islamaumaroc

عبد المجيد الزبادي -1-

  دعوة الحق

90 العدد

اسمـه وولادته:
هو عبد المجيد بن علي بن محمد «فتحا» بن علي بن أحمد بن محمد «فتحا» بن علي بن محمــــــد(1) المنالي، ينسب من حيث الشرف إلى عيسى بن إدريس بن عبد الله الكامل بن حسن فيقال الشريف الحسني(2)، والي البلد الأصلي فيقال المنالي نسبة إلى قرية تدعى: «منالة»(3) بإقليم سوس، وإلى فاس فيقال الفاسي لأنه دار هجرتهم ومستقرهم، وله كنيتان تردان في المصادر وهما: أبو الثناء(4)، وأبو السرور(5)، ولقبه الذي اشتهر به هو وجده وأبوه وإخوانه الزبادي.
 أما جد أبيه فكان يلقب بالصوفي بسبب أنه تواجد يوما بين يدي صاحب زاوية المخفية محمد بن عبد الله معن الأندلسي المتوفي عام إحدى وستين ومائة ألف(6) فقال له: «تبارك الله شريف صوفي فصارت لقبا له ثم صارت في أخواته وعقبهما(7).
قال صاحبنا هذا في رحلته الحجازية لدى ذكره الرسوم التي كانت عنده بعد كلام طويل: «ولكن الصواب أن يكتب الواحد منا المنالي عرف بالزبادي، أو المنالي ثم الصوفي عرف بالزبادي».
أما تاريخ ولادته فلم نعثر عليه في المصادر التي اقتبسنا منها هذه الترجمة لكن حسب هذا النص الذي عثرنا عليه في آخر نسخة من الرسالة(8) لابن أبي زيد القيرواني 386 ه مكتوبة بخط صاحب هذه الترجمة ما نصه:(9).
«كان أبو صاحب هذه الخط نتجر معا «كذا» في الصوف، ففي سنة ثلاث عشرة ومائة وألف هجرية خرجنا إلى أحواز «وجدة» لنشتري الصوف فلما رجعنا مرض لنا في الطريق فتركناه عند صديقنا  المحب في الله تعالى الناسك القانت الخاشي صاحب الحمام بمدينة «العيون» سيدي عبد القادر بن محمد ابن عيسى الفكيكي، فلما وصلنا إلى فاس اخبرت أم أولادي بمرضه فقالت لي أن للاعائشة قد خلفت له ولدا، وكان الولد هو هذا».
قيده عبد ربه الضعيف الحقير محمد بن محمد ابن علي الوزاني لطف الله به «شكله» فعلى هذا كان مولده عام ثلاثة عشر ومائة والف هجرية.

بيتـه:
إن بيت عبد المجيد الزبادي بيت عريق في المجد(10) والعلم، والصلاح والنسك والزهد، والعفاف والانتماء إلى أهل الطرق- أصحاب الزوايا- منذ القرن السابع الهجري(11).
كان أبوه المتوفي سنة ثلاثة وستين ومائة وألف(12) من المحتفظين على شعائر العقيدة الاسلامية بكل ما في الكلمة من معنى، بالإضافة إلى الأوساط الحميدة التي كان متمتعا بها في وسط بحبحة العاصمة العلمية. لقد كان مشهورا بالصلاح والخير والاستقامة، وتنظيف المساجـــــد(13)، وكان لا يخالط إلا أهل الإحسان والعلم(14).
ومن  جملة الاعلام الذين لازمهم وشاركهم في السراء والضراء العلامة الصوفي ابو العباس أحمد ابن عبد الله معن الاندلسي المتوفي عام عشرين ومائة وألف(15)  والعلامة أبو عبد الله محمد «فتحا» بن عبد القادر الفاسي المتوفي سنة ست عشرة ومائة وألف(16) والاستاذ أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن ابن عبد القادر الفاسي المتوفي عام أربعة وثلاثين ومائة ألف(17).
أما أمه عائشة(18) المدعوة عشوة بنت الحاج علي بونافع وحفيدة أبي زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي(19) من بنته آمنة فقد كانت من القانتات الخاشعات الصابرات الصائمات(20)  وكانت ملازمة للوضوء(21) مواظبة على قراءة كتاب الله والإذكار صباحا ومساء(22) كثيرة الزيارة للصالحين(23) والمحبة في أهل الخير المنتسبين(24)كثيرة الصيام وقيام الليل(25) ، والمحافظة على الصلاة في أوقاتها مع الجماعة في جامع القرويين أو بالضريح الإدريسي(26).
هذا بالإضافة إلى المجالس العلمية التي كانت تحضرها بكيفية مستمرة(27) على ابي العباس ابن مبارك، وأبي عبد الله محمد «فتحا» جسوس وابنيها صاحب الترجمة، ومحمد «فتحا» الآتي الذكر.
توفيت سنة سبع وسبعين ومائة وألف هجرية عن سن عالية، ودفنت خارج باب الفتوح(28).
اما اخوته فهم اربعة:
ب‌-  أحمد(29) الذي مات عن زوجة وولد اسمه عمر فقد ترجم له صاحبنا في رحلته فقال فيه كلام طويل ما نصه:
«كان فقيها دينا عفيفا وقورا له خبرة بالعربية والبيان، والمنطق، والأصول، والفقه، وحج حجتين، وجاور بالحرمين الشريفين، وهو أكبر مني بنحو عامين، وتوفي ليلة الخميس الثامن من شوال سنة  سبع وأربعين ومائة وألف..»(30).
