islamaumaroc

حول اختراع الشطرنج والنرد

  دعوة الحق

العددان 70 و71

لعل أهم المراجع التي يمكن الاعتماد عليها للحصول على قبس نستطيع أن نتفقد به إشارة أو دليلا من أمر الشنطرج والنرد هي النصوص الفهلوية الضاربة في القدم والتي يرجع تاريخ كتابة بعضها إلى رمز بعيد قبل الإسلام. فهي إذ تتحدث عن فارس وعظمائها ومدينتها تحمل خلالها بديع الأخبار. غير أن الحيرة تكاد توجهنا إذ نرى هذه الكتب ذاتها وقد صبغت قصة الاختراع العجيب بصبغة الأسطورة شأنها في ذلك شأن الإنسان مع كل الأشياء من عجائب الطبيعة في نفسها وفي مولدات العباقرة. اندهش لها واحتار في تعليلها فأطلق لخياله الواسع عنان حياكة القول الموحش عساه يتخلص من عناء أعمال الفكر القاصر. فلا يلبث أن يؤمن بذلك ثم لا يلبث أن يرويه على أنه القول الحق وهكذا نجد هذه الكتب المعتبرة تحبك الأخبار أو تنقلها بلا دقة وعناية. وقد زاد من صعوبة تمييز أمر الشطرنج والنرد ما امتزج به من الثغرات القومية. فكان مظهرا للصراع والمنافسة والتفاخر في ميدان الثقافة والتمدن بين حضارتي الشرق القديمتين. الهند وفارس.
جاء في كتاب« كارنامه اردشير بابكان»: « كان اردشير( رأس الإمبراطورية الساسانية 226 ميلادية) بتوفيق الآلهة ابرع الناس وأبرزهم جميعا في لعب الصولجان والفروسية والشطرنج والنرد والمعارف الأخرى» فإذن كان الشطرنج والنرد معروفين عند الإيرانيين القدماء وقد برعوا فيه حتى فاقوا غيرهم. وهذا اسم الندر كما ورد في تلك النصوص يدل على« نيواراتشير Nevvart shir» من اسم اردشير ومن أجل ذلك فإن اختراعه منسوب إليه. والكلمة لا تزال معروفة في اللغة العربية قريبة من شكلها الأصلي فقيل مجازا«نردشير» بمعنى بيدق اللعب واختصرت للدلالة على المعنى الأصلي فقيل «نرد»(1). ثم عرف اللعب بعد ذلك بهذا الاسم في العربية والفارسية سواء.
وأرجعت بعض النصوص الأخرى اختراع الشطرنج والنرد إلى زمن أقرب إلينا. فنسيت اختراع النرد إلى الإيرانيين( بزرجمير الوزير الحكيم للمكل العادل خسو أنوشروان) ونسبت اختراع الشطرنج إلى الهنود(ملك الهند ديب سرم) على عهد انوشروان (531-578 ميلادية) كما يرى ذلك في كتاب« ما يكان شطرنج» وكتاب« جرارش شطرنج ووينردشير» ثم بعدها في « الشاه نامه» لأبي القاسم الفردوسي(329- 411 هجرية) وهو مرجع مهم للأساطير الإيرانية القديمة وأخبار الفرس قبل الإسلام(2).
ولننقل هنا نموذجا لما جاء في هذه النصوص. يذكر كتاب« جزارش شطرنج ووينرد» أن ملك الهند «ديب سرم» اخترع الشطرنج أرسله إلى الإيرانيين ليختبر به ذكائهم ثم كتب إلى « انوشروان» يقول: «إنكم بفضل لقبكم« شاهان شاه» ملكا على الملوك جميعا. فيجب أن يكون علماؤهم أعلم من علمائنا. لذلك عليكم أن تبينوا قاعدة هذا الشطرنج أو ترسلوا الخراج». وينادي في البلاد وتوضع الجوائز لمن يحل اللغز. فلا يستطيع أحد. غير أن النبوغ الإيراني لا يعدم في الأخير من ينقد الشرف بل ويعد باختراع
شيء يردع ذلك المتحدي ويحيره. وكان هذا النابغة هو «بزرجمهر» وكان اختراعه هو النرد» وبعد يومين استدعى ال«شاهان شاه» « بزرجمهر» وقال له: « أي بزرجمهر ! أي شيء ذاك الذي وعدت باختراعه وإرساله إلى ديب سرم؟» فأجاب بزرجمهر. «أن أعقل وأعلم ملوك العالم في هذه الألف(دورة الألف سنة) لهو اردشير وإني جاعل رقعة النرد على صفين باسم اردشير...». وبعد أن تم ذلك أرسله ملك الملوك إلى الهند مرفوقا بالهدايا القيمة. وهناك لا يوجد بين علماء الهند ودهاتها من يعرف سبيلا إلى حله. وهكذا تنقضي أربعون يوما، الأجل المضروب، يرجع بعدها «بزرجمهر»  زعيم القافلة محملا بالهدايا والخراج مزهوا بالانتصار.
