الخ.. إلا غلاما كان على سطح الرباط يلعب برمي السهام من كل طرف، فأجازت ريح الصبا سهمه من حلقة الخاتم الخ..» ـ ويلاحظ أن قوله «فنزعه من يده» لا وجود له في النص، مع أن المترجم يحافظ على الترجمة محافظة (تعليمية) في الغالب، ومن غير الغالب، قد يزيد كما هنا، وكما في مواضع أخرى سننبه عليها بعد.
وفي الصفحة 173 من الحكاية 2 من الباب الرابع سقط ترجمة (نكويم) بعد «الأمر لك يا ولدي».
وفي الصفحة 188 سقط (بيت).
وفي الصفحة 202 سقط من أواخر الحكاية 18 من الباب الخامس (مصراع) قبل «مع وجودك الخ» .
وفي الصفحة 227 سقط من الحكاية 3 من الباب السابع ترجمة (بسران) قبل (أحد ـ بل آحاد ـ الرعية.
وفي الصفحة 252 سقط من «جدال السعدي مع المدعى في بيان الغنى والفقر» من الباب السابع، ترجمة (مردم خوار) بعد «يكمن التمساح».
د ـ أما الإتيان بما لا وجود له في النص، فهو ـ عدا ما في الشعر منه ـ ما يلي:
ففي الصفحة 7 والسطر 5 «منهما».
وفي الصفحة 53 ورد بالسطر 5 «أيها الأبله».
وفي السطرين الأخيرين «لك... الشراب... الداء»
وفي الصفحة 58 والسطر 4 «فقبل معذرتي».
وفي الصفحة 57 والسطر 7 «وقديما».
وفي الصفحة 59 والسطر 3 «فتجد نفسك عاجزا عن دفعها».
وفي الصفحة 72 بالسطر 1 «ذات يوم لتجرده إلى ربه. وبالسطر 5 «الحشمة».
وفي الصفحة 80 والسطر 6 «مما يحق له أن يتطاول بها على الأقران».
وفي الصفحة 73السطر 9 «دون ما ـ أخشا ـ ه من».
وفي الصفحة 74 والسطر 6 (عويصة) و«على مقدار» وردت موضع «في» وهذه ألبق بمحلها في النص.
وفي الصفحة 90 والسطر 3 «فعلى كل غر مثلى».
وفي الصفحة 102 والسطر 11 «أيها الحيوان».
وفي الصفحة التالية والسطر 7 «نكراء».
وفي الصفحة 104 والسطر 12 «الرعاع».
وفي الصفحة التالية والسطر 11 «العمل الشاق الذي يدل على النفاق».
وفي الصفحة 106 والسطر 3 «بيداء». والسطر 4 «أولئك».
وفي الصفحة 108 والسطر 12 «لاأزال».
وبالسطر 13 «مدله مجذوب».
وفي الصفحة التالية والسطر 3 «على صوتها». وترن في اذن الجوزاء» من السطر 4.
وفي الصفحة 110 أول الحكاية 27 «لما رأى» 11 «فتنسمت ذروة العرش الرفيع».
وفي الصفحة 111 والسطر 12 «إن مع العسر يسرا» واسد به رمقي» من السطر 12.
وفي الصفحة 113 والسطر 7 «الباهر».
وفي الصفحة 114 والسطر 2 «أيضا».
وفي الصفحة 118 والسطر 8 «شعر عربي الأصل» مع أن العربي أول البيتين.
وفي الصفحة التالية والسطر 3 «آذنت شمسها بالأفول» و«حتى يستعينوا به على التبحر في العلم بين السطرين الأخيرين من الصفحة المذكورة.
وفي الصفحة 121 والسطر 2 «بجماعة مجتمعين».
وفي الصفحة 131 والسطرين 5 و6 «ومن حلال وحرام،،،، من فارغ الكلام» وكذلك «وتستر بدراعته في السطر 7 «والتف» كذلك أيضا.
وفي الصفحة 133 والسطر 9 «عكف... هما على،، على» وفي السطر 11 «الذل و ».
وفي الصفحة 139 والسطرين 10 و11 حـ «بين الفرس» و«حكي أن» في أول الحكاية 11 والسطر 10.