ومن تأليفه هذا الكناش القيم الذي نعتمد عليه وهو ضمن مجموع يحوي تقاليد عديدة بعضها للمترجم وبعضها لمحمد الهادي العراقي الآتي الذكر.
ت- عبد الله المتوفي ثامن ذي الحجة متم عام سبعة وستين ومائة وألف هجرية(31) كان مقدما على الفقراء أصحاب علي بن عبد الرحمن التادلي(32) وكان له ولد يحفظ القرآن ويجلس مجالس العلم اسمه عبد الرحمن(33)، ثم زوجه وخلف ولدا سماه باسمه.
ت‌-  فاطمة التي كانت تحفظ القرآن، والجرومية والمرشد المعين، وكان لها خط جميل تنسخ الكتب فتهديها إلى الطلبة والعلماء بدون أي مقابل، وعدد الكتب التي كتبت بخط أناملها خمسة عشر كتابا خمسة من شمائل الترمذي، وثلاثة من البخاري، وسبعة من المرشد المعين، أما المصاحف فقد كتبت ما يربو عن خمسة وثلاثين مصحفا(34).
قال المترجم: «وهذه النسخة من الشمائل التي قرات بها على أشياخي وادرس بها الآن فهي من خطها رحمة الله عليها»(35) .
توفيت أواسط رمضان سنة اثنين وأربعين ومائة والف في المعطى المسمى « النعيم» من بلاد برقة لدى ذهابها إلى الأراضي المقدسة صحبة زوجها(36) وأخيها عبد الله السالف الذكر(37).
د- العلامة الصوفي الزاهد الواعظ أبو عبد الله محمد «فتحا» المتوفى أوائل ربيع النبوي سنة تسع ومائتين وألف(38) كان مؤذنا في صومعة القروين منذ أن كان عمره لا يتجاوز خمسة عشر سنة (39) إلى أن مرض بمرض أصابه في الصومعة المذكورة فتخلى عنه(40)، ثم احترف التجارة(41) لكن لم ينجح فيها، ثم عاد إلى وظيفته الأولى في مسجد الأندلس(42) حتى أصبح استاذا في القرويين والضريح الإدريسي(43) وأولاده محمد ورقية(44) وفي سنة ست وستين رحل إلى المشرق صحبة عبد الوهاب التازي المتوفي سنة ست ومائتين وألف(45) ولقي في سفره هذا الأخيار والعلماء وتبرك بهم وأخذ عنهم(46).
ومن تأليفه: «تنبيه الفقير من الغفلة والتقصير إلى الخدمة والتشمير»(47) و «روضة البستان ونزهة الإخوان في مناقب الشيخ أبي عبد الرحمن التادلي»(48) و «سلوك الطريق الوراية في  الشيخ والمريد والزاوية»(49).

نشأتـه:
قد نشأ صاحبنا في بيت أبويه الذي تقدمت لنا الإشارة إليه، منذ أن كان عمره لا يتجاوز خمس سنوات وهو يرافق أباه إلى المساجد والزوايا(50) لا يرافق الصبيان ولا يخالطهم في المكتب(51) بل كان ملازما للصمت(52) حتى قال فيه شيخه عبد السلام محمد بن محمد التازي(53) «ما رأيت يوما قط عبد المجيد يلعب مع الصبيان في ساحة المسجد، ولا يضحك معهم في داخله وقل أن أراه غافلا»(54).
اما ذكاؤه وصبغته في طفولته فقد اثبتها أخوه أحمد في كناشه الآنف الذكر حيث قال: «كنت أنا وأخي نتعلم في المكتب فمر علينا رجل ونحن في طريقنا إلى المنزل فقال لنا ما اسمكما؟ قلت احمد فسكت، فقال أخي اسمي أنا عبد المجيد ابن علي بن محمد الزبادي، فقال لنا الرجل ما يعجبكما اعطيكما اياه؟ فقال أخي: يعجبني أن أسمع ابي يقول في صلاته «وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون»(55) بينما أنا قلت: يعجبني التمر والزبيب، فقال الرجل الله أكبر بصوت منخفض ثلاث مرات، ثم أعطاني ما طلبته، وأخي قال له اتصلي أنت؟ قال أنا وأمي وأخي نصلي خلف ابي آخر الليل، قال ما قرأته على  فقيهك في المسيد؟  قال كتبت اليوم في لوحي: قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهو قولي»(56)، قال أتأخذني معكما إلى منزلكما؟ قلنا مرحبا بك، فذهب معنا ممسكا بيد أخي إلى أن دنونا من باب درانا خرج أبي فقال: مرحبا بشيخنا فضمه إلى صدره بعد أن قبل يده اليمنى قال أخي لأبي أتعرف هذا الضيف؟ قال هذا هو سيدي احمد بن محمد «فتحا» بن عبد الله معن الأندلسي الذي اختار لك اسم عبد المجيد، فصار أخي منذ ذلك اليوم كأنه أحد أبنائه حيث يأكل وينام عنده، باستثناء يوم الخميس، فبقي على هذه الحالة إلى أن مرض الشيخ مرضه الأخير قال لأبي: إن ابنك عبد المجيد قد كملت تربيته وما عليك الآن إلا أن تأخذه إلى أمه القانتة الصائمة الصابرة وتقول لها أن احمد الضعيف يبلغ لك سلامه ويطلب منك دعاء صالحة تنجيه من أهوال الدنيا يوم لقاء ربه، وان لا تعامل ابنه هذا بما يقلقه أو يزعجه، فلما جاء ابي قالت أمي له أن ما طلبه منك سيدي احمد أن تبلغه لي قد سمعته، وقل له أنني سأفعل أن شاء الله، فمنذ ذلك اليوم وأخي معنا لا يذهب عند أحد ما عدا ليلة الجمعة كنا نذهب فيها إلى ضريح مولانا ادريس نفعنا الله به صحبة أبي وأمي، وكانت عادتنا كل ليلة نقرأ القرآن وأبي يسمع، وكان أخي أكثر مني حفظا، وقد حفظ القرآن قبلي علي يد شيخنا الناسك الحسن الخلق والخلق المواظب على قراءة القرآن والأمداح النبوية والملازم للضريح الإدريسي محمد بن علي بن احمد الجبلي الأعرج المتوفي بزرهون سنة ثلاث وثلاثين ومائة وألف(57) بعد مجاراته لضريح قطب المغرب مولانا ادريس الأكبر زهاء ثلاث سنوات»(58).

