islamaumaroc

نظرة في كتاب معجم الأدباء بعد طبع مصدر من مصادره.-1-

  دعوة الحق

90 العدد

ازدهرت الثقافة العربية الإسلامية بعد الفتوحات التي قام بها المسلمين في شتى أنحاء العالم وربطت اللغة العربية بين جميع الأجزاء فكانت الكتب تتناقل بين الأمصار ويتبارى الخلفاء والملوك في جمعها وتشجيع مؤلفيها.
وقد كانت هاته الكتب الآصرة الكبرى التي تجمع بين المثقفين العرب في مختلف الأصقاع والسجل الذي يصور التطورات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية في كل مكان.
وقد اهتم العرب بتسجيل ثقافتهم وتدوين معالمها سواء كانت ثقافة دينية أو أدبية أو عليمة واحتدم التنافس بين الشرق والغرب حينا من الدهر فكان ملوك الأندلس والمغرب يتعهدون كثيرا من الأدباء الوافدين من الشرق ويغدقون عليهم الأموال لينشروا  كتبهم ببلاد  المغرب ويذيعوا علومهم بين أطرافه وقد بلغ التنافس حدا جعل بعض الكتب الشرقية تنتشر بالمغرب والأندلس قبل نشرها ببلادها الأصيلة وكذلك كان الأمر بالنسبة لخلفاء بغداد وغيرهم من ملوك الشرق فقد كانوا أيضا يعملون على نشر الكتب الاندلسية والمغربية بين ربوعهم وينفقون بسخاء على العلماء الاندلسيين والمغاربة الذين يتوجهون إليهم.
وكان لهذا التنافس السياسي فضل على الثقافة العربية الإسلامية لأنه كان تشجيعا عمليا لكثير من العلماء والأدباء في نشر آرائهم وإظهار نبوغهم.
ولقد تنوعت شعب الثقافة العربية وتعددت  اختصاصاتها وكثر المنتمون إلى كل فن حتى أصبح من الضروري كتابة تاريخ لهؤلاء الأدباء والعلماء على اختلاف أقاليمهم ومناهجهم وزمنهم.
ومن هنا ظهرت فكرة كتب الطبقات والتراجم التي ذاعت في شتى الأقاليم الإسلامية والتي كان الاهتمام بها يدفع بعض المؤلفين إلى وضع ذيول وتتمات لكتبهم أو كتب مؤلفين سبقوهم.
وقد اختلفت الطريقة التأليفية بالنسبة إلى ذكر التراجم والآثار فمن المؤلفين من اهتم بمادة دون أخرى ومنهم من اهتم  بعصر من الأعصر ومنهم من اعتنى بأمة من الأمم أو مدينة من المدن وجمع بعضهم بين الأقاليم فتحدث عنها إقليما إقليما ومنهم من لم يراع إلا الترتيب الحرفي دون اعتبار للزمن أو الإقليم.
ومن بين هؤلاء أبو عبد الله ياقوت الحموي المتوفي سنة 626ه فقد ألف كتبا مختلفة في التراجم من بينها كتاب «إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب» الذي اعتنى بنشره لأول مرة المستشرق الإنجليزي مرجليوت باسم معجم الأدباء ثم طبع مرة أخرى طبعة أنيقة مشكولة بعناية الدكتور أحمد فريد الرفاعي سنة 1936م مجزأة على عشرين سفرا، وقد ذيلت هاته الطبعة  بفهارس للأعلام مفيدة واهتم ناشرها بتصحيح أخطائها وإيضاح مشكلها ولكنه رغم ذلك وقعت في الكتاب أخطاء عامة ناتجة عن أمرين:
الأمر الأول: شكل الكتاب والشكل في المطبعة العربية يقتضي الإلمام المطلق بالمادة المشكولة ويتطلب  العناية الكبرى من المصففين وإلا اضطربت الروايات واختلفت.
الأمر الثاني: عدم تمكن المصححين من الإطلاع  على بعض النصوص في أصولها وعدم اختصاصهم في بعض ما يتعلق بالتاريخ المغربي والأندلسي لذلك نجدهم أحيانا يضطربون في تصحيح بعض الأعلام والتعريف ببعض المدن والوقائع المتصلة بتاريخنا.
