islamaumaroc

كراسي الأساتذة بجامعة القرويين -2-

  دعوة الحق

87 العدد

أن أول ما يلاحظ بصدد هذا الموضوع إننا لا نعثر-في العصر العلوي- على اللائحة وافية لكراسي الأساتذة، كما كان الواقع في كل من فترتي الوطاسيين والسعديين، وتبدو هذه الظاهرة جلية بالنسبة لجامع القرويين وأكثر في جامع الأندلس الذي جاءت الإشارة لكراسي الدراسة به في إحدى تراجم «حوالة المساجد الصغار» «1» بفاس، ثم لا نظفر بعد بتوضيحات جديدة في هذا الصدد.
وفي هذا العصر كان حظ المساجد الصغار أحسن، حيث تقدم نفس الحوالة، لائحة مطولة بكراسي مساجد فاس عدا القرويين والأندلس ومسجد الشرفاء.
وهذا المسجد الأخير يعني به مدفن الفاتح المغربي الإمام إدريس الثاني، بما في ذلك مشهده والجامع المتصل به، وقد تضاعف-في هذا العهد وما قاربه- الاهتمام بهذا المقام بالتجديد والتوسعة بالنسبة للمشهد والمسجد معا، ومنذ أواخر عام 1132هـ 1720م أحدثت به خطبة الجمعة «2»، وابتداء من العصر السعدي صارت تلقى به دروس متعددة «3»، كما وقفت أوقاف على قراءة الحديث والفقه والتوحيد بالمشهد والمسجد معا «4»، وبهذا صار ذا المقام في مقدمة مراكز التدريس بفاس في هذا العهد، ويأتي في الترتيب بعد جامعي القرويين والأندلس، وبهذا-أيضا- صارت مراكز التدريس بجامعة القرويين تشمل-في هذه الفترة- جامع القرويين- جامع الأندلس-جامع الإشراف- المساجد الصغار.
وبما إننا لا نزال لم نقف على تعيين كرسي أو كراسي للتدريس بجامع الأندلس، فسنسقطه-موقتا- من الحساب، ونتناول كراسي باقي المراكز الأخرى التي سيكون ترقيمها تابعا لارقام سابقاتها في القسم الأول من هذا المقال.

جامع القروييـــن،
وقد استمر به إلى هذا العهد بعض الكراسي التي أنشئت من قبل، كما ظهرت به كراسي جديدة، ونستعرض-هنا- ما وقفت عليه من هذه الكراسي الجديدة :