دراستــه:
بعد أن حفظ القرىن الكريم على شيخه الآنف الذكر اعتكف على قراءة المصنفات في الضريح  الإدريسي وغيرها(59)، فحفظ مقدمة ابن اجروم، والمرشد المعين لابن عاشر، ولامية الافعال والألفية لابن مالك(60) ومختصر خليل، والهزيمة والبردة(61) للبوصيري، وتحفة الحكام(62) لابن عاصم، وبانت سعاد(63) لكعب بن زهير الصحابي الجليل، وانوار السرائر وسرائر الأنوار(64) لأبي العباس احمد بن محمد الشريسي الصوفي، وجوهرة التوحيد(65) للشيخ ابراهيم اللقاني المالكي.
كل هذه المصنفات قد حفظها عبد المجيد الزبادي قبل أن يأخذ درسا واحدا عن شيخ من أشياخه(66) الذين سنتعرض لذكرهم فيما بعد.
قال أخوه احمد: « كان أخي مريضا بمرض أصابه في رجله اليمنى لمدة سنة كاملة، وكان ملازما في حال مرضه هذا قراءة المتن في المنزل، وكنت أنا ارافق ابي إلى مسجد القرويين قبل الفجر حيث كان شيخنا العلامة القاضي سيدي عبد الله العربي ابن احمد بردلة يجلس لقراءة السيرة، والتفسير بعد صلاة الصبح، وكان دائما يسأل ابي عن حال صحة  أخي عبد المجيد إلى أن شفاه الله وصحبه أبي إلى ضريح مولانا ادريس فلقيا(67) هناك سيدي العربي القاضي فقال لأخي: وما عليك الآن إلا أن تشرع في طلب العلم الشريف، وبعد ثلاثة أيام مضت من شهر رمضان  المعظم من عام ستة وعشرين ومائة وألف رافقني أخي إلى جامع القرويين»(68).
من هذا النص أيضا يتضح لنا كذلك أن عمره كان يوم اندماجه في سلك طلبة القرويين العتيقة نحو ثلاثة عشر سنة إذا اعتبرنا النص الذي اتبتناه في تاريخ ولادته.

اساتـذتـه بفـاس:
أخذ عن عدة أشياخ وهم:
العلامة الحجة المتقن أبو عبد الله محمد بن احمد المسناوي الدلائي المتوفي في سادس عشر شوال عام ستة ثلاثين ومائة وألف(69)، مختصرخليل، وبعضا من تفسير كتاب الله العزيز، وتحفة ابن عاصم، والرسالة لابن أبي زيد القيرواني(70).
1.  العلامة الداهية أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن زيكري الفاسي المتوفي سنة أربع وأربعين ومائة وألف(71): همزيته وشرحها عليها، وحكم ابن عطاء الله بشرح ابن عباد عليها، والرسالة لابن أبي زيد، والمرشد المعين، والبردة للبوصيري، وشرحه على الحكم لابن عطاء الله، والعهود المحمدية للشعرني، والشفا للقاضي عياض وأرجوزة ابن سينا في الطب، ومختصر خليل، والتلخيص للقزويني، وصحيح البخاري، وبعض التفسير من الفاتحة إلى وسط الأعراف، والتنوير في أسقاط التدبير لابن عطاء الله(72).
2. المحدث القدوة أحمد بن العربي المدعو ابن سليمان الأندلسي المتوفي سنة إحدى وأربعين
ومائة وألف(73): الحديث والتفسير والسيرة وشرح ابن عباد على الحكم العطائية(74).
3. الأستاذ النحوي أبو عبد الله محمد «فتحا» بن إدريس العراقي الحسيني المتوفي عام اثنين وأربعين  ومائة وألف(75): مقدمة ابن اجروم، وألفية ابن مالك، ولامية الأفعال، وفصيح ثعلب، ومقامات الحريري(76).
