islamaumaroc

ومن الذي يستطيع هدم بناية، الله جل جلاله بناؤها ؟

  دعوة الحق

100 العدد

المكتان تجاوبت أصداؤها
وتضمخت روح الهدى من طيبها
واستنشقت كل العوالم روحها
واستوحت الأكوان من أسرارها
واستلهمت كل القلوب دواءها
واستقبلت نورا بدا بسمائها

يا حضرة منها النفوس تنفست
شرف المسمى من معانيها بدا
فيها القرى لذوي المدائن والقرى
الله شرفها وأعلى قدرها
وأتم نعمتها وأغدق خيرها
من دون قبتها السماوات العلى
لا يدخل الدجال يوما أرضها
وجرت شرائع شرعها دفاقة
حتى أرتقت بالكائنات جميعها
وتدفقت أنهارها وتفتقت
وعلت على كل العلوم علومها
بل أنشأت مدنية ما مثلها
أغنت بحسن نظامها عن غيرها
جاءت لحل المشكلات جميعها

 

وتطايرت بين الورى أنباؤها
فتأرجت بربيعها أرجاؤها
فتوحدت في حبها أهواؤها
ما تستقبل بوحيه بطحاؤها
منها فلم تفتك بها أدواؤها
متواصلا تمحى به ظلماؤها

عما به قد أعربت أسماؤها
في حلة بهر الورى لألاؤها
مبذولة تنتهى ءالاؤها
قسمت على كل الدنا أجواؤها
وتضاعفت بحبيبه نعماؤها
فعلا على كل الوجود علاؤها
ومن اليهود تطهرت أنحاؤها
يحيي الموات بكل ارض ماؤها
لمكانة لم يرقها أبناؤها
أزهارها وتفتحت أنواؤها
فجلت جهالة أهلها أضواؤها
مدنية عم الدنا إنشاؤها
فبدا غناها بينا وغناؤها
في امة لعبت بها أهواؤها

بسطت على أفكارها سلطانها
غدت لسكان البسيطة قدوة

والقدس منها يستعد قداسة
وتضوعت فواحة مذ أشرقت
تدعو وتلفت كل داع مومن
الله عودنا الجميل فلا يخف
ومن الذي يستطيع هدم بناية
كم ذكريات لي هناك جميلة
والذكريات الشائقات اجلها
ذكرى ولاد المصطفى وبزوغه
روح الوجود وسر سر وجوده
ذكرى بها الملك العظيم يحتفي
ذكرى تشيد بذكر مولد جده
يغدو رعيته بها في ليلة
في ليلة غراء يسطع طيبها
يهدي بها الحسن الصفات رعية
في حضرة قد أشرقت أنوارها
في حضرة علوية حسنية

يا أيها الملك الرضى حياك من
وحبيت من سرارها سرابه
عش في أمان الله حرا سيدا
واحكم على الأيام حكم موفق
ولتحي ما بين الملوك مظفرا
ولتبق في عز ونصر دائم
وولي عهدك في أتم سعادة

 

فتنورت وتنوعت آراؤها
لا يغتنى عن علمها علماؤها


أزلية غمر البلاد ذكاؤها
بسماء مقدسها الشريف ذكاؤها
لرعاية تجلى بها لأواؤها
منا امرؤ عقبى يدوم عناؤها
الله جل جلاله بناؤها
فيها لروحي انسها وصفاؤها
ذكرى يشوقك حسنها ورواؤها
شمسا سناها دائم وسناؤها
خير البرية أمنها وشفاؤها
في كل عام همه إحياؤها
في حفلة عم البلاد هناؤها
فيها يتم أمانها ونماؤها
فتزاح عن آفاقنا غماؤها
يرعى مصالحها فيحسم داؤها
بجمال طلعته وتم بهاؤها
جادت يخير أرضها وسماؤها

آفاق طيبة طيبها وهواؤها
للنصر يعقد في ذراك لواؤها
تعنو لأمرك في الدنا أمراؤها
لبق تدين لحكمه آناؤها
في همة، لا تثنى علياؤها
تنجي وتنجد من طغت ضراؤها
يرضيه من دنيا الكمال ولاؤها

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here