islamaumaroc

وحدة التفكير القرآني

  دعوة الحق

87 العدد

عندما كتبت مقالا صغيرا بمجلة «دعوة الحق» الغراء عن وحدة التفكير القرآني(1)لم يكن قصدي إلا نشر جزء من بحث طويل في هذا الموضوع أردت به الاستفادة من المحاولات المنهجية الحديثة التي تدرس القرآن الكريم دراسة جديدة لتواجه به معضلات قرننا الحديث.
وقد ذكرت أن هناك محاولات منهجية قدمها كثير من المعاصرين لم يقم احد بعد بجمعها كاملة للاستفادة منها (كوحدة منهجية) إذ أن كثيرا من المفكرين المسلمين المعاصرين درسوا القرآن دراسة منهجية فمنهم من درسوه على أسس لغوية ومنهم من درسه على أسس اجتماعية ومنهم من درسه على أسس فلسفية الخ. ولم يكن قصدي أن استعرض هذه المناهج سواء بنقدها أو بعرضها أو باستخلاص منهاج جديد منها بل أردت أن انظر منها إلى حقيقة طالما اتخذها المغرضون والملاحدة وسيلة لإظهار عدم الترابط في الأفكار والنظريات القرآنية، ولذلك فقد قلت مسبقا إني أن أقدم تحليلات لم اسبق إليها. وإذن فكا الآراء التي سأعرضها في هذا المقال مسبوق بها. وإنما اجمع شتاتها وأصوغها على أساس وحدة متناسقة لأدعم بها وحدة التفكير القرآني على خلاف ما يزعم المغرضون، وكان علي إذا أردت أن أحقق هذا الهدف أن ابذل جهدا متواضعا حسب إمكانياتي الفكرية والأدبية لأعرض ذلك على القارئ الكريم الذي يكون نقده خير معين على اكتشاف طريق الهدف الذي نجاهد جميعا من اجله، وهو تكوين فلسفة إسلامية معاصرة نواجه بها مشاكل الإلحاد... وطبعا لست أهلا لان أتحمل هذه المسؤولية العظمى، هذه القضايا في حدود إمكانياتي الثقافية.
وقد وضعت تصميما لهذا المقال الذي هو جزء من مبحث كامل، لو نشر إلى آخره لذكرت في ختامه المصادر والمراجع والآيات المستشهد بها، ولكني أم انشر منه إلا جزءا صغيرا فلم يظهر متكاملا في صورته الحقيقية.
وهذا التصميم ركزته على أن أقدم متواضعا للقرآن الكريم، لأبدي عظمة هذا الكتاب إلي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي هو مصدر قوتنا حيث يجب أن ننفي عنه كل التهم المغرضة الموجهة إليه، وقلت أن القرآن الكريم هو كتاب ندرسه وستفيد منه دائما حيث يفيض وحيه من ينابيع عميقة لا تتغير ولا تتبدل لأنها ينابيع الإنسان في صورته الطبيعية، لأني اعتقد أن القرآن كلما درسته وتعمقته إلا وإعطاني من المعاني العميقة الشيء الكثير، لأنه عندما يعالج قضايا الإنسان الفلسفية يسبر روح الإنسان سبرا لانهائيا وبذلك يظل ويا (بالمعنى اللغوي) بمدنا بالحقائق، وطبعا لم أكن في هذه الفقرات ادرس القرآن دراسة موضوعية وإنما اذكر جانبا من جوانب القرآن المطبوع بالوحدة الشمولية في كل الميادين لأركز على ذلك أن تكون المعطيات التي يمدنا بها القرآن شمولية كذلك تتناول سائر الاتجاهات، ولا تترك ناحية إلا والمعت إليها، فهي (ولله المثل الأعلى) كآلة تصوير التي تلقط الصورة من سائر إبعادها (إذ الصورة) عندما ننظر إليها من أمام نرى شكلا خاصا، وعندما ننظر إلى جانبها نرى شكلا آخر أيضا، وعندما نبتعد عنها بمسافة ما قراءها في شكل آخر، وهكذا، فالصورة واحدة والمناظر متعددة ولا حصر أبدا للتعدد! وكذلك القرآن في نظره للقضايا التي يعالجها حيث يعطي عنها صورا مختلفة حسب أوضاعها.
ثم لاحظت أن هذا العرض لا يتسلسل في موضوع واحد بل يختلف، نظرا لان القرءان الكريم نزل منجما، ولذلك لا نجد تسلسلا في العرض...