وكتاب معجم الأدباء هذا كتاب حافل بذكر أشهر المؤلفين والمصنفين في مختلف الفنون الأدبية والتاريخية واللغوية والدينية قال مؤلفه في مقدمة كتابه(1): «وجمعت في هذا الكتاب ما وقع إلي من أخبار النحويين واللغويين والنسابيين والقراء المشهورين والإخباريين والمؤرخين والوراقين المعروفين والكتاب المشهورين وأصحاب الرسائل المدونة وأرباب الخطوط المنسوبة والمعنية وكل من صنف في الأدب تصنيفا او جمع في فنه تأليفا مع إيثار الاختصار والإعجاز في نهاية الإيجاز ولم آل جهدا في إثبات الوفيات وتبيين المواليد والأوقات وذكر تصانيفهم ومستحسن إخبارهم والأخبار بأنسابهم وشيء من أشعارهم فأما من لقيته أو لقيت من لقيه فأورد لك من أخباره وحقائق اموره ما لا أترك لك بعده تشوفا إلى شيء من خبره واما من تقدم زمانه وبعد اوانه فأورد من خبره ما أدت الاستطاعة إليه ووفقني النقل عليه في  تردادي إلى البلاد ومخالطتي للعباد وحذفت الأسانيد  إلا ما قل رجاله وقرب مناله مع الاستطاعة لإثباتها سماعا وإجازة إلا أنني قصدت صغر الحجم وكبر النفع وأثبت مواضع نقلي ومواطن أخذي من كتب العلماء المعول في هذا الشأن عليهم والمرجوع في صحة النقل إليهم»
من هذه المقدمة نتعرف على موضوع الكتاب ونعرف الخطة التي سار عليها مؤلفه فهو يهتم بالملاحظة  والمشاهدة والمخاطبة من جهة ويعتمد على المصادر التاريخية المعتمد عليها من جهة أخرى وقد ذكر في مقدمة كتابه بعض الكتب التي استفاد منها كأخبار النحويين لأبي بكر محمد بن عبد الملك التاريخي ومسند النحويين للمرزباني وطبقات النحويين لأبي بكر الزبيدي الأشبيلي الاندلسي ونزهة الألباء في أخبار الادبا، لابن الأنباري.
كما ذكر بعض المصادر الأخرى داخل كتابه وهي  كثيرة من بينها كتب اهتمت بالأندلسيين ككتاب ابن حيان وكتاريخ ابن الفرضي وكتاب الصلة لابن بشكوال و المنتظم لابن الجوزي وأخبار الحكماء لصاعد الجياني وفرحة الأنفس لمحمد بن أيوب بن غالب الغرناطي وجذوة المقتبس للحميدي وغير ذلك من الكتب القيمة.
ولما كانت بعض هذه المصادر لم يتم طبعها إلا بعد نشر الكتاب كان من الواجب إعادة النظر في كتاب معجم  الأدباء للبحث عن التوافق بينه وبين مصادره فإذا كان اختلاف وجب البحث عن تحقيق الصواب من الخطأ وتلك مهمة الباحثين بها نستطيع أن نصحح كثيرا من نصوصنا وكتبنا وهي التي تسير لنا معرفة المجهودات التي قام بها بعض المؤلفين حين تأليفهم.
وقد أردت أن أقوم بهذه التجربة بالنسبة لمصدر معين ذلك هو جذوة المقتبس للحميدي فقد طبع هذا الكتاب بتحقيق الأستاذ المحترم محمد بن تاويت الطنجي.
ومما لا يخفى على القراء أن كتاب الحميدي هذا يعد من أهم المراجع التاريخية والأدبية في التراث الاندلسي وقد كان منتشرا في الشرق يعتمدون عليه في جل ما يتعلق بتاريخ الأندلس منذ فتحها إلى ما بعد الفتنة البربرية فقد نزح مؤلفه إلى العراق بعد اضطراب الأمر ببلاد الأندلس وبعد تمكن ملوك الطوائف من الحكم وبعد مناهضة كثير من هؤلاء لابن حزم أستاذ الحميدي وصديقه فقد اضطر آنذاك كثير من أنصار ابن حزم إلى الخروج من الأندلس فرارا بمذهبهم الفكري والسياسي وكان من بينهم مؤلف الجذوة.
