islamaumaroc

نظرية النظم عند عبد القاهر الجرجاني

  دعوة الحق

77 العدد

عبد القاهر الجرجاني علم من أعلام النقد والبيان في تاريخ الثقافة العربية، بل هو أبو البلاغة العربية ومبتكر نظرياتها عند كثير من الدارسين(1).
وقد عاش حياته كلها في جرجان وهي موطن كبير من مواطن الثقافة الإسلامية العربية في إيران في القرن الخامس الهجري (نحو 400-471هـ)، وألف «المغني» في شرح الإيضاح لأبي على الفارسي في ثلاثين جزءا، ثم اختصره في كتاب سماه «المقتصد(2) بمثابة شرح صغير على الإيضاح، وألف مخترات من شعر المتنبي والبحتري وأبي تمام، وكانت ثقافته العربية والنقدية والبيانية اغلب عليه، ولقب بالنحوي لتفوقه الكبير في النحو (3) واستقصاثه لإحكامه وعلله ووجوهه.
وطارت شهرته في كل مكان، وتصدر حلقات الأدب والعربية في جرجان، قصده الناس للاغتراف من علمه، والإفادة من فضله، وتتلمذ عليه علماء كثيرون منهم: أب نصر الشجـــــــري (4)، وعلي بن زيد الفصيحي (5) وسواهما، وقيل عنه انه فرد في علمه الغزير، لا بل هو العلم الفرد في الأئمة المشاهير (6)، في العصر السلجوفي.
ومن آثاره الأخرى:«التكملية» وهو ذيل للإيضاح، و «الإيجاز» وهو مختصر للإيضاح، والجمل في النحو، والتلخيص وهو شرح لكتاب الجمل، والعوامل المائة، وكتاب فن العروض، وكتاب العمدة في التصريف، وشرح الفاتحة، وله شرحان على إعجاز القرآن للواسطي (ت 305 هـ) احدهما كبير سماه «المعتضد»، والآخر صغير، والرسالة الشافية في الإعجاز وقد طبعت مع رسالتين أخريين بعنوان «ثالث رسائل» علق عليها محمد خلف الله ومحمد زغلول سلام وطبعت في القاهرة.
وله كتابان آخران: احدهما هو «التذكرة» ذكره مؤلف «أنباه الرواة»، والأخر هو «المفتاح» ذكره صاحب طبقات للشافعية.
-واجل كتبه، وأعظمها أثرا، وأكبرها خطرا، وأخلدها على الأيام كتابان هما:«دلائل الإعجاز، وأسرار البلاغة»، وهما أعظم ما ألف في البلاغة والنقد على مر العصور.
-2-
وإذا كانت شهرة عبد القاهر بالبلاغة قد داعت وطارت في كل مكان، فان شهرته بالنقد لا تقل في الحقيقة عن شهرته بالبلاغة، وكتاباه يحتلان الذروة في كتب النقد العربي ويمثلان منهجا كاملا فيه.
وفي كتاب «دلائل الإعجاز»، الذي ألفه عبد ألقاهر ليحمل مقدمات في دراسة الإعجاز القرآني، يتحدث عبد القاهر عن نظريته في النظم كأساس لفهم فضيلة الكلام وبلاغته ولفهم إعجاز كتاب الله كذلك، وهوة في قمة كتب البلاغة والبيان، وفي كتابه «أسرار البلاغة» يتحدث عن المعاني الشعرية وأقسامها ويخص التشبيه والتمثيل والاستعارة والمجاز والكتابة وضروب التخييل بالشرح والإيضاح والبيان.