ومن هنا عالجت مشكلا يثيره كثير من المستشرقين مثل (جولد زهير) و (هـ جريم) و (ت د ي بور) وهو وجود تعارض بين الآيات القرءانية وتناقض فيما بينها، وهذا المشكل يثار في قضية التنزيه والتشبيه، وفي قضية الجير والاختيار وغير ذلك من الموضوعات التي يثار فيها مثل هذا الادعاء، وقد رجعت لدحض هذه الشبه إلى دراسة الآراء الكلامية القديمة وءاراء المفسرين وفلاسفة الإسلام،ـ ففيما يخص قضية الجبر والاختيار (وهي التي تعني هذا الجزء من المبحث) رأيت كيف أن الفلسفة الإسلامية ترى أن التناقض في الإنسان نفسه، حيث ترى أن حرية الإنسان مقيدة وهو في نفس الوقت حر، وقد بسطت ذلك باختصار في رأي القدماء في واقع طبيعة الإنسان وعلاقته مع الكون، ويمكن للباحث أن يرجع إلى تفصيلات ذاك في كتب تاريخ الفلسفة الإسلامية وبالأخص في ءاراء الفلاسفة المسلمين القدامى ليرى تحليلات عميقة لرأيهم في ذلك وتعليق مؤرخي الفلسفة الإسلامية المحدثين كالأستاذ محمد أبو ريدة، ثم رجعت إلى الآراء الفلسفية الواضحة في فلسفة جمال الدين الأفغاني، والإمام محمد عبده بالأخص التي هي عماد الفكر الإسلامي المعاصر.
والواقع أن استخلاص فكرة واضحة عن رأي هؤلاء في الآيات التي تقر الجبر والآيات التي تقر الاختيار يقضي على ليكون البحث نزيها أن ارجع إلى أراء السلفيين والمعلقين على آرائهم.
وهكذا رجعت «أولا» إلى الشيخ محمد عبده لأدرس راية في كتبه، فرأيت أن رأيه لا يمكن أن يكون واضحا كاملا إلا إذا انتزع من مجموع دراسته في الإنسان، والجبر والاختيار، وعمل التاريخ. أما عن رأيه في الإنسان فهو في نظره يستمد وجوده من خالقه الذي وهبه الحواس والعقل والوجدان ولكن لابد له من الهداية الالاهية، وقد بسط ذلك المستشرق «تشارلز أدمس» في دراسته عن الشيخ الإمام. أما عن قضية الجبر والاختيار فيرى الشيخ الإمام أن كل الطوائف المسلمة اليوم لا ترى مذهب الجبر المحض بل يعتقدون بان لهم جزاءا اختياريا في أعمالهم ويسمى «بالكسب» وهو مناط الثواب والعقاب عند جميعهم على انه يرى أنهم محاسبون بما وهبهم الله من هذا الجزاء الاختياري، وعليه فان الحكم الأخير لله وحده. أما عن رأيه في التاريخ فيرى أن للتاريخ علما فوق الرواية أي البحث عن سير الأمم في صعودها وهبوطها وطبائع الحوادث العظيمة وخواصها وما ينشا عنها من التغيير والتبديل في العادات والأخلاق والأفكار، ويقول الشيخ الإمام:«أن هذا الفن له فائدة البحث عن «القضاء والقدر» والإذعان بان قوة البشر في قبضة مدير للكائنات ومصرف للحوادث»، يقول الشيخ الإمام: لو انتقلت قدرة البشر بالتأثر ما انحط رفيع ولا ضعف قوي.. ثم للشيخ الإمام رأي إصلاحي في الاستفادة من الجبر والاختيار.
أما عن «التعارض بين الآيات» فقد جاء رأي الشيخ الإمام في رده على «هانوتو» حيث ذكر أن القرآن الكريم فيه ءايات تعيب على أهل الجبر رأيهم، وتنكر عليهم قولهم كقوله تعالى «لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا» واثبت الاختيار والكسب في نحو «أربع وستين ءاية» وما جاء من الآيات مما يتوهم النظر فيه ما يخالف ذلك فإنما جاء في تقرير السنن الإلهية العامة المعروفة بنوامس الكون، وإذن فللشيخ محمد عبده الفضل في التفريق بين مرامي الآيات القرءانية حسب موضوعاتها، ثم زاد الشيخ مفرقا بين الاختيار الفردي والجماعي فقال: والعاقل برى الفرق الجلي بين مسالة اختيار العبد في انفعاله وبين اثر القدرة الإلهية في أخلاق الأمم، فاختيار العبد في أفعاله مما يقر به الوجدان، لكن ما عليه الأمم من الاختلاف في الطبائع والغرائز والسجايا فليس لأحد من خلق الله فيه اختيار!