22 كرسي الحديث:
أنشئ أول هذه الفترة عند الموضع المعروف بـ «ظهر خصة العين» شرقي هذا الجامع وحسب «رياض الورد» «5»، فقد حبس على أبي الفضل احمد بن العربي لبن الحاج أتى الذكر وعلى عقبة من بعده، وقصر الواقف عليهم النظر في هذا الكرسي، وفي تنفيذه حسب رغبتهم، وهذه أسماء زمرة ممن تولى التدريس به :
1- أبو الفضل احمد بن العربي بن محمد بن الحاج السلمي المرداسي ثم الفاسي المتوفى ضحوة الأربعاء فاتح ربيع الأول عام 1109هـ-1697م«6».
ب- ولده أبو عبد الله محمد «فتحا» المتوفى ليلة الأربعاء 16 حجة 1128هـ-1717م«7».
ج- حفيده وسميه أبو العباس احمد المدعو الحفيد والمتوفى صبيحة السبت 18 ربيع الثاني عام 1133هـ-1721م«8».
د- محمد «فتحا» بن محمد الخياط بن أبي القاسم الدكالي المشتراني المعروف قبيله بابن إبراهيم الفاسي المتوفى في جمادى الأولى عام 1182هـ-1770م«9».
هـ- أبو الفيض حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون بن الحاج السلمي المرداسي ثم الفاسي المتوفى عشية الاثنين 7 ربيع الثاني عام 1232هـ-1817م «10»، وقد جاء في «رياض الورد» في هذا الصدد: أن السلطان سليمان العلوي اسند لأبي الفيض هذا تدريس علم الحديث بجامع القرويين، وولاه هذا الكرسي، حيث درس به الصحيحين وغيرهما من الكتب الستة، كما اقرأ به التفسير أيضا، ولحسن الحظ فإننا-في هذه المرة- نظفر بوصف لبعض دروس أبي الفيض التي كان يلقيها على هذا الكرسي، وقد سجل هذا ابنه محمد الطالب في «الرياض الورد» :
وهو بذكر أن والده ثابر على تدريس صحيح البخاري أكثر من غيره، لاسيما في شهر رمضان، وكان-في قرائه لهذا الكتاب- يأتي من التحقيق بما يشفي الغليل، فيهتم بالكشف عن المفردات : معنى، واشتقاقا، وتصريفا، وبالإعراب في المركبات، مع تخصيص العموم، وتقييد الإطلاق، وتفصيل الإجمال، وبيان محل الخلاف والاتفاق، واعتبار مقتضيات الأحوال، والاقتدار على استخراج جوامع التشبيهات البيانية، إلى البراعة في بيان الناسخ من المنسوخ، واستنتاج الحكم في علل الاقيسة، يضرب بسهام صائبة في رد شبهات أهل الأهواء والبدع لحسم مادة اعتقادهم، ويرد الفرع إلى أصله، ويبرهن على المطالب باعتبار كل المذاهب، ثم يبين ما به الفتوى من مذهب مالك، ويبالغ في البحث مع ما ابن حجر والعيني والقسطلاني ومن فوقهم بالقبول والرد، هذا بعد القيام بالتعريف بالرجال، وتمييز اللقب الواقع في الحديث مثل الوقف والإرسال، وكثيرا ما كان ينتزع مضمن أحاديثه من الآيات القرآنية ويبين في كل ترجمة أصلها من الكتاب.
وبعد هذا يذكر أن عادته في إقراء التفسير: التحري من نقص عما يحتاج إليه في إيضاح المعنى، أو زيادة لا تليق بالغرض، وكان يراعي المعنى الحقيقي، والمجازي، والتأليف، والغرض الذي سبق الكلام له، ويواخي بين المفردات: فيبتدي بتحقيق الألفاظ المفردة : ويتكلم عليها من جهة اللغة ثم التصريف ثم الاشتقاق، ثم يتكلم عليها بحسب التركيب : فيبتدي بالإعراب ثم ما يتعلق بالمعاني ثم البيان ثم البديع، ثم يبين المعنى المراد، ثم أسباب النزول، ثم علم الحديث والأثر، ثم علم المناسبة، ثم الاستنباط ثم الإشارات.. ثم لا يبقى ولا يدع من الاستدلال ضد أهل الأهواء والبدع.
و- ولده أبو عبد الله محمد المتوفى بعد غروب 17 شوال عام 1274هـ-1858م وقد حل في هذا الكرسي محل والده بعد وفاته بتوليته من السلطان العلوي «10»مكرر.

23: كرسـي النحـو:
 كان موقعه بالبلاط الثاني يمين الداخل لهذا الجامع من باب الكتبيين، ومن أساتذته:
1- أبو عبد الله محمد «فتحا» بن إدريس ابن احمد المدعو حمدون الحسيني العراقي ثم الفاسي، ورد في ترجمته«11»: انه اسند إليه تدريس النحو بهذا الكرسي أزمانا إلى أن توفى في 20 ربيع الثاني عام 1142هـ-1729م، وفي فهرسة «12»ولده أبي العلاء الحافظ لدى استعراض مسموعاته على والده:«وسمعت عليه-أيضا-لامية الأفعال لابن مالك بكرسيه بالقرويين».
ب- أبو الحسن علي زين العابدين المدعو زيانا بن هشام بن عبد الرحمن الحسيني العراقي ثم الفاسي المتوفى يوم السبت 29 جمادى الأولى عام 1194هـ-1780. «13»
قرأ عليه محمد بن عبد الصادق ابن ريسون العلمي لامية الأفعال لابن مالك بكرسيه المعلوم له على حد تعبير فهرسة «14»هذا الأخير، ويترجح أن هذا الكرسي هو المتحدث عنه، حيث انه كان مشهورا بتدريس مادة النحو به.