وفي مقدمة «دلائل الإعجاز» يعرف عبد القاهر النظم بأنه «تعليق الكلم بعضها ببعض، وجعل بعضها بسبب من بعض (7)، ويجعل وجوه التعلق ثلاثة: تعلق اسم باسم، وتعلق اسم بفعل، وتعلق حرف بهما، ويشرح وجوه التعلق شرحا وافيا...
ويؤكد أن نظم الكلام يقتفي فيه آثار المعاني وترتيبها حسب ترتيب المعاني في النفس (8)، وليس النظم في مجمل الأمر عنده إلا أن تضع كلامك الوضع الذي يقتضيه علم النحو، وتعمل على قوانينه وأصوله، وتعرف مناهجه فلا تزيغ عنها (9) فمداره على معاني النحو وعلى الوجوه والفروق التي من شانها أن تكون فيه (10) وليس هو إلا توخى معاني النحو في معاني الكلم (11)، فلا معنى للنظم غير توخي معاني النحو وأحكامه فيما بين الكلم (12)، أو فيما بين معاني الكلم بتعبير آخر (13) والفكر لا يتعلق بمعاني الكلمة المفردة مجردة عن معاني النحو  أو منطوقا بها على وجه لا يتأتى معه تقدير معاني النحو وتوخيها فيها(14).
ويشير عبد القاهر إلى أنه من الضروري في معرفة الفصاحة أن تضع اليد على الخصائص التي تعرض في نظم الكلام (15) وأن الألفاظ لا تتفاضل من حيث هي ألفاظ مجردة ولا من حيث هي كلمة مفردة، وإنما تثبت لها الفضيلة وخلافها من ملاءمة معنى اللفظة لمعنى التي تليها أو ما أشبه ذلك، مما لا تعلق له بصريح اللفظ(16).
ويأخذ في تفصيل أمر المزية، وبيان الجهات التي منها تعرض، فيتحدث عن وجوه النظم في التقديم والتأخير، والذكر والحذف والتعريف والتنكير، والوصل والفصل، والقصر، ويفيض في ذكر ضروب من تأكد الخبر، ويعرض للتشبيه والتمثيل والكتابة والاستعارة والمجاز مقررا أن المزية فيها ليست في أنفس المعاني التي يقصد المتكلم إليها بخير ولكنها في طريق إثباته لها، وتقريره إياها (17) وإذا عرض للاستعارة في بيت ابن المعتز المشهور:
سالت عليه شعاب العي حين دعا
                   أنصاره بوجوه كالدنانير
أكد أن الاستعارة هنا على لطفها وغرابتها إنما تم لها الحسن بما توخى في وضع الكلام من التقديم والتأخير، وتجدها قد صلحت ولطفت بمعاونة ذلك ومؤازرته لها (18)، وكذلك يفضل الكلام على مدخل النظم في بلاغة الاستعارة في قوله تعالى: «واشتعل الرأس شيبا»، وقوله«وفجرنا الأرض عيونا» ويتحدث عن التشبيه (19) في مثل: زيد كالأسد. وكان زيدا الأسد، وان في المثال الثاني زيادة في معنى التشبيه ليست في الأول، وهذه الزيادة لم تكن إلا بما توخى في نظم اللفظ وترتيبه حيث قدم الكاف إلى صدر الكلام وركبت مع «أن».. كما يتحدث عن ضروب من المجاز العقلي أو المجاز في الإسناد (20) وعن ضروب الكنايـــــة في التشبيـــــه (21)ومدخل النظم في بلاغتها.
بل انه ليقرر أن الاستعارة والكناية والتمثيل وسائر ضروب المجاز من مقتضيات النظم، وعنها يتحدث وبها يكون لأنه لا يتصور أن يدخل شيء منها في الكلم وهي أفراد (22) فإذا قلنا في لفظ «اشتعل» من قوله تعالى: «واشتعل الرأس شيبا»، أنها في أعلى المرتبة من الفصاحة لم نوجب تلك الفصاحة لها وحدها، ولكن موصولا بها الرأس، معرفا بالإلف واللام ومقرونا اليهما الشيب منكرا منصوبا (23)، فليست الفصاحة صفة للفظ «اشتعل» وحده(24).