ولما وصل إلى الشرق أراد التعريف بعلماء الأندلس وإبراز فضلهم في البحث العلمي والدراسات الدينية واللغوية فألف كتابه هذا وتهافت الشرقيون على نسخة واختزانه وظل منتشرا بين طبقات المثقفين يقتبسون منه كلما شاؤوا الحديث عن بلاد الأندلس وقد اعتمد عليه الحموي فيما يقرب من أربعين ترجمة من أعلامه.
ولكنني لاحظت بعد المقارنة بين كتاب معجم الأدباء وكتاب الجذوة وجود بعض الاختلافات أغلبها ناشئ عن تحريف في النسخ أدى إلى تغيير بعض الروايات الشعرية وتبديل بعض الحقائق التاريخية لا بأس أن أورد بعضها فيما يأتي:
في ترجمة إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري الاندلسي المعروف بابن الأفليلي(2) هذا الأديب الشهير الذي حدثت بينه وبين ابن شهيد منافسات عدة دفعت ابن شهيد مرارا إلى التعريض به والاستخفاف بمناهجه فقد لقبه في كتاب التوابع والزوابع بأنف الناقة واعتبره فاقدا اللاستعداد الفني لا يحسن التصرف في معلوماته الا دبية واللغوية لأن البيان عند ابن شهيد الهام واستعداد فطري لا يصل إليه الفرد بمجرد إطلاعه على كتب اللغويين والنحويين وعلماء البلاغة ورغم ذلك فان الحميدي زكاه في كتابه وقال عنه: «حدث عن أبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي بكتاب النوادر لأبي علي القالي عنه وكان متصدرا في علم الادب يقرا عليه ويختلف فيه إليه وكان مع علمه بالنحو واللغة يتكلم في معاني الشعر وأقسام البلاغة والنقد لهما وله كتاب شرح فيه معاني شعر المتنبي قال لنا أبو محمد علي بن أحمد وهو كتاب حسن»(3).
في هذا النص نجد جذوة المقتبس شكلت الزبيدي بضم الزاي وفتح الباء بعدها وهو المشهور بالنسبة إلى الروايات المختلفة التي ترجمت للزبيدي أما في كتاب المعجم فنحن نلاحظ أن الشكل وضعه المصحح بفتح الزاي مع كسر الباء. ومن المعلوم أنه يوجد باليمن موضعان يسمى أحدهما بزبيد ويسمى الآخر بزبيد جاء في مراصد الإطلاع(4): «أن زبيد بفتح الزاي اسم واد به مدينة يقال لها الخصيب وهي التي تسمى اليوم زبيد وهي مشهورة محدثة في أيام المأمون وبآرائها ساحل غلافقة وساحل المندب. وزبيد بالضم ثم الفتح موضع آخر.»
والزبيدي لا ينسب لهذين الموضعين وإنما ينسب لبطن من مذجح وهم رهط عمرو بن معد يكرب قال الشيخ مرتضى عند حديثه عن زبيد بالتصغير(5): «...ومنهم محمد بن الحسين الاندلسي صاحب القالي وأبناه اللغويون».
وعليه فإن شكل الزبيدي في كتاب الحموي لا يستند على أساس علمي وإنما هو خطأ من المصحح ليس غير.
1) عندما ينسب الحموي في كتابه أمرا إلى صاحب الجذوة يقول: «قال الحميدي ولكن الناشر بعد شكل الكتاب كان يفتح الحاء وقد استمر عمله هذا في جميع أجزاء الكتاب  ولم يخالفه إلا حين ترجم للحميدي(6) وقال المصحح آنذاك ويقال أنه قيل له الحميدي لأنه في أجداده من اسمه حميد بالتصغير.
وهذه اللالتفاتة التي قام بها المصحح قد يكون تكفيرا عن تحريف الشكل في باقي الأجزاء. وهذا أمر ضروري بالنسبة لعلم من أعلام الأدب الاندلسي رحل إلى المشرق حينما اضطرب أمر الأندلس وعبئت بها الأيام وعمت بها الفتن وضاعت وحدتها وانتثر عقدها وانهارت السيطرة المركزية التي كانت تحميها الدولة الأموية.