وفي الصفحة 141 والسطر 11 «قال أحد الظرفاء» «رجل من النبلاء» بل الموجود هكذا «درويشي را ضرورتي بيش آمد كسي كفتش» أي ظهر إملاق على فقير فقال له شخص» الخ. وليس «فقلت له» كما ترجم.
وفي الصفحة 155 والسطر 10 «ولكنه».
وفي الصفحة 199 والسطر 7 «لا اازل».
وفي الصفحة 223 والسطر 8 «مرعاه».
وفي الصفحة 232 والسطر الأول «وما ذاك إلا أني».
وفي الصفحة 240 والسطر 4 «تعجز عن».
وفي الصفحة 246 والسطر 4 «من العدو».
وفي الصفحة 248 والسطر 9 «كما تتخطف».
وفي الصفحة التالية والسطر الثاني «بين العباد».
وفي الصفحة 253 والسطر الأول «المردية».
وفي الصفحة 272 والسطر 11 «على الزمن».
وفي 275 58 والسطر 4 «مدى الادهار».
وفي الصفحة 279 والسطر 3 «في الغيبة» فكل ما تقدم لا وجود له في الأصل.
ه ـ أما الاختلاف في الترجمة النثرية وهو قليل بالنسبة إلى الشعر ـ ففي مثل قوله:
في الصفحة 31 عشرة دراويش يضمهم بساط واحد ولمكان لا تقلهما مملكة واحدة ترجمة لقوله (ده درويش در كلمي بخسبند ود وباد شاه در اقليمي نكنجد) أي أن (عشرة دراويش ينامون على بساط واحد ولمكان لا يسعهما إقليم).
وفي الصفحة 50 ـ 51 وردت العبارة: جاء إلى أحد الرفاق بشكاية من جور الزمان، فقال: رزقي قليل وعيالي كثير وليس لي طاقة على احتمال الفاقة، وإني لمهاجر إلى إقليم آخر أعيش به بضنك أو رفاه فلا يطلع على حالتي أحد من الأعداء أو الأصدقاء. ترجمة لقوله: بكى از رفيقان شكايت روز كار نامساعد بنزديك من آورد كه كفاف اندك دارم وعيال لسيار وطاقت بار فاقه ندارم بارهادر دلم آمد كه باقليم ديكر روم تادر آن بصورت كه زندكاني كنم مي را برنيك وبد من اطلاعي نباشد. أي أتاني أحد الرفقاء بشكاية من الزمان غير المساعد أنا لي كفافا قليلا وعيالا كثيرا وليست لي طاقة على احتمال ا لفاقة، وقد خطر لي (أتى إلى قلبي) مرارا، أن أذهب إلى إقليم آخر، بحيث لا يكون لأحد اطلاع بأية صورة على طبي وقبيح الحياة التي أحياها
وفي الصفحة 53 وردت العبارة «الأصدقاء هم الذين ينفعونك عند الضيق والبرحاء لا الذين يظهرون لك الصداقة على مائدة الشراب وهم لك أعداء» ترجمة لقوله (دوستان در زندان بكار آيند كه در سفره همه دشمنان دوست نمايند) أي أن (الأصدقاء يأتون بنفع في السجن، لأنه على المائدة جميع الأعداء يبدون المسودة).
وفي الصفحة 54 وردت العبارة «فرفعوه من تلك المرتبة إلى أعلى وهكذا مازال يرتقي به نجم السعادة حتى بلغ به أوج الإرادة فأصبح عند السلطان» ترجمة لقوله «وبمرتبه بر تر از آن متمكن كشت وهمجنين نجم سعاد تش در ترقي بودتا باوح أرادت رسيد ومقرب حضرت سلطان شد» أي وتمكن من مرتبة أعلى من تلك، وترقى نجم سعادته هكذا، حتى وصل إلى أوج الإرادة، وصار مقربا عند السلطان.
وفي الصفحة 56 وردت العبارة «فأعطيت بيده العذر» ترجمة لقوله «معذروش داشتم» أي عذرته
وفي الصفحة 58 وردت العبارة «فأخذ أحد جلساء بي تدبير نصيحتش آغاز كرد» أي واخذ أحد الجلساء الذين لا تدبير لهم ينصحونه.