24: كرسـي التفسيــر:
وموقعه قبالة صومعة القرويين بين بابي الموثقين والشماعين، وكان يقرئ فيه:
أ‌- أبو الفضل احمد بن الحاج سالف الذكر «15»
ب‌-  أبو عبد الله محمد التاودي بن محمد الطالب بن محمد ابن سودة المري الفاسي المتوفى عصر يوم الخميس 29 حجة عام 1209هـ-1795م «16»، وكان يقرئ به بين العشاءين في أشهر الشتاء خاصة وربما زاد عليها، على حد تعبير الروضة المقصودة«17».
ومن الكراسي القديمة-بجامع القرويين-التي صار لها شان في هذا العهد، الكرسي الواقع يسرة الداخل من باب الجنائز، وهو المذكور في القسم الأول من هذا المقال تحت رقم 16، وقد خصص أثناء هذا العصر لتدريس علم الحديث، وممن تداول الدراسة به :
أ- أبو عبد الله محمد بن احمد القسنطيني الحسني المعروف بالكماد، نزيل فاس، والمتوفى بها غروب يوم الجمعة 4 محرم عام 1116هـ-1704م «18»
ب- بعض أبناء المذكور قبله يليه حسب «الروضة المقصودة» التي لم توضح اسم المعنى بالأمر.
ج- محمد الناودي ابن سودة آنف الذكر، بتولية من السلطان العلوي أبي الحسين علي بن السلطان مولاي إسماعيل عام 1167هـ-1753-1754م«19».
د- ولده أبو العباس احمد المتوفى سنة 1235هـ-1819م-1820م «20»، قال في الروضة المقصودة «21»عن هذا الكرسي :«وهو كرسي مبارك جليل، بعلم ذلك كل الناس جيلا بعد جيل، فقد جلس عليه من العلماء العاملين، والأولياء الصالحين، ما بكل الناس عن حصرهم، وتعجز القربحة عن عد مئاثرتهم وفخرهم..»
هـ- حفيده أبو الفضل العباس المتوفى ليلة الجمعة 26 جمادى الأولى عام 1241هـ-1826م
و- القاضي محمد المهدي بن محمد الطالب ابن سودة المرى المتوفى عشية الخميس 4 رمضان عام 1294هـ-1877م.
استفدت تولية هذا وسابقه للتدريس بهذا الكرسي من «الأنباء المنشودة في شمائل رجال بيت بني سودة» تأليف العلامة الشهير أبي عبد الله محمد العابد بن القاضي أبي العباس احمد ابن سودة، نسخة المكتبة الاحمدية، ج 1ص 181، مع تنصيص هذا المصدر على أن هذا الكرسي هو نفس كرسي ابن غازي، وبهذا يتسلسل أمامنا أساتذة هذا الكرسي من أوائل القرن العاشر حتى أواخر القرن الثالث عشر هـ، كما سيتداخل هذا مع كرسي ابن غازي المذكور في القسم الأول رقم 4.
انظر عن ترجمة أبي الفضل العباس ولاحقه «سلوة الأنفاس» ج 1 ص 116-117 مع ص 303-304

جامـع الإشـــراف :
أن حوالة الإشراف «22»تذكر وقفات أربعة كراسي للتدريس بهذا المعهد، وهي كرسيان لصحيح البخاري، وثالث للرسالة القيروانية، ورابع للتوحيد، والظاهر أن هذه الكراسي كان وجودها متعاقبا، ولم تكن كلها في زمن واحد، كما تسجل نفس الحوالة أن كرسي التوحيد كان بيد أبي عبد الله محمد القسنطيني المعروف بالكماد آنف الذكر، والغالب أن الذي انشأ هذا الكرسي هو السلطان الرشيد العلوي، حيث كان أوقف أوقاف على من يقرئ في الروضة الادريسية العقيدة السنوسية الصغرى «23»وتوجد-في هذه الحوالة أيضا- وقفية على من يقرا الرسالة القيروانية بين العشاءية في ثلاثة أشهر الشتوة من كل عام، وذلك بالكرسي الواقع قرب الضريح الإدريسي.
وقد تعاقب على التدريس بجامع الشرفاء في هذا العهد زمرة من الإعلام، كان منهم أبو عبد الله محمد المدعو الكبير بن محمد السرغيني العنبري نزيل فاس والمتوفى بها يوم الجمعة 5 جمادى الآخرة عام 1164هـ-1751م «24»، وكما يوخذ من «نشر المثاني» «25»فقد كان يلقي بهذا المركز الدروس التالية: وكان بعد صلاة الصبح وتوابعها يقرا تفسير القرآن العظيم ويفتتح تقرير الآية بإعرابها ونقل كلام المعربين وشواهد كلام العرب، ثم يقرر ما ورد في تفسير الآية من الحديث، ويذكر ما تيسر من النكث البيانية، ثم يقرا درس المختصر الخليلي: نحو ثمن الحزب أو يزيد عليه وبنقل شيئا من كلام الحطاب والمواق، وفي غالب أحواله يدرس بعد صلاة الظهر صحيح البخاري وبعد صلاة المغرب وتوابعها يقرا أما المرشد المعين أو الرسالة القيروانية، قال صاحب «نشر المثاني» :«وقد رايته دام على هذه الحالة لا يتزحزح عنها ساعة، وهو أمام وخطيب بجامع الشرفاء نحو اثنتي عشرة سنة آخرها سنة موته».

