islamaumaroc

بطولات خالدة

  دعوة الحق

73 العدد

ماذا أقول لملك في العلا ائتلقا
كل الملوك بما قد سيطروا ملكوا
الشعب ينعم والسلطان يحرسه
هذا هو الحسن الثاني وقد غمرت
أهاب بالشعب أن هبوا لفجركم
شعب أبا الضيم واستمرا إبادته
ظمآن لم يعشق الدنيا لبهرجة
تجري العروبة في شريانه نغما
فالويل للخائنين اليوم أن وجدوا

مولاي شعبك مفتن بطاعتكم
لو قلت يا شعب لا تشرب لمات ظما
مهما طلبت ولو روحا ولو رمقا
فراية النصر في الأصقار قد خفقت

ايه بن يوسف قد وحدتنا وطنا
لو لم تخلف ذكيا عاقلا فطنا
تلك الملاحم ما كان أروعها
لما توعد الاستعمار قلت له
دعه فلست براد سبله أبدا
دعه فلن تجدي القوى لتقمعه
والله ما عمل يرجى لمنفعة
اليوم يفرح شعبي بالمنى فرحا
هذا هو الفجر لا تهزأ بطلعته

وبعد يومك هذا لن ترى أبدا
ولن تقوم لغزو الآمنين فقد

وكنت يا ملكي المرحوم غصته
فخاب في سعيه مذ قام بمقتكم
وكنت أنت وقد أرديت يا بطل
هدمت ما كان يبني من جماجمنا
لما رآك شهابا ناقبا نزلت
لو لم يمت بلسان النار مندلعا

قال ت فرنسا فقال الكذب : قد كذبت
كانت تظن جنونا أن جنتنا
والله ما صدقت إلا كما سمعت

قالوا يريدون أن ترقى فلاحتنا
فلا ينال سوى وهم يعيش به
قالوا يريدون أن يشتد عاملنا
نهاره كله مد ومسغبة
ما كان في معمل كالناس محترما
وكم تعذب في «بستيلهم» رجل
وكم فقير قضى لم يقض حاجته
فدب في أرضه كالدود منتشرا
فاليوم ينهل من صر العلوم فتى
واليوم يزرع فلاح أراضيه
ويعمل العامل المنهوك منشرحا
فإن الحسن الثاني لضامنه

دم يا مليكا كما دامت محبتنا
وعاش زهر العلا أفراد أسرتكم
محمد يا ولي العهد يا أملا
دم للبلاد وللعلياء ظلهما

 

أقول حررنا أم هو قد خلقا ؟
إلا محررنا فهو الذي عتقا
يقظان يقضي الليالي جاهدا أرقا
كالشمس أنوراه الآمال والأفقا
فكان أسرع من سهم إذا مرقا
لو كان هذا الهوى ضيما لما نشقا
لولا تعشقه العلياء ما عشقا
يروي نشيد حضارات بها سبقا
والويل للمستعمر الغدار أن نطقا

وغير حبك يا مولاي ما أعتقنا
أو قلت يا شعب مت في النار لاحترقا
ألا وكان جواب الأمر منطلقا
مذ قلب شعبك في الأضلاع قد خفقا

وغذا رحلت فقد مزقتنا خرقا
يوم ارتحلت لعشنا بعدكم حمقا
لم تبرج الدهر في أذهاننا نسقا
قد حصحص الحق هذا شعبي انعتقا
دعه فلولا حريق النار ما اندفقا
ولست مثينة صبرا ولا قلقا
ما لم يكن خلقا ما لم يكن خلقا
هذا هو النور في الآفاق قد برقا
وزد وقودا يزد في صبحه ألقا

هذي الشعوب التي ضحت أذى وشقا
دخلت غارا شديد العمق فانطبقا

وكلما زاد غيا زدته رهقا
وكان مثل فراب أسود نعقا
ذاك العدو، حمام أبيضا يقفا
ولم تضع معولا إلا وقد سحقا
بقلبه رجفة فانهد أو صعقا
ف يجسمه لقضى من خبثه حنقا

وقلت أنت فقال الصدق : قد صدقا
وأرضها من قديم كانتا رتقا
في الجو راعدة ثم اختفت برقا

أنى ؟ ولم يكن الفلاح غير لقى
بل ليتهم تركوا ما كان قد رزقا
أنى له وهو في الأوحال قد غرقا ؟
والليل يقطعه بالهم محترفا
ما كان إلا غريبا فيه مرتزقا
وكم تصبب وجه شاحب عرقا
وكم رعى أرضه فلاحنا وسقى
مستعمر لا يعي إلا إذا حرقا!

لم يلق فيما مضى كتبا ولا ورقا
ويحصد الخير من غلاته غدقا
ولا يخاف إذا ما العجز قد لحقا
وأن في الحسن الثاني لمرتزقا

وشق للشعب في تاريخه طرقا
ونجلكم ذلك الفجر الذي انبثقا
كباقة نشرها في العرش قد عقبا
وعش كآبائك الأقمار مؤتلقا

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here