وفي الصفحة 62 وردت العبارة «غضب ا لملك على ذلك الجندي فزج به في غيابة السجن، فجاء إليه الفقير وألقى على رأسه ذلك الحجر» ترجمة لقوله (ملك برآن لشكري خشم كرفت ودر جاهش كرد درويش درآمد وآن سنك بر سرش اند اخت) أي غضب الملك على ذلك الجندي وألقاه في الجب فأتى الدرويش وألقى على رأسه ذلك الحجر.
وفي الصفحة 70 وردت العبارة «فعلمه كل ما يعرض إلا بابا واحدا» ترجمة لقوله (سيصد وبنجاه ونه بندش درآ موخت مكريك بند كه درتعليم آن دفع انداختى وتهاون كردى) أي علمه تسعة وخمسين وثلاث مائة بند، إلا بندا واحدا كان يصرفه عن تعليمه ويتهاون فيه.
وفي الصفحة 72 وردت العبارة «فهزت الملك سطوة السلطنة فغضب على ذلك الفقير وقال هذه الطائفة الملتفة بالخرق كبهيمة الأنعام، ليس لها قابلية ولا تعرف الإنسانية وبادره الوزير قائلا أيها الدرويش مربك ملك الزمان فلماذا لم تقف له برسم الخدمة ولم تقم بشرط الأدب والحشمة»، ترجمة لقوله (بادشا از انجا كه سطوت سلطنت است بهم برآمد وكفت اين طائفة خرفهء بوشان برمثال حيوانند كه اهليت وآدميت ندارند وزير كفت أي درويش باد شاه روى زمين برتو كدر كرد جرا خدمت نكردى وشرك أدب بجاى نياوردى) أي فالملك بما له من سطوة السلطنة امتعض من ذلك وقال أن هذه الطائفة المرتدية للخرق على مثال الحيوانات التي لا اهلية لها ولا آدمية، وقال الوزير أيها الدرويش ملك الدنيا يمر بك فلماذا لم تؤد واجب الطاعة ولم تات بما يقتضيه الأدب.
وفي الصفحة 78 وردت الكلمة «بازوان» فترجمها بكلمة (يمينه) مع أنها الساعدان.
وفي الصفحة التالية وردت هذه العبارة «أطرق سمعك اني سأخلد بعد موته؟» ترجمة لقوله (هيج شنيدى كه مرا فرو كذ شت) أي أسمعت قط أنه تركني؟.
وفي الصفخة 91 وردت العبارة «لم تفعل شيئا كعادتك» ترجمة لقوله (جزى نكردى كه بكار آيد) أي انك لم تفعل شيئا ينفع.
وفي الصفحة 93 وردت العبارة «ولو لم تتداركه العناية لغرق» ترجمة لقوله (وبمشقة بسيار ازانجا خلاص يافت) أي وبمشقة عظيمة خلص من هناك.
وفي الصفحة 94 وردت (قطعة)  وهي كما في الأصل (حكاية منظومة).
وفي الصفحة 97 وردت العبارة «أنا بحل مما فعل» ترجمة لقوله (من اورا بحل كردم) أي أنا أحللته، كما ورد فيها «فملكه الحاكم يد السارق وقال له: أضافت عليك المسالك حتى لا تسرق الأمن بيت صديق كهذا» ترجمة لقوله (حاكم دست ازو بداشت وكفت جهان برتو تنك آمده كه دردى نكردى إلا ازخانهء جنين يارى) أي فأبقى الحاكم على يده وقال هل كانت الدنيا قد ضاقت عليك فلم تسرق إلا من بيت مثل هذا الصديق.
وفي الصفحة 100 وردت الحكاية «استدعى أحد الملوك عابدا لحضرته، ففكر العابد في أن يتناول دواء فيشربه ليظهر ضعيفا فيزداد اعتقاد الملك به» ترجمة لقوله) عابدي رايا شاهي طلب كرد عابد ان يشيد كه داروين بخورم تا ضعيف شوم مكر اعتقاد در حق من زيادت كند) أي دعا ملك عابدا ففكر العابد (يعني حدث نفسه قائلا): اشرب دواء لأصير ضعيفا، فلعل اعتقاده بي يزداد.
وفي الصفحة 107 وردت الفقرة «ولكن انظر إلي فإن الجميع يحسنون الظن بي ويعتقدون أنني بأعلى درجات الكمال، والحقيقة أنني بأدنى دركات النقصان» ترجمة لقوله (وليكن مرا بين كه حسن ظن همكنان درحق من بكمالت ومن درعين نقصان) أي ولكن انظر إلي فإن المحسنين للظن بي جميعا (يعتقدون بي) والكمال وأنا في عين النقصان.