4. الحافظ الأستاذ الناقد أبو العباس أحمد بن مبارك السجلماسي اللمطي المتوفي ثامن عشر جمادى الأولى عام ستة وخمسين ومائة وألف(77): الحديث، والأصول، والعروض، والمنطق، وتحفة ابن عاصم، وبعضا من ألفية ابن مالك، وتلخيص المفتاح للقزويني(78).
5. المحقق أبو عبد الله محمد «فتحا» بن محمد ميارة المتوفي عام أربعة وأربعــــون ومائة وألف(79) تحفة ابن عاصم، ومختصر خليل، والحكم العطائية، بشرح ابن عباد عليها، والشفا لعياض، وبعضا من صحيح مسلم، وبعضا من الرسالة لابن أبي زيد، وألفية ابن مالك، ولأمية الأفعال، والرسائل الكبرى لابن عباد، والقواعد الزروقية، ودلائل الخيرات(80).
6. العلامة أبو عبد الله محمد «فتحا» بن أحمد أبو الرخاء المتوفي عام ثلاثة وستين ومائة وألف(81) التوحيد، ومختصر خليل، والشرح السابع عشر على الحكم العطائية للشيخ زروق، والحزب الكبير للشاذلي(82).
7. الأستاذ النحوي الأديب اللغوي أبو العباس أحمد بن علي الوجاري القضاعي الأندلسي المتوفى عام واحد واربعين ومائة وألف(83): مقدمة ابن أجروم، والفية ابن مالك، ولأمية الأفعال، وفصيح ثعلب، وللزوميات لأبي العلاء المعري، وديوان ابن الفارض، والجزء الأول من ديوان المتنبي، والقاموس، والعروض(84).
النحوي الصوفي ابو عبد الله محمد بن الحسين الجندوز المصمودي المتوفي عام ثمانية واربعين ومائة وألف(85) ألفية ابن مالك، ومقدمة ابن اجروم ومقامات الحريري والبلاغة  بدون أن يعين الكتاب المصدر المنقول عنه.
8. القاضي أبو العباس احمد بن علي الشدادي المتوفي عام ثلاثة وستين ومائة وألف(86) مختصر خليل، والتوقيت(87).
9. الإمام المفتي النوازلي أبو عبد الله محمد ابن عبد السلام بناني الفاسي المتوفي عام ثلاثة وستين ومائة وألف(88) مختصر خليل، وصحيح البخاري، والرسائل الصغرى لابن عباد، والسلم للاخضري، وبعضا من التفسير(89).
10. الفقيه الزاهد الصوفي ابو عبد الله محمد الكبير السرغيني المتوفي عام اربعة وستين ومائة وألف(90) الشفا، وشمائل الترمذي، والرسالة لابن ابي زيد، والمرشد المعين، ومختصر خليل، وصحيح البخاري، وجمع الجوامع، والموطأ، ونظم ابن البناء في التصوف(91) أكثر هذه الدروس بالضريح الإدريسي.
11. العلامة ابو عبد الله محمد «فتحا» بن القاسم جسوس المتوفي عام اثنين وثمانين ومائة وألف(92) مختصر خليل، والحكم العطائية، والرسائل الكبرى والصغرى لابن عباد، والنصيحة الكافية لزروق(93).
12. الفقيه العلامة حافظ زمانه الحسن بن رحال التادلي المعداني المتوفي ثالث رجب عام اربيعن ومائة وألف(84) مختصر خليل، وألفية ابن مالك، والتفسير، وذلك بالمدرسة المتوكلية(85).
13. الفقيه الصوفي المحقق الشاذلي الشيخ أبو جدة بن القاسم الزموري المتوفي عام اثنين وخمسين ومائة وألف(86) بعض رسائل ابن عباد، وإجازة في دلائل الخيرات(87)
14. الأستاذ الأديب النحوي اللغوي العلامة أبو عبد الله محمد بن احمد بن الشاذلي بن محمد بن ابي بكر الدلاني المتوفي عام سبعة وثلاثين ومائة وألف (88)ألفية ابن مالك، وبعض أوائل ديوان المتنبي، وخطبة القاموس، ومقامات الحريري وبعضا من ديوان ابن زيدون(89)

أساتذتـه بالمشرق:
الصوفي الزاهد الشيخ أبو العباس احمد ابن مصطفى بن احمد الاسكندري المالكي الأشعري الشهير بالصباغ في جامع الأزهر فهرسته، وإجازة في جميع مروياته، ووقعت بينهما مناقشة في قوله تعالى «وذا النون» و «كصاحب الحوت» و «ياسين»(90) أبو العباس احمد العربي التلمساني المصري المالكي الأشعري المحمدي الازهري قوله تعالى «فأين ما تولوا فثم وجه الله أن الله سميع عليم» وأجازه في قراءة دلائل الخيرات وروايته عنه، وشرط عليه أن لا يجيز به إلا من كان متمسكا بالتقوى غير شارب للدخان وان يعهد الله أن يقرأه كل يوم أو بعضا منه، وأجازه أيضا بالدلائل المذكورة عن شيخيه المكيين عبد الله بن سالم البصري وأحمد بن محمد النخلي عن شيخهما عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن احمد الحسني المغربي المكناسي الشهير بالمحجوب إلى آخر السنة(91).