ففي هذا النص كما رأينا دليل صريح على أن الشطرنج اخترع في الهند وأن النرد اخترع في إيران. غير أن نسبة اختراع النرد إلى «بزرجمهر» بعيدة عن الصحة. ذلك أنه رغم ما ذكر في القصص الإيرانية عن شخصية «بزرجمهر» في بلاط «انوشروان» من دهاء وحكمة وعلم وروية وما نقلت في شأنه من الروايات العديدة حتى أنه أعطى منصب الوزارة العظمى لملك الملوك. فإن التاريخ لم يعرف لهذه الشخصية وجودا. ولا تعدو أن تكون خيالية(3). ثم أنوضع النرد باسم «اردشير» لا باسم «انوشروان» الذي اخترع في عهده لا يتناسب مع أصول الأدب واللياقة لسنن البلاط. وأخيرا فإننا نلمس في هذه الأسطورة الكثير من الغرور كما أشرنا سابقا إلى ذلك. ألا يستبعد أن لا يوجد هندي يفهم معنى النرد وأساس وضعه وهو أقل تعقيدا من الشطرنج الذي اخترعه الهنود وحير جميع الإيرانيين إلا حكيمهم الكبير؟.
أما المسعودي فيفهم من كلامه أن النرد كان موجودا قبل الشطرنج وأن هذا قد اخترع في الهند. إذ يقول: «ثم ملك « بلهيت» (على الهند) وضعت في أيامه الشطرنج فقضى بلعبها على النرد»(4)
نستطيع أن نستخلص من كل هذا مدى ما يدعو إلى الاختلاف قديما وحديثا في ربط اختراع الشطرنج والنرد بتاريخ معين وعدم الاطمئنان إلى ما يؤوي في ذلك رغم قدم عهده. مما يحتم علينا أن لا نستعجل بالأخذ برأي ونحن نرى انتساب اختراع الشطرنج ينسب إلى شخصيات هندية مختلفة مثل الحكيم «داهر» أو ابنه أو «لجاج» أو «صهصه» بن واهر بن فيلسوف». أو نجد من يرجع اشتقاق كلمة الشطرنج – كما سنرى – إلى أصل فارسي. بل يجب أن نتأكد أن هذه كلها افتراضات لا تدعهما حجة قوية. والذي يقبله العقل هو أنه لا يستبعد أن يكون النرد اخترع في إيران ولكن يجب أن يعتبر نتاجا فكريا ومظهرا ثقافيا لكل من الأمتين لا لأفراد معينين. ويجعل نصب الأعين أن الشطرنج والنرد تخطيا مراحل مختلفة على مر الزمن حتى وصل اختراعهما إلى ما عرف به إلى اليوم. وبهذا نستطيع أن نتخلص من البحث الزمني لاختراع هاتين اللعبتين.
أما إن أردنا أن نتلمس الدليل على اختراع الشطرنج في الهند من اشتقاق الكلمة ذاتها نجد أنها شطرنج. وشطرنجي(لاعب الشطرنج) بكر الشين المعجمة كما وردت في أغلب كتب اللغة وكما هي عليه الآن في اللغة الأرمينيةShintranj  والفتح ضعيف إذ لم يرد وزن فعلل بالفتح في كلام العرب(6). ولكنه صحيح. وقد وردت الكلمة في الكتب الهندية القديمة مثل « Maha- Bharata» الملحمة المركبة من أربعة أقسام.- 1- الفيل.-2- العربة.-3- الفرسان.-4- المشاة. فهي إذن- هندية الأصل على غرار هذا المعنى بقول صاحب معجم«بهار العجم» أنها معربة « جترنكا»Catur-anga« جتر»(7)بمعنى «أربعة». «أنكا»(8) بمعنى « عضو» واستعملت مجازا بمعنى الركن. فمعناها ماله أربعة أطراف أو ما تحده أربعة حدود. أو بعبارة أخرى ما هل أربعة أركان معتمدة-1- الفيل-2- الرخ-3- الفرس-4- المشاة. وقد تضاف إلى catur-anga كلمة «Krida » « Catur-angakrida» فيصبح معناها لعبة الشطرنج(9). وافترض آخرون أنها معربة « شترنك» الهندية كذلك التي معناها « ذو الألوان الكثيرة» والتي أصبحت في الفارسية« صدؤنك» بمعنى «مائة حيلة». وبمعنى « نوع من الزرابي». وجعل بعضهم الكلمة فارسية فقال أنها معربة«سترنك» الفارسية التي هي اسم لنوع من النبات على هيئة الإنسان(بيروح الصنم) لأن أكثر قطع هذا اللعب على ألقاب الإنسان فدلت مجازا عليه.