ويقرر عبد القاهر في «دلائل الإعجاز» أن المزية للكلام إنما هي في نظمه باعتبار ملاءمة معنى اللفظة لمعنى اللفظة التي تليها (25)، وليس الفضل والمزية في الكلام أن تنظر في مجرد معناه (26)، فالفصاحة والبلاغة عبارة عن خصائص ووجوه تكون معاني الكلام عليها، وزيادات تحدث في أصول المعاني، كالذي أريتك فيما بين «زيد كالأسد» و«كان زيدا الأسد»، ولا نصيب للألفاظ من حيث هي ألفاظ فيها بوجه من الوجوه (27)، فأنفس الكلم بمعزل عن الاختصاص والمزية (28)،  فليس للحفظ من حديث هو لفظ حسن «مزية» (29)، إذ المزية ليست بمجرد اللفظ، وإنما تقع في اللفظ مرتبا على المعاني المرتبة في النفس (30)ويجعل عبد القاهر كذلك ذروة المزية والبلاغة، وهي الإعجاز القرآني، في النظم وحده، لا في شيء آخر
وبذلك ينتهي عبد القاهر من عرض نظريته في النظم، هذا العرض الجديد، لتلك النظرية الجديدة أيضا، وخلاصة ما يقرره عبد القاهر.