ثم يحاول الشيخ الإمام أن ينقل الاعتقاد بالقضاء والقدر إلى ميدان العمل الفردي والجماعي ويستدل على ذلك بالتاريخ في حركته المستمرة، وهذا الرأي الواضح للشيخ الإمام المتفرق قفي شتى مقالاته وكتبه «كرسالة التوحيد» و «مقالته عن القضاء والقدر» و «تاريخ الشيخ الإمام» عالجه الذين درسوا الفلسفة الإسلامية بشيء من التغيير، فالدكتور محمد البهي نقل مذهب السلفية الحديثة بأمانة، وأوضح أن الشيخ الإمام علل قوله بالاختيار ببعض نصوص القرآن الدالة على إسناد الفعل والعمل إلى الإنسان، وبعض النصوص الأخرى التي ربطت الجزاء الأخروي ثم يزيد مبررا ءاخر عن فلاسفة الإسلام باعتبار الإنسان «المختار» لبنة ايجابية في بناء الجماعة، ثم بعد ذلك يخلص إلى تفسير الجبر، إذ أن لكل حادث سببا يقارنه في الزمان، وانه لا يرى من سلسلة الأسباب إلا هو حاضر لديه، ولا يعلم ماضيها أن مبدع نظامها، وان لكل منها تدخلا ظاهرا فيما بعده إلى أن ينتهي أن لظواهر الكون من السلطة على التفكير والإرادة ما لا ينكره أبله.. والواقع أن الدكتور البهي كان نزيها في عرضه لفكرة الشيخ الإمام في الموضوع، ولكنه لم يشرح في تفصيل موقفه من التاريخ كما هو واضح في كتب الإمام ومقالاته وقد شرح الأستاذ أبو محمد أبو ريدة موقف الفلسفة الإسلامية من الجبر والاختيار على هذا الأساس السلفي ولكن بطريقة فلسفية بحثته. أما المستشرقون فالأستاذ «سمث» يوضح عدم وجود تناقض بين الآيات، ويذكرانه حيث يكون الاهتمام موجها إلى الله فان سلطانه المطلق الكامل يكون موضع التأكيد، أما حين يكون الاهتمام إلى الإنسان فان التأكيد ينصب على الإنسان. وقد وهب له الله الحرية والمسؤولية الأخلاقية، ولكنه حين يعرض لرأي السلفيين يرى أن الأشعري يستبعد كل العلل الثانوية من غير أن يشرح الكسب الذي أثبته الأشعري وهو أهم ما في التفكير السلفي، بل ويرى أن الشيخ الإمام يسير ضد هذا الاتجاه، مع أن الشيخ الإمام بني نظريته على الكسب والسير وراء الاشعرية بصفة واضحة، كما انه يذكر رأي الإسلام في التاريخ ولكنه يقضي دائما نظرية «الكسب» الرئيسية في الفكر الإسلامي السني سواء في «الفرد» أو «الجماعة» فاضطررت إن اعرض للقضية متكاملة في نزاهة البحث عند الشيخ الإمام مبعدا ما زاده المستشرقون مما هوة تحريف في فهم الموضوع، وما أثاره الشيخ الإمام من زيادات توجيهية رغم اهتمام الدكتور البهي بها لأنها توجيهات إصلاحية. وبعد هذا خلصت إلى فلسفة الحديثة وموقفها من الجبر والاختيار حيث أثارت قضية النسبية في الإرادة، أو الحتمية الإرادية عند «شوبنهور» أو الحتمية التاريخية عند هيجل من قبله معتمدا على نقط مجملة من الفلسفة المعاصرة في قضية الجبر والاختيار وهي مبسوطة في كتاب قصة الفلسفة الحديثة وكتاب العقل الإسلامي الحديث-وقصدي أن اظهر مدى استمرار صراع الفكر في هذه القضية العويصة باختصار كامل. لأنها ليست من صميم الموضوع.. ووقفت عند هذا الحد من بيان عدم وجود التضارب في القرءان في قضية الجبر والاختيار الذي يستلزم أن التفكير لقرءاني موحد في هذه القضية رغم ما يبدو من تعارض. هذا هو تصميم موضوع مقالي، ثم بعد ذلك علق الأخ الكتاني على هذا المقال فاتهمني بكثرة الأغلاط اللغوية، وعدم وضوح التعبير، وإثارة تعابير نابية، وعجن الأفكار وغير ذلك مما تعجبت أن يكتبه الأخ الكتاني. ولكنه لا باس فهل هو محق في ذلك؟ لقد حاولت أن أعطي عرضا مختصرا لوحدة التفكير في القرءان في تصميم ما أظن الأفكار عجنت فيه عجنا وعلى سبيل المثال لذلك تعرضت لقضية الجبر والاختيار التي يثيرها كثير من المفكرين على أساس دراسة هذه القضية في الفلسفة الإسلامية القديمة والحديثة والاتجاه العام ولم احلل ذلك بعمق لأنني لست بصدد الكلام على الجبر والاختيار وإنما بصدد أبعاد التناقض عن الآيات، لذلك لجأت إلى المصادر التفسيرية  والفلسفية والسلفية سواء في قضية الجبر والاختيار أو في مذهب التشبيه والتنزيه والتحليل والتحريم في بعض المحرمات «وهو الجزء الذي لم انشره بعد» فعرضت للآراء الإسلامية في اختصار تام، وقد ذكرت في أول الأمر إني لم أقدم تحليلات لم اسبق إليها، بل تحليلات سبقت إليها، فكيف يقول الناقد إني نسيت أن اذكر صاحب هذا التقسيم الغامض، مع انه واضح جدا! والذين وضعوه هم مفكرو الإسلام من عهد الفارابي إلى عهد الشيخ الإمام الذي أحصى الآيات المتعلقة بذلك في أربع وستين ءاية. وأنا لم اذكر أسماءهم لأني قلت في أول المقال إني لن أقدم تحليلات لن اسبق إليها، على أن هذا التقسيم مذكور في كتب تاريخ الفلسفة الإسلامية وكتب الشيخ الإمام بالدراسات الإسلامية، وأنا لا ازعم أن هناك تناقضا بل بالعكس أرد على من يقول بالتناقض، فكيف يجوز له أن يطلب مني «تحليلات عميقة» «وتركيز جديد» «والاعتقاد على منهج» جديد لأنفي عن ءايات القرءان التناقض الذي ازعم أنها تشتمل عليه.
ثم كيف ينكر ناقد نزيه أن الطوائف الإسلامية كان يكفر بعضها بعضا في قضية الجبر والاختيار، لان كل طائفة تتمسك بنص وتنفي ما عداه، فما رأيها في النص الذي يعتمد عليه خصومها؟ والمستشرقون وعلى رأسهم «جولد زهير» يرددن كلمة التناقض ولهم اثر لا ينكر في توجيه الدراسات الإسلامية المعاصرة، فلم لا نهتم برد مزاعم التناقض؟ ثم كيف يرى الأخ أن هذه القضية قتلت بحثا مع أنها ما تزال قضية حية في التفكير الحديث، وما الحتمية التاريخية عند هيجل والجبر الاقتصادي عند ماركس وقصة الحرية عند الوجوديين إلا ءاراء في صميم الجبر والاختيار.
ولنفرض جدلا أن القضية قد انتهت في القرن الرابع الهجري «بالضبط» أفلا يحق لنا أن نتساءل عن أدلة الجبريين وهم فرقة إسلامية عظيمة برجالها في تاريخ الفكر الإسلامي!
أما عن ملاحظة الأخ حول كلمة «الخفية» فليس المراد منها الكلمة غير الواضحة وإنما معناها الكلمة المستورة التي تنفذ إلى القلب، فهي خالية نفوذها إلى قلب الإنسان وعقله، وهذا استعمال مشهور لا خفاء فيه، وعن معاد ضمير «وهبه العقل» فهو يعود على الله تعالى في جملة يستمد وجوده من خالقه الذي هو الله تعالى.
وأخيرا اثأر ملاحظات لغوية أرى لزاما أن أنبه أخواته إلى الصواب لا لأني متعصب للخطأ، ولكن لأني اخطىء الصواب إذا صححتها فكلمة «جنح» استعملتها بمعنى «جعل له جناحا» كما في سائر كتب اللغة وكلمة حكم تتعدى بعلى وبالأم ولو بناء اختلاف معنى الحرف، «والإنسان» اسم جمع «نحويا» لا «عمليا» فيوصف بمجموعته لأنه يؤنث ويذكر كما في «لسان العرب»، أما مصدر تطور تطورا فان جميع النجاة يذكرون اسم المصدر في توضأ وضوءا وصلى صلاة وله وجه على هذا الاحتمال، وأتعجب من ملاحظته على تاء «بعيدة» مع انه خطا مطبعي وفي وسعه أن يقرا ذلك السطر نفسه ليعرف أغلاط المطبعة في تغيير كلامه..
وهذه أجوبة بسيطة على ملاحظات بسيطة. وأخيرا اشكره على ضمير التثنية الذي أغلقت عنه.