يقول المسعودي أن ملك الهند«بلهيت» جعل الشطرنج «مصورة تماثيل مشكلة على صورة الناطقين وغيرهم من الحيوان مما ليس بناطق». ونقل معجم رشيدي أن« شطرنج» هي أقسام الغلة المختلطة مع بعضها عربت وأطلقت على هذه اللعبة لاختلاط أنواع وأقسام بيدقها مع بعضها. ومن القائلين بأن أصلها فارسي من افترض أنها معربة تركيب فارسي: «شدرنج» أي (انجلى الكرب).
أما عن المعنى الرمزي لهاتين اللعبتين فقد نقل كتاب«جزارش شطرنج ونهادن وبنردشير» شرحا النرد على لسان«بزرجمهر». وإذا لم يكن هذا الكتاب قد حدد لنا تاريخ ومخترع اللعبتين فإن فيه نظرية صادقة لحقيقة النرد إذ أنها تربطه بعقائد دينية تتوافق مع ما كان عليه القدماء من تسخير كل حياتهم للتوجه إلى الخالق وعبادته. «...واضع رقعة النرد على منوال الأرض المقدسة وثلاثين بيدقا مثالا للثلاثين يوما وليلة وخمسة عشر بيضا مثالا للأيام وخمسة عشر سودا مثالا لليالي. واجعل دوران الكعبين مثالا لحركة النجوم ودوران الفلك» ثم أشار إلى ما ترمز إليه الأعداد الناتجة عن رمي الكعبين« الواحد مثالا لوحدانية الله(اهورا مزدا» وأنه هو الذي أعطى كل خير. الاثنان اجعلهما مثالا لعالم المعنى وعالم الحس. الثلاثة أجعلهما مثالا للفكر الطيب والقول الطيب والعمل الطيب. النية والقول والعمل. الأربعة اجعلها مثالا للعناصر الأربعة(اخشيجان) الهواء والماء والنار والتراب التي يتكون الإنسان منها. ومثالا لجهات العالم المشرق والمغرب والشمال والجنوب. الخمسة اجعلها مثالا للأنوار التي تأتي من السماء الشمس والقمر والنجم والنار والبرق. الستة اجعلها مثالا لخلق المخلوق على الجهات الست والأيام الستة(10). واضع أساس الندر رمزا ل« أهورا مزدا» الإله الذي اوجد المخلوق. واجعل دوران الكعب الناتج عن التقائه مثالا للناس المتمسكين بالحياة وهو على اتصال دائم بعوالم المعنى كدوران السيارات السبع والبروج الاثنى عشر تدور وتهتز وكأنما تتضارب وكذلك الناس في الدنيا يضري بعضهم بعضا. وعندما تجمع تلك البيادق بعد دوراتها فإنها تشبه الناس وقد كتب عليهم جميعا أن يتركوا هذه الدنيا. وإذ يعاد صفها من جديد ثم يبتدئ اللعب من الأول فإنها تشبه الناس الذين سيحيون من جديد يوم البعث».
ويشير إشارة بسيطة إلى معنى الشطرنج فيقول: «أن ديب رسم وضع هذا الشطرنج على غرار ساحة الحرب ونصب في الصدر ملكين عن اليمين وعن الشمال فالفرزين قائد المحاربين والفيل خلف الحراس قائدا والفرس قائد الفرسان والبيادق كالمشاة في مقدمة المعمعة»(11)
وهذا هو الرمز الحربي للعب إذ أنه قد وضع لطبقة الأمراء والأشراف الهنود.
يقول المسعودي في مروج الذهب« ...ومثل الشاه بالمدبر الرئيس وكذلك ما يليه من القطع...وإذا كان عدو من أعدائه فوقعت منه حيلة في الهروب نظروا من أين يأتون في عاجل أو آجل».