1_انه لا فضل بين الألفاظ ومعناها، ولا بين الصورة والمحتوى، ولا بين الشكل والمضمون في النص الأدبي.
2 إن البلاغة في النظم لا في الكلمة مفردة ولا في مجرد المعاني، والباحث عن الإعجاز عليه إن يتتبعه في النظم وحده .
3 أن النظم هو توخي معاني النحو وأحكامه وذوقه ووجوهه في ما بين معاني الكلم.
4 ولذلك أخد عبد القاهر في كتابه الخالد" دلائل الإعجاز" يعرض لوجوه تركب الكلام وفق أحكام النحو مستنبطا الفروق بينهما، عارضا لأسرار المزية والحسن والبلاغة فيها.
وهذه النظرية، وهي نظرية النظم، بما اشتملت عليه من تطبيقات وشروح واسعة، جديدة كل الجدة عند عبد القاهر، ولم يعرض لها احد قبله هذا العرض المتميز، ولذلك جهد عبد القاهر في إيضاحها، ورفع الشبه عنها، والرد على من يعترضه فيها، من أول «دلائل الإعجاز» إلى أخره... ففلسفة عبد القاهر البيانية تنهض على أساس فكرة النظم (31)، وإذا كان هناك من يذهب إلى أن عبد القاهر لم يكن مخترعا لها، وإنما كان هو الذي بسط فيها القول، وأقام على أساسها فلسفة كتابه، فقد سبقه إليها الوسطي صاحب كتاب «إعجاز القرآن في نظمه»، وظهرت هذه الفكرة واضحة في الصراع الذي أثاره امتزاج الثقافات وتصعب حملة اليونانية لفلسفة اليونان ومنطقهم، ودفاع حملة العريقة عن تراثهم وثقافتهم ومنها الثقافة النحوية (32)فان كتاب الواسطى المفقود لا ينهض حجة على ذلك، ونعصب المثقفين بالثقافات المترجمة للمعاني ولمنطق أرسطو وعدم اهتمامهم بالألفاظ ودفاع علماء العربية عن الأسلوب العربي وتنقصهم لمعاني أرسطو ومنطقه كل ذلك لأشبه بينه وبين نظرية النظم عند عبد القاهر، وعلى أي حال فإننا لا تذهب إلى أن رد البلاغة والإعجاز إلى المنظم هو الجديد عند عبد القاهر، ولكن الجديدة عنده هو شرحه لنظرية النظم هذا الشرح الجديد حقا، وتطبيقه عليها، هذه التطبيقات النقدية البيانية الواسعة، وفرق على أية حال على أية نظرية في استنباتها، وبينها في قمة ازدهارها، وإذا كان عبد القاهر أم يخرج بالنظم عن المعاني النحو، وكانت فكرة النظم عنده تقوم على معرفة هذا النحو وما ينشا عن الكلمات حين تتغير مواضعها من المعاني المتجددة المختلفة (33) فان الجديد عند عبد القاهر هو انه استخدم معاني النحو وأحكامه استخداما جديدا بيانيا نقديا محضا.. وألا لكان في النحو غنى عن كل ما قرره عبد القاهر والبلاغيون من أحكام بيانية بلاغية، وذلك ما يرده عبد القاهر ويؤكد نفيه له في كتابه، كما يقرر في كل فصل من فصول «الدلائل» أن لا سبيل إلى معرفة الإعجاز إلا «النظر في الكتاب الذي وضعناه، واستقصاء التأمل لمــــا أودعنـــــاه (34)، وانه الطريق إلى البيان والكشف عن الحجة والبرهان (35)،  وان لا معنى لبقاء المعجزة بالقرآن إلا الوصف الذي كان لم معجزا، والطريق إلى العلم به موجودا أي ممكن، ويكرر في الكتاب انه يقرر أمورا صعبة على الفهم، وغير ذلك مما جعل عبد القاهر يشحذ ذهنه في تقريرها، وذهن القارئ، والسامع في تقلبها، لوجه الجدة فيها، وانه المبتكر لها .
                                                      -6-
ولقد اعتمد عبد القاهر على الذوق الأدبي الخالص اعتمادا كليا في كل ما قرره من أحكام، مؤكدا انه لا يصادف القول في هذا الباب موقعا من السامع، ولا يجد لديه قبولا، حتى يكون من أهل الذوق والمعرفة وحتى يكون ممن تحدثه نفسه بان لما يومي إليه من الحسن واللطف أصلا، وحتى يختلف الحال عليه، عند تأمل الكلام، فيجد الأريحية تارة، ويعري منها أخرى، وحتى إذا عجبته عجب، وإذا تنهنه لموضع المزية انتبه(36).
وقد اثر عبد القاهر البلاغة العربية والبيان العربي أثره جليلا، بما كتب في نقد الأساليب وتحليلها، واستنباط الفروق والخصائص فيما بينها، وبما عرض له من أحكام نقدية دقيقة، على الأساليب وضروب النثر والشعر.
وانه ليس لنظرية عبد القاهر في النظم من القيمة ما لتطبيقاته فهناك يظهر ذوقه العربي السليم. ذلك الذوق الذي لا يمكن أن يغني في الأدب عنه شيء، ونظرية عبد القاهر في رمزية اللغة ورد المعاني إلى النظم ومنهجه في نقد النصوص نقدا موضعيا، ما هي إلا مراحل تنتهي به إلى الذوق الذي يدرك الدقائق ويحس بالفروق ووجوه الكلام وأسراره، وإحساس عبد القاهر الأدبي السليم سابق دائما لعقه، والحكم على النظم عنده هو النظر في المعنى منظوما، والذوق هو الفيصل الأخير في الحكم على هذه الدقائق، وإلى هذا فطن عبد القاهر بحسه الأدبي الصادق، فالذوق عند الجرجاني يتحكم في نظم المعاني التي نعبر عنها، وتسوق فكرة النظم عبد القاهر إلى تخطي الإعراب والجملة البسيطة إلى الجملة المركبة، التي عنى بها في
الدلائل، وفي أسرار البلاغة كذلك في مبحث التشبيه عناية فائقة، ونقدمها نقدا بيانيا أدبيا(*).
إن الأدب عند عبد القاهر فن اللغوي، فإخضاع الفكرة أو الإحساس للفظ هو ما يميز الأدب عن غيره من الفنون، وهذه النظرية الصحيحة هي موضع اعتزازنا بتفكير عبد القاهر (37)، الذي يبدأ بنظرية فلسفية في اللغة، ثم ينتهي إلى الذوق الشخصي الذي هو مرجعنا الأخير في دراسة الأدب (38)، وما النقد إلا وضع مستمر للمشكلات البيانية، فلكل جملة أو بيت مشكلته التي يجب أن تعرف كيف نراها ونصفها ونحكم فيها، وهذا هو النقد الموضوعي كما رآه الجرجانــــــي(39).
لقد اهتمى عبد القاهر إلى كل تلك الحقائق، التي إذا كان لها في تفكير اليونان القدماء ما يماشيها وفي علم اللسان الحديث ما يؤيدها، فان الفضل الأكبر في الوقوع عليها يرجع إلى مواهب عبد القاهر الفطرية المبتكرة الخصبة(40).
وبعد فهذه هي نظرية النظم التي يرجع إلى عبد القاهر فضل ابتكارها والكشف عنها، والتي تعد طليعة كاملة لعلم البلاغة العربية كما جمع أشتاته السكاكيي من كلام عبد القاهر وآرائه في كتابيه الخالدين: دلائل الإعجاز، وأسرار البلاغة.
وبعد فهذه هي نظرية النظم التي يرجع إلى عبد القاهر فضل ابتكارها والكشف عنها، والتي تعد طليعة كاملة لعلم البلاغة العربية كما جمع أشتاته السكاكيي من كلام عبد القاهر وآرائه في كتابيه الخالدين: دلائل الإعجاز، وأسرار البلاغة.