ومن أساتذته-أيضا- أبو زيد عبد الرحمن ابن إدريس بن محمد المنجرة الحسني الإدريسي التلمساني ثن الفاسي المتوفى يوم الأربعاء 5 حجة عام 1179هـ-1766م، تولى الإمامة والخطابة والتدريس بهذا المركز عام 1164هـ اثر وفاة السرغيني المذكور فبله، واستمر نحو الخمسة عشر عاما، وكان يجلس أول النهار بعد صلاة الصبح وتوابعها بالمشهد الإدريسي لتدريس صحيح البخاري والتفسير، ثم  يجلس-خفيفا بعد طلوع الشمس لقراءة المختصر الخليلي«26».
أما أساتذة هذا المركز الذين تذكر لهم المصادر كرسيا، فسنذكر طائفة منهم مع كرسيهم فيما يلي:

25: كرسي الشيخ بناني :
وقد تولى التدريس به:
أ- أبو عبد الله محمد بن الحسن بن مسعود البناني الفاسي الذي أضيف له لهذا الكرسي «27»والمتوفى غروب يوم الخميس الأخر من ربيع الثاني عام 1194هـ-1680م، وكان يدرس بهذا المعهد التفسير وصحيح البخاري والمختصر الخليلي في مثل أوقات سابقة، ثم بعد الظهر يقرا الألفية لابن مالك وغيرها، وبين العشاءين الرسالة وغيرها«28».
ب- ولده أبو عبد الله محمد المتوفى ثالث ربيع النبوي عام 1245هـ-1829م«29».
ج- محمد الطالب بن حمدان بن عبد الرحمن ابن الحاج الفاسي المتوفى بعد عصر الجمعة 9 حجة عام 1273
هـ-1857م، بتولية من السلطان عبد الرحمن ابن هشام«30».

26: كرسي الرسالــة:
وموقعه يسار الداخل للمشهد الإدريسي من الصحن، ومن أساتذته:
أ- عبد القادر بن احمد بن أبي جيدة الكوهن الفاسي المتوفى بالمدينة دفين بقيعها في صفر عام 1254هـ-1838م«31».
ب- محمد الطالب ابن الحاج آنف الذكر بتوليه من السلطان المذكور«32».
ج- أبو حفص عمر بن محمد الطالب ابن سودة المري الفاسي المتوفى منم ربيع الأول
عام 1285هـ-1867م بتنفيذ من السلطان عبد الرحمن بن هشام أيضا«33».

المساجــد الصغــار:
كما ذكر سابقا فقد كان حظ هذه المساجد الصغار أحسن، حثيث تقدم « حوالة المساجد الصغار» بفاس «34»، لائحة مطولة بأعيان الكراسي المبثوثة في هذه المساجد للتدريس وللوعظ، ويبلغ مجموعها 53، وبما أن الذي يهم هذا الموضوع هو الصنف الأول، فستقتطف من هذه اللائحة كراسي التدريس بهذه المراكز، وستذكر مجردة عن أسماء المدرسين بها حسب ورودها في هذه الحوالة التي كان وضعها بتاريخ أوائل رجب عام 1245هـ-1829م :