وقد كان الحميدي من المؤازرين لابن حزم الظاهري المعجبين بغزارة علمه وقوة برهانه ورجاحة عقله وصموده في الدفاع عن آرائه وقد نظم الأسس التي ينبني عليها المذهب الظاهري فيما يأتي.

كلام الله عز وجل قولي        وما صحت به الآثار ديني
واتفق الجميع عليه بدءا         وعودا فهو عن حق مبين
فدع ما صد عن هذا وهذا       تكن منها على عين اليقين

 
فهو هنا قد ذكر الأصول التي يعتمد عليها الظاهرية وهي القرآن والسنة والإجماع ولم يذكر الأصل الرابع عندهم وهو المعروف بالدليل لأن الظاهرية لا يتعبرونه شيئا خارجا عن النصوص.
إن شخصا كالحميدي قام بالتعريف بالأندلس وشارك في نشر الثقافة العربية وكان رواية لابن حزم لا ينبغي أن نهمل تصحيح اسمه في كتاب يعد من المصادر الأدبية الهامة.
لم يقتصر الحموي في ترجمة ابن الأفليلي على كتاب الحميدي وإنما أخذ نصوصا أخرى من كتاب ابن حيان فقال: «كان أبو القاسم المعروف بابن الأفليلي فريد أهل زمانه بقرطبة في علم اللسان العربي والضبط لغريب اللغة في الألفاظ الأشعار الجاهلية والإسلامية والمشاركة في بعض معانيها وكان غيورا على ما يحمل من ذلك الفن كثير الحسد فيه راكبا رأسه في الخطأ البين إذا تقلده أو نشب فيه يجادل عنه ولا يصرفه صارف عنه وعدم علم العروض ومعرفته مع احتياجه إليه لإكمال صناعته به ولم يكن له شروع فيه وكان لحق الفتنة اليزيدية بقرطبة(7) ومضى الناس بين حائر وطاعن فازدلف الأمراء المتداولين بقرطبة من آل حمود ومن تلاهم إلى أن نال الجاه واستكتبه محمد بن عبد الرحمن المستكفي بعد ابن برد فوقع كلامه جانبا من البلاغة لأنه كان على طريقة المعلمين المتكلمين فلم يجر في أساليب الكتاب المطبوعين فزهد فيه».
ونحن عندما بحثنا عن الفتنة الزيدية الموجودة في هذا النص لم نجد لها في تاريخ الأندلس أثرا وإنما هي الفتنة البربرية اضطرب الناسخون في أخذها ولم ينتبه المصحح لذلك فقدم الفتنة إلى الناس محرفة وفتنهم في معرفتهم ومثل هذا الخطأ الفادح يجب التنبيه عليه في كتب أصبحت مصادر معتمدة عند الأدباء وطلاب الأدب ولو تنبه المصحح إلى سياق الكلام وإلى المؤلف في مناسبات أخرى عند حديثه عمن لحق هذه الفتنة لما أوقع القراء في هذا الخطأ.
إن الفتنة اليزيدية لا وجود لها في هذه الحقبة في تاريخ الأندلس وإنما هي الفتنة البربرية التي اشتهرت بهذا الاسم بعد أن قامت الفتن بين أنصار الأمويين وأنصار العامريين وبعد أن وقعت الفتن بين الأمويين أنفسهم واستعان بعضهم ببعض البرابرة الذين كانوا يسكنون ببلاد الأندلس.
فقد ثار محمد بن هشام بن عبد الجبار الأموي الملقب بالمهدي علي هشام بن الحكم المؤيد بالله سنة 399 ه ثم قام ضد الثأثر تائر آخر، هو هشام بن سليمان ابن عبد الرحمن الناصر في نفس السنة ولكنه لم ينتصر فألقى القبض عليه وقتل ولكن البربر اجتمع أمرهم على تولية ملك آخر هو سليمان بن الحكم بن سليمان أخي  هشام القائم المذكور وتلقب بالمستعين بالله واستبد بالحكم ما يقرب من سبع سنوات إلى أن تغلب عليه علي بن حمود الإدريسي الذي أسس الدولة الحمودية ببلاد الأندلس وتعددت الفتن بعد ذلك فأدت إلى تأسيس دويلات متعددة لم ينقد الأندلس منها إلا تغلب يوسف ابن تاشفين على ملوك الطوائف وأخذه زمام الحكم بيد من حديد.