ما مات مجازه، وماتت حقيقته
قال احد الشعراء بمدح أميرا في يوم عبده:
أنت كالدلو، لأعدمناك دلوا
           من كثير العطا، قليل الذنوب
أنت كالكلب في الحفاظ على الود
           وكالتيس في قراع الخطـوب
قيل: فلما سمعه رجال الأمير عمدوا إلى سيوفهم، وجردوها عليه، فاستوقفهم، وفهم من منشده انه يمدح كرمه، وأمانته، وشجاعته، فشبهه بالدلو، والكلب والتيس!»


(1) 210 بغية الوعاة للسيوطي، 3: 240 شذرات الذهب، 3: 2421 طبقات الشافعية، 2: 188 انباء الرواة.
(2) مخطوط بدار الكتاب المصرية برقم 1103.
(3) 443 روضات الجناب، 2: 242فوات الوفيات.
(4) 2: 190 انباء الرواة.
(5) 158 ىدمية القصر.
(6) نزهة الالبا لابن الانباري ص 434/436.
(7) الدلائل –تعليق المراغي- نشر المكتبة المحمودية.
(8) 35 المرجع السابق.
(9) 55 المرجع.
(10) 60 المرجع.
(11) 233 المرجع.
(12) 237/250 المرجع.
(13) 256/333 المرجع.259 المرجع.
(14) 27 المرجع.
(15) 33 المرجع.
(16) راجع 44/47 الدلائل.
(17) 68 المرجع.
(18) 169 المرجع.
(19) 191 المرجع.
(20) 199 المرجع نفسه.
(21) 250 المرجع.
(22) 255 المرجع.
(23) 258 المرجع.
(24) 33 المرجع.
(25) 167 الدلائل.
(26) 170 المرجع.
(27) 233 المرجع.
(28) 235 المرجع.
(29) ص 2 أسرار البلاغة، شرح محمد رشيد رضا ط 1959.
(30) 246/257-الدلائل.

(31) 163 البيان العربي، الطبعة الثالثة.
(32) 164 المرجع السابق.
(33) مقدمة دلائل الإعجاز.
(34) 167 المرجع.
(35) مقدمة دلائل الإعجاز.
(36) 190 دلائل الإعجاز.
(37) راجع 154/161 الفصل القيم الذي كتبه محمد مندور في كتابه في الميزان الجديد-الطبعة الثانية- في الموضوع.
(38) 155/161 المرجع نفسه.
(39) 157 المرجع.
(40) 161 المرجع.

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here