27- كرسي مسجد الميزاب «35» قديما المعروف الآن لمولاي عمر بالأقواس-لتدريس الرسالة القيروانية والمرشد المعين والتوريق.
28- كرسي مسجد سيدي عبد الرحمن المليلي-لتدريس الرسالة.
29- كرسي مسجد درب الخطار «36»-الرسالة.
30- كرسي ضريح سيدي نوار داخل سيدي العواد «37»-الرسالة
31- كرسي مسجد الخل «38» بجزاء ابن برقوقة-رسالة.
32- كرسي زاوية سيدي يوسف الفاسي بالمخفية-الرسالة«39».
33- كرسي زاوية سيدي محمد بن عبد الله بالمخفية أيضا-السير.
34- كرسي مسجد السمارين بالرصيف-الرسالة والتوريق.
35- كرسي مسجد رأس الجنان الأعلى –الرسالة.
36- كرسي مسجد جزاء ابن عامر-الرسالة.
37- كرسي المسجد الأكبر الجديد بالرصيف-الرسالة والتوريق.
38- كرسي مسجد ابن سمعون بالعيون-الرسالة.
39- كرسي ضريح سيدي احمد الشاوي-الرسالة والتوريق.
40- كرسي مسجد ابن عمران «40» بعقبة ابن صوال-البخاري والشمائل.
41- كرسي زاوية بني المعادي «41»-الرسالة.
42- كرسي مسجد العقبة الزرقاء الأسفل-الرسالة.
43- كرسي زاوية الغازيين بالشراطين-الرسالة.
44- كرسي مسجد درب البواق من جرنيز-الرسالة.
45- كرسي مسجد سيدي تميم بدرب الغرباء «42»-الرسالة.
46- كرسي مسجد سيدي موسى-الرسالة.
47- كرسي بزاوية سيدي الخياط الرفعي بالرشور؟؟
48- كرسي مسجد الشرابلين-الرسالة.
49- كرسي مسجد سويقة ابن صافي-الرسالة والتوريق.
50- كرسي مسجد زقاق الماء «43»-التدريس والتوريق.
51- كرسي زاوية سيدي قاسم بن رحمون-التدريس والتوريق.
52- كرسي مسجد ما شان بزقاق الحجر-الرسالة.
53- كرسي مسجد الابارين-البخاري والتوريق.
54- كرسي مسجد الديوان-الرسالة.
55- كرسي مسجد سيدي احمد بن يحيي-البخاري.
56- كرسي مسجد عجيسة-التدريس والتوريق.
57- كرسي مسجد الدرب الطويل من حومة البليدة-الرسالة.
 

                                                                                                               
"يتبع"