واجازه أيضا بفهرسة عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن عيسى البصري المكي الشافعي التي جمعها ولده سالم بن عبد الله،وةبفهرسة احمد ابن محمد بن احمد بن علي الشهير بالانخلي المكي الشافعي  بجمع صاحبها، وخاطبه بقوله: «أنت مجاز بكل ما فيهما عموما، وبكل ما تختاره منهما خصوصا وبكل ما يجوز لي وعني روايته..»(92)
15. الشيخ الراوية أبو عبد الله محمد الأحمدي بأعلوي بن علي بأحسن الشريف العلوي الحسيني اليمني المكي نزيل بولاق اسانده في الطريقة الأحمدية وأجازه بالكتب الستة، وبالأسانيد الثلاثة للمعمرين خصوصا، وبما أخذه عن أبي علي حسن العجيمي على الخصوص والعموم وبكل ما يجوز له، وعنه روايته.
واجازه أيضا في مصنفات عبد الوهاب الشعراني وأوراده وأذكاره وطريقته، وجميع مروياته عن شيخه محمد البقري عن عمه أبي عمران موسى البقري عن الشعراني(93)
16. أبو العباس أحمد الملاوي الشافعي حديث المسلسل بالأولية عن الشيخ الياس، وأجازه فيه، ونص الإجازة بعد البسلمة والحمدلة والتصلية:
« فقد أجزت الشيخ العلامة الشيخ عبد المجيد ابن السيد علي الشريف الحسني المنالي الشهير بالزبادي بالحديث المسلسل بالأولية وهو قوله صلى الله عليه وسلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» عن الشيخ الإمام الملا الياس بن ابراهيم الكوراني، وقد أجازني بالبخاري عن الشيخ عمر بن البلوي الشامي عن الشيخ محمد الزفتاوي، وكان عمره مائة سنة عن شيخ الاسلام زكرياء الأنصاري عن ابن حجر العسقلاني، وقد كان الشيخ عمر ابن البلوي سمع بالشيخ محمد الزفتاوي فاتي إلى زفته فأخذه عنه»
«كتب الفقير احمد الملاوي الشافعي عفا الله عنه آمين»(94).
17. المقري أبو الحسن علي البرمادي والشافعي الأزهري الضرير سورة الفاتحة وأول البقرة إلى المفلحون، وآخر الكهف إلى كهيعص.. وبعض الآيات من آخر الحشر، بجميع الروايات، وأجازه في القرآن الكريم بجميع الروايات ثم قرأ عليه المترجم سورة الفاتحة بقراءة نافع وبعض سور المفصل وغيرها، فخاطبه بقوله: « أجل أني قرأت القرآن على جماعة من الاساتيذة» فأجابه المترجم بقوله: «أني قرأت القرآن على جماعة من الأساتيذ المحققين. وقد أجازني الشيخ الشريف الفقيه الاستاذ العلامة  المجود المشارك الجامع شيخ الجماعة في القرآءات سيدي احمد النجار ابن محمد بن علي بن محمد بن ابي بكر بن الحسن بن عيسى..  بالإجازة التي أجازه بها شيخه الدراكة القدوة الأستاذ محمد بن عبد الرحمن(95) ثم ناوله حرز الاماني والنشر واجازه بهما وبسائر كتب القراءات، وحضه على قراءة حرز الاماني والتفهم فيه.
18. الشيخ أبو عبد الله محمد «فتحا» كشك القاهري المالكي الشاذلي الجزولي أخذ عنه حكمه في التصوف التي ساقها المجاز في رحلته(96).
أبو الحسن علي البيومي القاهري الأزهري الشافعي مذهبا الاحمدي طريقة خطيب مسجد الظاهرية وأمامها رسالته في الفردانية، وتفسير بعض آيات من الذكر الحكيم، وشرحه على حكم الشيخ أبي مدين الغوت، والطريقة الاحمدية، والبسه خرقته، ولقنه أذكارها واجازه في الكتب المذكورة(97)
19. أبو زيد  عبد الرحمن بن مصطفى العيدوسي قصيدته في الإمام الحسين، وقصيدة أخرى له في الولي احمد البدوي، وأجازه بالطريقة القادرية والمدينية(98).
20. الشيخ الفقيه ابو الربيع سليمان الخالدي الطنطاوي اذكاره طريقة الدسوقية، والبسه خرقتها وأجازه في كل منهما، وهذه الطريقة هي المعروفة بالبرهانية نسبة إلى برهان الدين ابراهيم الدسوقي القرشي الهاشمي العلوي الحسيني(99).
قال المترجم في رحلته: «وهي مبنية على الذكر الجهري ولزوم الجد في الطاعات، وارتكاب أهوال المجاهدات، وذبح النفوس بسكين المخالفات وحبسها في سجن الرياضات، ومن شأن اهلها الاستهتار بذكر دائم بياء النداء لاسيما في ختم مجالس التلاوة والذكر الجهري بالجلالة مع الهوينة، ومن شأنهم لبس الزي وهو الأخضر».
21. الشيخ عبد الله الموافي (100) في سند الطريقة الرفاعية والبسه لباسها الذي هو الزي الأسود .
22. العلامة أبو عبد الله محمد ابو العز المنصوري الشافعي الضرير الحديث مدة اقامته في المنصورة(101)
قال المترجم «وهو فصيح حسن التدريس، كثير التقشف بخلاف جل علماء المشرق..»