(1) لا يمكن أن يجحد احد أن في القرءان استدلالات مركزة على البحث والعلة على أسس فكرية منطقية ولذلك نقصد بالتفكير لقرءاني نوعية التفكير المنطقي أي يبدو واضحا في القرءان الكريم الذي ندرك معانيه بعقولنا البشرية التي منحنا الله تعالى إياها لنفهم رسالة الأنبياء عليهم السلام، على نهج قولنا البلاغة القرءانية والفصاحة القرءانية، فليس الله تعالى بمفكر ولا بفصيح ولا ببليغ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، ولكن نقصد دراسة القرآن على ضوء القواعد البلاغية  بما فيها المستمدة من القرآن الكريم، وعلى ضوء المنطق لمحاولة فهم أسراره بقدرتنا الفكرية واللسانية، والغريب أن تطور المنطق والدراسة اللغوية تدعم دائما معجزة القرآن الكريم، وتلك ءاية من ءاياته... وصدق الله العظيم (آفلا يتدبرون القرآن، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) فالتدبر بالتفكير، والتفكير في القرآن الكريم على أساس مقدرتنا الفكرية، فالقرآن الكريم يخاطب البشر بمنطق العقل حسب قدرة العقول، وبلغته البليغة على أسلوب اللغة التي نزل بها، وهو موجه للبشر كافة ليفهموا أسراره بعقولهم ولو كانوا غير مسلمين أو لا يتكلمون العربية


  

 


 

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here