«1» خ.ع- رقم 22، ص 237 «فيلم»
«2» «الإزهار العاطرة الأنفاس..» لمحمد بن جعفر الكتاني ط.ف: 1307هـ ص 166-173.
«3» من أساتذته الأولين:1) أبو الحسن على بن عيسى الراشدي النلمساني نزيل فاس والمتة في بها أخر عام 961هـ، أو أوائل الذي بعده «فهرسة المنجور» نسخة خاصة، وهو مترجم في «سلوة الأنفاس» ج 3 ص 311-312. 2) أبو عبد الله محمد بن احمد بن مجبر المساري ثم الفاسي المتوفى بها يوم الجمعة 16 محرم عام 985هـ «سلوة الأنفاس» ج3 ص 128.
«4» «الإزهار العاطرة الأنفاس» ص 166-167.
«5» نسخة الخزانة العامة بالرباط، رقم د 111،  وسمه الكامل «رياض الورد، إلى ما انتهى إليه هذا الجوهر الفرد» وضعه محمد الطالب ابن حمدون ابن الحاج في التعريف بوالده أبي الفيض حمدون المذكور، وذكر فيه أفراد عائلته، ومن تتبع تراجمه تستفاد لائحة الذين تعاقبوا على هذا الكرسي حتى عصر المؤلف.
«6» ترجمته ومراجعها في «سلوة الأنفاس» ج 1 ص 153-155.
«7» ترجمته في المصدر الأخير ج 1 ص 155-156.
«8» ترجمته في نفس المصدر ج 1 ص 156-157.
«9» ترجمته في «السلوة» ج 2 ص 78-79.
«10» ترجمته في السلوة ج 3 ص 4-5.
«11» جاء هذا في «المورد الهني..» لمحمد بن احمد الفاسي خ.ع ضمن مجموع يحمل رقم ك 1234، ونقله عنه في الدر النفيس لعبد الله الوليد العراقي: نسخة المكتبة الملكية بالرباط رقم 1119، وفي سلوة الأنفاس ج 2 ص 28-29، حيث توجد ترجمة المذكور بمراجعها.
«12» نسخة خاصة منقولة عن نسخة المكتبة الاحمدية.
«13» ترجمته في السلوة ج 3 ص 114-115.
«14» نسخة خاصة مأخوذة من نسخة المكتبة الاحمدية.
«15» هذا مأخوذ من «رياض الورد».
«16» ترجمته ومراجدعها في السلوة ج 1 ص 112-115.
«17» نسخة خاصة مأخوذة من نسخة المكتبة الاحمدية.
«18» الروضة المقصودة في باب العلوم التي درسها الشيخ التاودي ابن سودة، وتوجد ترجمة الكماد ومراجعها في السلوة ج 2 ص 30-31
«19» «الروضة المقصودة» في الباب الأنف الذكر.
«20» المصدر الأخير في باب تلاميذ الشيخ التاودي ابن سودة ، وانظر عن ترجمة أبي العباس ابن سودة ومراجعها «سلوة الأنفاس» ج 1 ص 115-16.
«21» في باب تلاميذة الشيخ التاودي ابن سودة. 270-272.
«22» خ. ع. رقم 24 «فيلم».
«23» ورد ذكر هذه الأوقاف الرشيدية في «الازدهار العاطرة الأنفاس » ص 167.
«24» ترجمته في السلوة ج 2 ص 140-343.
«25» ج 2 ص 259-260.. ثم بعد هذا وقفت في «سلوك الطريق الوارية» لمحمد الزبادي على ترجمة أبي عبد الله 
«26» السلوة حيث توجد ترجمته ومراجعها ج 2 ص 270-2725.
«27» جاءت إضافة هذا الكرسي للمذكور في فهرسة أبي عيسى النهدي ابن سودة لدى ترجمة محمد الطالب ابن الحاج.
«28» «السلوة» حيث توجد ترجمته ومراجعها ج 1 ص 161-165.
«29» فهرسة أبي عيسى المهدي ابن سودة لدى ترجمة محمد الطالب ابن الحاج، وانظر عن ترجمة بناني الابن «السلوة» ج 1 ص 165.
«30» فهرسة ابن سودة الأنفة الذكر لدى ترجمة محمد الطالب ابن الحاج الذي توجد ترجمته-أيضا- في السلوة ج 1 ص 157-158.
«31» فهرسة ابن سودة الأنفة الذكر لدى ترجمة محمد الطالب ابن الحاج، وانظر عن ترجمة الكوهن، «فهرس الفهارس» ج 1 ص 368-371، اما تاريخ وفاته فقد اعتمدت فيه على ما ورد في «عقد الدر واللال»-نسبة خاصة- وعلى ما جاء- عرضا- في السلوة ج 2 ص 169.
«32» فهرسة ابن سودة المتكررة الذكر في ترجمته أيضا .
«33» المصدر الأخير لدى ترجمة أبي حفص المذكور الذي توجد ترجمته-أيضا- في السلوة ج 2 ص: 109-110.
«34» ص 237-240.
«35» يظهر أن هذا المسجد هو الذي جدده أبو الحسن علي بن احمد بن أبي بكر الكتاني القرطبي الطليطلي الأصل، مستوطن مدينة فاس المعروف بابن حنين والمتوفى في عقب رجب عام 569هـ، وهو مذكور في ترجمته من الذيل والتكملة» السفر الرابع- مصور الخزانة العامة بالرباط، رقم د  2646.
«36» موقعة بالعدوة.
«37» يعرف الآن بمسجد درب سيدي العواد، قال في السلوة ج 1 ص 307:«وهذا المسجد كان يقال له: «جامع الأنوار»، و به كان يجتمع أهل الخواطر» وانظر «مرءاة المحاسن» ص 236.
«38» هو مسجد سيدي خليل وقد عرف به في السلوة ج 1 ص 336.
«39» ذا باعتبار هذا التاريخ، وقبل هذا-أوائل القرن 11هـ- يدرس بها كتب أخرى مذكورة في مراءة المحاسن ص 41.
«40» هو الواقع أعلا هذه الزنقة.
«41» هي زاوية الشيخ التاودي ابن سودة.
«42» بزنقة جرنيز أيضا.
«43» من المساجد القديمة بفاس، وممن كان يقرئ به الفقيه ابو بكر بن عثمان بن مالك الفاسي من اساتذة ابي الحسن علي بن حرزهم انظر «جذوة الاقتباس » ص 103.
وبه كان يؤم ويتعبد الشيخ الشهير ابو عبد الله محمد بن يعلى الفاسي الشهير بالتااودي المتوفى بفاس عام 580هـ، وترجمته مبسوطة في «سلوة الانفاس » ج ص 100-13، وجاء فيها بعد ذكر  هذا المسجد،« وخلوته التي كان يتعبد بها فيم قبلة منه لا زالت مصونة عن كثرة الدخول لها..»

 

 


 

 

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here