وفي الصفحة 109 وردت العبارة «ليس من المروءة أن تذهب في التسبيح تلك العجماوات واسكت أنا سادرا في الغفلات» ترجمة لقوله (مروت نباشد همه در تسبيح رفته ومن درغفلت خفته) أي ليس من المروءة أن كان الجميع مستمرا في التسبيح وأكون أنا نائما في الغفلة.
وفي الصفحة 110 وردت العبارة «لما رأى أحد الملوك أن مدة عمره قد قاربت نهايتها» ترجمة لقوله (يكي را أزملوك مدت عمرش سبرى شد) أي لما قاربت مدة عمر أحد الملوك أن تنتهي.
وفي الصفحة 133 والسطر 10 وردت الكلمات «الدهر» «الفقير».. والصواب «العصر» «الفقيه».
وكذلك أول الصفحة 139 وردت كلمة «مرهم» ترجمة لكلمة (نوش دارو) أي «ترياق» لأمرهم، لأن الترياق من الأدوية المشروبة. ولهذا سمي (نوش دارو) أي الدواء المشروب.
وفي الصفحة 149 وردت العبارة «ولكن قدر الدهقان يريد أن يرتفع» ترجمة لقوله (ولكن نخوا ستند كه قدر دهقان بلند شود) أي لكن ما أرادو أن يرتفع قدر الدهقان.
وفي الصفحة 165 وردت العبارة «وتكاثر عليه من حضر فغلبوه فوقع بعد الصدام جريحا» ترجمة لقوله (مردمان غلبه كرد ندى بي محابا بزدند ومجروح كردند) أي غلبه الرجال وضروبه ضربا مبرحا وجرحوه.
وفي الصفحة 166 ترجم «لوريان» باللصوص مع أنهم جنس من الأكراد سكنوا إيران.
وفي الصفحة 68 ترجم كلمة «نيشي» بالسم مع أنها «الذنابي».
 وفي الصفحة 173 ترجم كلمة (همسايه) «بالانذال» مع أنها الجار.
وفي الصفحة 178 ترجم (صاحب دلي) بمتدين مع أنه «ورع» أو «متصوف».
وفي الصفحة 188 وردت العبارة «فهممت لاستقباله فانطفأ السراج من كمي بدون اخياري»ترجمة لقوله (جنان) بي اختيار از جاى برجستم جراغم بآستين كشته شد) أي فلما قفزت مندفعا من مكاني انطفأ السراج بكمي.
وفي الصفحة نفسها بعد العبارة مباشرة ورد الشطر «سرى طيف من يجلو بطلعته الدجى» كما هو في أصله، ثم قال فعجبت من أي أقبلت دولة حظي.
وبذلك أتى بشطر بيت منبها على ذلك بوضعه بين قوسين صغيرين، ثم أتى بقوله فعجبت الخ كأنه ترجمة لباقي القصة. مع أنه ترجمة للشطر الثاني من البيت. وهو «شكفت آمد از بختم كه أين دولت ازكجا»، على نفس الوزن من بحر الطويل.
وفي الصفحة 199 وردت العبارة «فلم أدر أمزح بعرق طلعته أو بماء ورد وجنته أم تقطرت من ياسمين محياه» ترجمة لقوله (وبعرق برآ مخته ند انم كه بكلابش مطيب كرده يا قطرهء جند أزكل رويش درآن جيكده) أي ممزوجا بالعرق (يعني النبيذ) فلا أدري هل طيب بماء ورده أم تقطرت فيه قطرات من ورد طلعته.
وفي الصفحة 224 وردت العبارة «فكيف أطمع بالشابة وأنا شيخ هرم» ترجمة لقوله (أوراكه جوان باشد بامن كه بيرم جون دوستى صورت بندد) أي كيف يتصور الوفاق مع التي تكون شابة وأنا الشيخ.
وفي الصفحة 247 وردت كلمة «محتاجا» ترجمة لقوله (دغاى) مع أن ترجمة هذه (محتال),
وفي الصفحة 253 ترجم (بيدمشك) بالغصن الريان. مع أنه (الصفصاف).
