islamaumaroc

الوردة الذابلة

  دعوة الحق

76 العدد

عشت في خمر طيبها وبهاها
كنت أهفو لها بكل وفاء
كم بذلت النفيس من كل شيء
زادها الغنج روعة وجلالا
ورأتني أذوب شوقا ووجدا
خلتني كالخيال في مقلتيها
جدا اليأس في الغرام لأني
وشظايا حشاشتي قد تهاوت
خيبت في الحياة كل رجائي
شمتت بي ولم تؤاس جراحي
داست الود والوفاء بكبر
كنت آلفتها قفزت وما كـ
كم أقاسي من قسوة القلب فيها
قد غوتها الأطماع والروح عميا
أنا أرثى لحالها في شحوب
أن ماساتي الخطيرة صارت
إنني نغمة تنوح مع الذكـ
رحم الله (طوفان) إذ قا
(وردة تبهر الميون، ولكن
شربت من دمي النقي كؤوسا
عشت في لذة العذاب أسيرا
صرت أشقى ليسعد الغير كالـ
احرق المهجة البريئة بالشو
كم أناجي في الورد من ذكريات
بينها وردة سكبت عليها
توج النور هامة البدر، لكن
هكذا أسدل الستار على إنما
نضب ألكاس في يدي، وبنفسي
إنني تائه غريب فريد
من مجيري من لوعتي غير من كا
ذبلت وردتي، وهان شبابي
كان قلبي يهفو لها، فتولى
إنما الورد يعتريه ذبول
ذبلت وردتي على يد غيري
كنت اسقي ترابها بدموعي
فاتتها عواصف ورياح

وهي مثل الملاك قدرا وجاها
فأبانت صدودها وجفاها
فإذا بالدلال فيها تناهى
وفؤادي لم يفتتن بسواها
بالقلبي إذا بدت شفتاها!
فإذا بي أشقى بحضن هواها
في الغرام المحروم قد أتباهى
لبت محبوبتي تعبر انتباها
وأنا الشهم لم أخيب رجاها
وفؤادي يئن تحت خطايا
وأعانت منافسي برضاها
ـت لأشقى بغدرها ونواها
فالى الله اشتكى من جواها
ء، مع الليل قد تمادى سراها
وفؤادي في الذكريات بكاها
لآية منطق الزمان رواها
ـرى، ولكن قد استمر صداها
ل مقالا له أروم اتجاها:
كثرة الشم قد أضاعت شذاها)
فانيات ضجت بها وجنتاها
تحت معبودتي وظل حماها
ـشمعة ذابت لكي يلوح سناها
ق، ونفسي حب الجميل هداها
حالمات الأنفاس لذ لقاها
مدمعي كالندى يؤم صباها
قد أتى الليل قاتما فطواها
ضي، واشكوة من دميتي وقلاها
نغمة تجهل الفنون غناها
وفؤادي في باسه لا يضاهي
ن قريرا بمهجتي فكواها؟
واعتراني من أمرها ما اعتراها
يتوخى في الحلم أن لا يراها
في أيادي لئيمة في عماها
حين ظنت أحبابها كعداها
لكن الطيش في الربيع جناها
وطواها النسيان ثم رماها

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here