23. ابو الحسن علي بن ابراهيم المالكي(102) حزب الشعراني واجازه في جميع كتبه وأوراده، ونص الإجازة بعد البسملة والتصلية:
«هذه الغجازة الشعرانية المحفوفة بالإمدادات الربانية لمولانا شيخ الاسلام المولى الشريف عبد المجيد بن علي المنالي الحسني الشهير بالزبادي أطال الله بقاءه آمين.
بسم الله الرحمن الرحيم، وبه ثقتي وعليه اعتمادي.
الحمد لله الذي سلك بأحبابه أقوم طريق، وأفاض عليهم من فيض فضله معالم التحقيق، وألبسهم من زي المعارف والتقى ملابس الفضل ليكونوا كأسلافهم قدوة لمن اتقى، وتوجهم بتاج الاسناد رحمة بالبلاد وبالعباد جعلهم الله وارث بلاده، وغياث عباده باتصال سندهم المعنعن والمسلسل على رؤوس الاشهاد، احمده على ما انعم به علينا من الاتصال وأشكره على مزيد الافضال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نستمطر بها مزيد الفضل من ذلك الجلال وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المؤيد بالأصحاب والآل الأمر بالاقتداء بهم في الأقوال  والأفعال صلاة وسلاما دائمين متلازمين ما طلب سند الاتصال..
وبعد، فيقول الفقير الحقير كثير الزلال المنكسر خاطره، لقلة التقوى والعمل علي بن ابراهيم المالكي خطيب زاوية القطب الرباني والمحقق الصمداني خاتمة المحققين سيدي عبد الوهاب الشعراني عمت المسلمين بركاته في الدنيا والآخرة أمين آمين.
قد كان حضر إلى الحج الشريف حضرة المولى الشريف صاحب المقام المنيف محي مآثر القوم السالمين من العتب واللوم مزيد دهره وزين عصره شيخ الاسلام والمسلمين المولى الشريف الحسيب العفيف عبد المجيد بن الشريف علي المنالي الحسني الشهير بالزبادي من مدينة فاس في سنة ستين ومائة وألف واجتمعت به لا لتمس التشريف بالأخذ عنه بمجلس السادة العنانية العمرية عاملنا الله واياهم والمسلمين بالطافة الخفية، فطلب الأستاذ المذكور من الفقير بعد الاخذ عنه في أول البخاري، وأول الشفا الإجازة بقراءة حزب الأستاذ الشعراني رضي الله عنه فكان كذلك، ولم يكتب له بذلك سند الاتصال فاشتاقت نفسه رضي الله عنه لذلك اعتناء بشأن ذلك كاداب المحصلين الأفاضل فأرسل يطلب ذلك في سنة ألف ومائة واثنين وستين ليكون له مزيد الاتصال بالاسناد، فالاستاذ الشريف حيث وجه الأمر بالطلب إلى الفقير الضعيف فقلت مستغفرا حامدا الله سبحانه وتعالى مصليا على نبيه صلى الله عليه وسلم داعيا بالقبول وعموم النفع لنا ولكم وللمسلمين آمين.
وقد أجزنا الأستاذ المولى الشريف عبد المجيد بذلك وبجيمع كتب الأستاذ وأوراده واذكاره، وان يجيز بذلك من يرى له رغبة وتعلما بذلك وأن لا ينسونا عقب الصلوات والاذكار من صالح دعائهم سيما بالتوفيق للعمل والحفظ من الوقوع في الهفوات والزلل، وأن يجعلنا واياكم في القيامة من الناجين وبذريته متنعمين، وكذلك أحبابنا وأخواننا ومن تلقى عنا أو تلقينا عنه بقلب سليم أنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي  العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى سائر النبيئين والمرسلين.
وحرر ذلك في يوم الاثنين المبارك الموافق ثاني وعشرين ربيع الآخر من شهور  سنة الف ومائة وثلاثة وستين، كاتبه الفقير الفاني على المالكي خطيب الشعراني عفا الله عنه آمين»(103)
24. المحدث محمد بن سالم الحفناوي الشافعي الصوفي الخلوتي(104) بعضا من صحيح البخاري في مسجد الصغير للامام السيوطي، وأجازه في أوراد طريقة الخلوتية.
25. العلامة عبد الله مدهر المتوفي بمكة المكرمة سابع أو ثامن عشر ذي الحجة عام ستين ومائة وألف، سند الخرقة الحدادية التي لبسها منه بمنى، وأجازه عامة في سندها، وأجازه أيضا في صحيح مسلم، والشفا لعياض(105).
26. الفقيه أبو عبد الله محمد بن الطيب الفاسي بالمدينة المنورة وكانت بينهما مكاتبة(106)
ومن جملة الرسائل التي وردت على المترجم بخط شيخه هذا رسالة تضمنت سند خرقة الحدادية، وموت شيخه عبد الله مدهر ونصها بعد التقديم:
«.. وأما سند الخرقة الحدادية فالسيد عبد الله لبسها من السيد محمد بن علوي وهو من السيد  عبد الله بن علي صاحب الوهط، وهو من السيد شيخ ابن عبد الله صاحب احمد اباد عن والده عبد العيدروس وهو من والده القطب عبد الله بن ابي بكر العيدروس وهو من ابيه ومن عمه الشيخ عمر المحضار ابني عبد الرحمن السقاف وهما من والدهما  عبد الرحمن بن محمد وهو من والده محمد بن علي وهو من والده علي بن علوي وهو من والده علوي بن محمد وهو  من والده القطب المحقق سيدي الفقيه محمد بن علي المعروف بمقدم التربة، وهو من الشيخ عبد الله الغوث الجامع سيدي ابي مدين شعيب دفين العباد بتلمسان رضي الله عن جميعهم ونفعنا بهم آمين.