وفي الصفحة 234 تقدم أنه أتى بعد (تحذير) ترجمة نص الوارد وهو (نصيحت ازدوشمن بذير فتن خطاست وليكن شنيدن رواست تا بخلاف آن كاركني وآن عين صوابت) أي أن قبول النصيحة من العدو
خطأ ولكن سماعها لائق حتى تعمل على خلافها وذلك عين الصواب.
وفي الصفحة 280 وردت العبارة «كل من كان عدوه تحت قبضته ولم يقتله فقد قتل نفسه» ترجمة لقوله (هركرا دشمن دربيشيست اكر مكشد دشمن خويشست) أي كل من كان أمامه عدو ولم يقتله فإنه عدو نفسه.
وفي الصفحة 291 وردت العبارة (والعالم المتهاون فارس عاجز) ترجمة لقوله (وعالم بي عمل درخت بي بر) أي العالم بلا عمل، شجر بلا ثمر.
هذا ما يتصل بالنصوص الفارسية في النثر، أما الشعر فقد تصرف فيه أكثر من هذا وهو مضطر في ذلك لأسباب كثيرة خصوصا وأنه ترجمه شعرا وهذا من الصعب بمكان، ومع هذا فما ورد من هذه الترجمة أول الكتاب كان أكثر مطابقة على النص من غيره. ولهذا فإننا لن نتعرض إلى ما ورد في هذه الترجمة عموما وبيان ما فيها من زيادة أو نقصان أو استبدال مدلول كلمة بآخر، مادام المقصود من المعنى قد أدى على وجه من الوجوه الشعرية التي أشرنا إليها أولا.
وأخيرا وفيما عدا هذا جميعا وقعت بعض الأخطاء القليلة أو الركاكة في العبارة مثل:
وبيناي في الحمام إذ وصلت إلى
يدي طينة فواحة من يدي حبي

فالعربية لا تسيغ هذا، فإن قيل أن الأصمعي قد خفض ما بعد بينا فإن هذا قد شرط في ذلك أن تصلح موضع بينا هذه بين، وهذه لا تصاف إلا لما يدل على أكثر من واحد أو ما عطف عليه غيره بالوار، وبعد هذا تبقى (إذ) وه فجائية كما عند سيبويه والفجائية لا تصلح إلا بعد جملة وهي معدومة في تركيبنا.
وورد في الأصل البيت هكذا:
روضة ماء نهرها سلسال  دوحة سجع طيرها موزون
(بالسكون فيهما)، فغيره المترجم إلى:
دوحة ماء نهرها سلسبيل  دوحة سجع طيرها موزو
(بالضم فيهما).
وورد في الصفحة 95 الآية «ونحن أقرب إليه من حيل الوريد» محرفة بـ «إليكم» بدل «إليه» كما هو في الأصل.
وفي الصفحة 154 وردت العبارة «رجل مقطوع اليد والرجل قتل الخ» بدل «قتل رجل مقطوع اليد والرجل».
وفي الصفحة 169 وردت العبارة «وكل أخطأ المرمى الاغلام (بالضم) وصوابه غلاما بالفتح.
وفي الصفحة 179 وردت العبارة «خطيب كريه الصوت كان يظن الخ» بدل كان خطيب كريه الصوت.
وفي الصفحة 183 وردت كذلك العبارة «شاب سلب الهوى لبه الخ» بدل «سلب الهوى لب ساب الخ».
وفي الصفحة 210 ورد البيت هكذا:
لو أن حبا بالملام يزول لسمعت افكا يفرتيه عذول
مع أنه في الأصل: «ولو الخ» بالوار وتسهيل همزة أن.
وفي الصفحة 251 وردت العبارة «حاتم الطائي كان مقيما في البادية» بدل «كان حاتم الطائي الخ»
وكذلك في الصفحة 270 وردت العبارة «عشرة من الناس يأكلون على سفرة واحدة» بدل «ياكل عشرة الخ»، وإن كان التقديم هنا يجد له مبررا بلاغيا.
وفي الصفحة 275 ورد (تنبيه) وفي الأصل (تشبيه).
وفي الصفحة 276 وردت العبارة «المعصية إذا صدرت من كل أحد» وصواب العبارة إذا صدرت المعصية من مطلق الناس.


(2) ربما يكون هذا الشعر من الناسخ (كاتبه) ولكنه على كل حال مثبت في جميع النسخ التي بأيدينا من «كلستان».

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here