2) ومما يجب التنبيه إليه أن الحموي لم يكن سلبيا في كتابه فقد كان يعرض بعض الآراء ثم يدلي بنظريته فيها دون أن يقتصر على ما أورد.
من ذلك انه بعد أن نقل من كتاب الحميدي ما روى عن ابن الأفليلي من أن شيوخه من أهل الأدب كانوا يتعالمون أن  الحرف إذا كتب عليه صح (بصاد وحاء) كان ذلك علامة لصحة الحرف لئلا يتوهم متوهم عليه خللا او نقصا فوضع حرف كامل على حرف صحيح وإذا كان عليه صاد محدودة دون حاء كان علامة أن الحرف سيقيم إذ وضع عليه حرف غير تام ليدل نقص الحرف على اختلال الحرف ويسمى ذلك الحرف ضبة أي أن الحرف مقفل بها لم يتجه لقراءة كما أن الضبة مقفل لها. قال بعد ذلك: «وهذا كلام على طلاوة من غير فائدة تامة وإنما قصدوا بكتبهم على الحرف صح أنه كان شاكا في صحة اللفظ فلما صحت له بالبحث خشي أن يعاوده الشك فكتب عليها صح ليزول شكه فيما بعد ويعلم انه لا يكتب عليها صح إلا وقد انقضى اجتهاده في تصحيحها وأما الضبة التي صورتها (ص) فإنما هو نصف صح كتبه شيء فيه شك...»
وإنما نقلت هذا النص رغم طوله لأنه ذكرني ببحث طريف قرأته قديما في مجلة الكتاب اعتمد فيه الباحث(8)  وعلى هذا النص نفسه  ليستدل على أن علامة الاستفهام التي يستعملها الأوربيون إنما هي تحوير لهذه الضبة التي ذكرها الحموي والتي كان يستعملها الاندلسيون في الشك وهو أكبر مصادر الاستفهام إذ يوجد تقارب بين (ص) وبين (؟) وما بينهما من يشبه التباعد إنما وليد الاستعمال.
هذه ملاحظة قدمناها للقارئ ليشاركنا فيما أحسسنا به بعد المقارنة بين كتابين أتمنى أن يجد فيها متعة وفيما سنقدمه من ملاحظات أخرى إن شاء الله.


(1) -معجم الأدباء، مطبعة دار المامون الجزء الأول صفحة 48.
(2) - لم يذكر كل من الحميدي والحموي تاريخ ولادته ووفاته. قال السيوطي في كتابه بغية الوعاة في طبقة اللغويين والنحاة: .. كانت ولادته في شوال سنة 352 هـ وتوفي في ذي القعدة سنة 441.
(3) -جذوة المقتبس صفحة 142 والنص موجود أيضا بكتاب معجم الأدباء الجزء الثاني صفحة 5.
(4) - مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع لصفي الدين عبد المومن بن عبد الحق البغدادي المتوفي سنة 739 هـ وهو مختصر معجم البلدان للحموي.
(5) - الجزء الثاني من شرح القاموس المسمى تاج العروس من جواهر القاموس للشيخ مرتضى الحسين الواسطي الزبيدي صفحة 361.
(6) - انظر ترجمة الحميدي بالجزء الثامن عشر من كتاب معجم الأدباء صفحة 282 فقد ولد قبل العشرين وأربعمائة بجزيرة ميورقة سنة 448 هـ. ترجم له ابن تاويت أيضا في مقدمة كتاب الجذوة.
(7) - الجزء الثاني من معجم الأدباء صفحة 7.
(8) - عن مجلة الكتاب السنة الثالثة العدد السادس يونيو 1948 المقال: علامة الاستفهام من اختراع العرب للسيد أبي النصر أحمد الحسيني الهندي.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here