كتبه احقر العباد محمد بن الطيب غفر الله له ولوالديه ولأشياخه في المدينة المنورة يوم الجمعة فاتح عاشوراء عام ستين ومائة وألف، والصلاة والسلامعلى مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما(107)
27. المحدث الصوفي الداهية أبو عبد الله محمد حياة السندي المدني المتوفي سنة ثلاث وستين ومائة وألف(108)
(109) ترجمة أمام البخاري وأجازه بجميع كتب الحديث وغيرها، ونص الإجازة بعد البسملة:
الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسناد لا حاديث أشرف العباد صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه على توالي الامداد.
أما بعد فقد أجازني اجازة عامة الشيخ عبد الله بن سالم المكي بجميع ما يجوز له اجازته من كتب الاحاديث وغيرها، وقد اجزت بذلك كله وبتأليفاتي مع قصوري السيد الجليل الشريف العلامة عبد المجيد بن علي الحسني المنالي بالشرط المعلوم عند أهل العلوم هداه مولاه إلى موجب رضاه ووقاه مما أذاه وجعل آخرته خير من أولاه، وأرجو منه أن لا ينساني من دعواه فإني إلى دعائج فقير والرب بالإجابة جدير.
كتبه افقر الورى محمد حياة السندي المدني عفا الله تعالى عنه في المدينة المنورة يوم السبت تاسع عاشوراء سنة ألف ومائة وستين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى جميع المرسلين، والملائكة والصالحين وعلينا معهم أجمعين»(110).


(1) - هذا هو الذي انتقل من سوس إلى فاس. انظر الكناش ص: 508، وهذا الكناش عبارة عم مجموع ضخم من التقاييد بعضها لصاحب الترجمة، وبعضها لأبي العباس أحمد المنالي الزبادي الآتي الذكر، وبعضها لأبي عبد الله محمد الهادي العراقي القادم الذكر كذلك. يوجد ضمن مجموعة من الكتب التي أملكها.
(2) - انظر الرحلة ص: 353. والكناش ورقة 460.
(3) - انظر الرحلة ص: 353 والسلوة ج2 ص: 188.
(4) - انظر السلوة ج2 ص: 185.
(5) - انظر الرحلة ص: 250.
(6) - انظر ترجمته في السلوة.
(7) - عن السلوة ج2 ص: 187.
(8) - هذه النسخة قد وقفنا عليهما في خزانة صديقنا نحند بن محمد الورياغلي الريفي الموجود حاليا بمدينة مليلة.
(9) - نص الناسخ: وكان الفراغ منه ضخوة يوم 1000) الوافي ثمانية عشر خلت من جمادى الأولى عام خمسة وخمسين ومائة وألف هجرية على يد كاتبه لنفسه ولمن شاء الله بعده من أبناء جنسه عبد المجيد بن علي المنالي ثم الصوفي الزبادي غفر الله له ولوالديه ولا شياخه والمسلمين اجمعين، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما آمين آمين آمين).
(10) - انظر السلوة ج 2 ص: 185، والدرر الباهية ص: 144.
(11) - انظر الكناش ص 350، والرحلة ص 295.
(12) - انظر ترجمته في السلوة ج 2 ص: 127. وسلوك الطريق الوارية ميكرو فيلم الخزانة العامة.
(13) - انظر الكناش ص: 5.
(14) - انظر المرجع الىنف الذكر ص: 52.
(15) - انظر ترجمته في النشر ج 2 ص: 118/123.
(16) - انظر ترجمته في السلوة ج 1 ص: 316/318.
(17) - انظر ترجمته في النشر ج 2 ص: 146.
(18) - انظر ترجمته في السلوة ج 2 ص: 187/188. وسلوك الطريق الوراية.
(19) - انظر السلوة ج 2 ص: 187.
(20) - انظر السلوة ج 2 ص: 188.
(21) -انظر الكناش، ص: 75.
(22) -انظر نفس المصدر، ص: 76.
(23) - انظر المصدر الىنف الذكر ص: 77. والسلوة ج 2 ص: 188.
(24) انظر الكناش ص: 78. وسلوك الطريق الوراية.
(25) انظر الكناش ص: 75.
(26) انظر السلوة ج 2 ص: 188.
(27) انظر الكناش ص: 75 والسلوة ج 2 ص: 188.
(28) انظر السلوة ج 2 ص: 188. وسلوك الطريق الوراية.
(29) انظر ترجمته في الرحلة ص: 300. والسلوة ج 2 ص: 188.
(30) عن الرحلة ص: 302.
(31) انظر ترجمته في السلوة ج 2  ص: 187. والرحلة ص: 304.
(32) -انظر الكناش ص: 102 والسلوة ج 2 ص: 187.
(33) انظر الرحلة ص: 304.
(34) انظر ترجمتها في الكناش ص: 250. والرحلة ص: 100.
(35) عن الكناش ص: 251.
(36) - هذا الزوج لم نقف على اسمه
(37) انظر الرحلة ص: 101.
(38) انظر ترجمته في السلوة ج 2 ص: 188/ 190.
(39) انظر الكناش ص: 260. والرحلة ص: 310.
(40) نفس المصدر ص: 260.
(41) نفس المصدر ص: 261.
(42) نفس المصدر ص: 259.
(43) نفس المصدر ص: 259 والسلوة ج 2 ص: 188/ 190.
(44) الرحلة ص: 31.
(45) انظر ترجمته في السلوة ج 3 ص: 42/43.
(46)  نفس المصدر ص: 189.
(47) توجد نسخة منه في الخزانة العامة
(48) توجد منه نسخة في الخزانة العامة بالرباط
(49) توجد منه نسخة في الخزانة العامة بالرباط (ميكر فيلم) تحت عدد 190.
(50) انظر الكناش ص: 350.
(51) نفس المرجع ص: 350.
(52) نفس المصدر ص: 351.
(53) لم نقف على ترجمته
(54) انظر الكناش ص: 352.
(55) سورة الذاريات آية 55.
(56) سورة طه آيات 24-28.
(57) انظر ترجمته في الكناش ص: 206.
(58) عن المصدر أعلاه ص: 354/ 357
(59) انظر الكناش ص: 359.
(60) انظر الكناش ص:359
(61) انظر الكناش ص:360
(62) انظر الكناش ص: 360
(63) انظر الكناش ص: 361.
(64) انظر الكناش ص: 361
(65) انظر الكناش ص: 362.
(66) انظر الكناش ص: 364
(67) هذه الكلمة في الأصل خرق، الزيادة قد زدناها حسب سياق المعنى
(68) عن المصدر الآنف الذكر ص: 366.
(69)  انظر ترجمته في نشر المثاني الكبير ج 2 ص: 150/156.
(70) -  انظر الكناش ص: 380.
(71) - انظر ترجمته في النشر المثاني الكبير ج 2 ص: 178 وسلوك الطريق الوارية
(72) - انظر الكناش ص: 385، وسلوك الطريق الوارية
(73) - انظر ترجمته في النشر المثاني الكبير ج 2 ص: 172.
(74) - انظر الكناش ص: 390.
(75) - انظر ترجمته في النشر المتاني الكبير ج 2 ص: 178
(76) - انظر الكناش ص: 370.
(77) - انظر ترجمته في النشر المثاني الكبير ج 2 ص: 216.
(78) - انظر الكناش  ص: 373.
(79) - انظر ترجمته في النشر المثاني الكبير ج 2 ص: 182
(80) -  انظر الكناش ص: 395.
(81) - انظر ترجمته في النشر ج 2 ص: 230.
(82) - انظر الكناش ص: 394.
(83) انظر ترجمته في النشر ج 2 ص: 230.
(84) - انظر الكناش ص: 399
(85) - انظر ترجمته في النشر المثاني الكبير ج 2 ص: 191/192.
  - انظر الكناش ص: 410.
(86) - انظر ترجمته في سلوك الطريق الوارية والنشر ج 2 ص: 215.
(87) - انظر الكناش ص: 405.
(88) - انظر ترجمته في النشر ج 2 ص: 232.
(89) - انظر الكناش ص: 408.
(90) - انظر ترجمته في النشر ج 2 ص: 234.
(91) - انظر الكناش ص: 413.
(92) - انظر ترجمته في النشر ج 2 ص 266.
(93) - انظر الكناش ص: 420.
(84) - انظر ترجمته في النشر ج 2 ص: 160.
(85) - انظر الكناش ص: 416.
(86) - انظر ترجمته في سلوك الطريق الوارية.
(87) انظر الكناش ص: 415.
(88) - انظر ترجمته في النشر ج 2 ص: 158.
(89) - انظر الكناش ص: 425.
(90) - انظر ترجمته في الرحلة ص: 200-203.
(91) - انظر ترجمته في المصدر الىنف الذكر ص: 188.
(92) - انظر ترجمته في الرحلة ص: 210-214.
(93) - عن الرحلة ص: 215.
(94) - انظر نفس المصدر ص: 217-218.
(95) -عن المصدر اعلاه ص: 218-219.
(96) - انظر ترجمته في نفس المصدر ص: 225-229.
(97) انظر ترجمته في نفس المصدر ص: 230-233.
(98) - انظر ترجمته في المصدر اعلاه ص: 233-234.
(99) - انظر ترجمته في المصدر اعلاه ص: 235-236.
(100) - انظر ترجمته في الرحلة ص 236-237.
(101) انظر ترجمته في نفس المصدر ص: 240-239.
(102) انظر ترجمته في نفس المصدر ص: 240-241.
(103) - عن الكناش ص: 500-501.
(104) - انظر ترجمته في الرحلة ص: 251-243.
(105) - انظر ترجمته في المصدر أعلاه: ص: 100-102.
(106) - انظر ترجمته في الرحلة ص: 103-102.
(107) عن الكناش ص: 510-511
(108) انظر ترجمته في الرحلة ص: 255-256.
(109) انظر ترجمته في الرحلة ص: 255-256.
(110) عن الكناش ص: 515-516.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here