أما الرمز الزمني للشطرنج فهو في نظرية التقسيم الرباعي والثماني للفضاء. التي تخلص جميع مظاهر الكون معبرة عنه تبعا لتربيع وتثمين الجهات الأصلية 4  x4 = 8 x8) جامعة لحركة الدورتين الكبيرتين المتكاملتين للشمس والقمر. والبروج الاثنى عشر والثمان وعشرون منازل قمرية في شكل مبلور. ويشبه الفضاء في بعض النصوص البودائية بلوحة من 8 x8 مربعا مثبتة بحبال من ذهب وهذه المربعات
تشير إلى 64 Kalpas البودائية ( أحد أدوار العالم الكبرى وهي عبارة عن 000 1 Mahayaga الزمان الكبير). وتصف(Remayana) مدينة الآلهة المنيعة ( Ayodhya) بمربع له بيوت من كل جهة. وفي المعتقدات الصينية القديمة نرى 64 علامة الناتجة عن الثمان( Trigrammes) كتاب ( I-King) موضوعة بشكل مطابق للجهات الثمانية للفضاء.
ويقول المسعودي في مروج الذهب« وللهند في لعب الشطرنج سر يسرونه في تضاعيف حسابها ويتغلغلون في ذلك إلى ما علا في الأفلاك وما ينتهي إليه العلة الأولى» وبعد أن يذكر إعداد أضعاف الشطرنج يقول: «ثم لها عندهم معان يذكرونها في الدهور والإعصار وما تقتضيه سائر المؤثرات العلوية في هذا العالم لارتباط النفوس الناطقة بها».
ويشير « الفانصو» الحكيم في كتابه (libros de Acedrex ) إلى نوع قديم جدا للعب « لعبة الفصول الأربعة» التي يشترك فيها أربعة لاعبين بحيث تصف البيادق في أربعة أركان الشطرنج وتتحرك بشكل دولابي يشبه حركة الشمس ويجب أن تكون 4  x8 بيدقا ملونة باللون الأخضر والأحمر والأسود والأبيض التي تشير إلى الفصول الأربعة: الربيع والشتاء والخريف والصيف. كما تشير إلى العناصر الأربعة: الهواء والنار والتراب والماء وإلى الأخلاط الأربعة الأصلية: الصفراء والسوداء والبلغم والدم. وترمز حركتها من الجهات الأربعة إلى التغييرات الزمنية. وأن الشبه العجيب بين هذه اللعبة وبين بعض الطقوس والرقصات «الشمسية» لهنود أمريكا الشمالية ليوضح الأصل العميق للشطرنج، والدورة الكاملة للعب الشطرنج التي هي في حد ذاتها نموذج ل(Mandala): دورة الزمن في العرفان الهندي والبودائي، بالإضافة إلى البيدق، يمثلان معا رمزين مختلفين ومتكاملين للكون. وتدل بيادق لعب الشطرنج على معان عرفانية كذلك(12) فالملك هو القلب والباطن وباقي الأشكال تشبه القوى النفسية التي تعمل حركاتها بوسائل مختلفة على تحقيق الإمكانيات الكونية المتمثلة في لعب الشطرنج. فهناك الحركة المحورية للعربة الحربية وحركة الفيل المائلة التي ينحصر مسيرها في لون واحد وهناك الحركة المعقدة للفرسان. فالمسير المستقيم الذي يخطو مارا بجميع الألوان ذا اثر فعال في حين أن المسير المائل يؤدي إلى استمرار(ثابت) وبالتالي غير فعال. ويشير وثب الأفراس إلى البصيرة.
أما نظرية الاختيار التي يطهر أن الشطرنج يرمز إليها فيروي« الفانصو» الحكيم في كتابه السابق الذكر أن ملكا للهند أراد أن يعرف لا يهما ينقاد العالم هل للذكاء أو الحظ ؟ فأجابه مستشاراه الحكيمان أجوبة متضادة. واختار أحدهما الشطرنج للتدليل على وجه نظره حيث ينتصر الذكاء على الحظ. واختار الثاني النرد مثالا للقدر.
ولكن هذه العلاقة بين إرادة الإنسان والقدر التي تمنح اللاعب اختيار الأساليب والطرق المؤدية إلى النصر ليست في الحقيقة إلا علاقة بين الحرية والمعرفة إذ أن اتخاذ القرارات محدود بالإمكانيات الخاصة لمقتضيات الحركة والتي تبدو في الأخير وكأنها ليست حرية. وهذا يرى بالمثل في إدارة العالم الخارجي أو الداخلي للإنسان إذ أنهما خاضعان لقوانينهما الخاصة. وموهبة الإدارة تستخدم التدبير الذي هو معرفة الإمكانيات المحفوظة بشكل ائتلافي في العقل الكل. والتدبير الحقيقي هو التجانس الكامل نسبيا مع العقل. وهو المرموز له بالشكل الهندسي للشطرنج، اثر للوحدة الأساسية للإمكانيات الكونية. فالعقل هو الحقيقة التي يكون الإنسان بها حرا ويدونها عبدا للقدر وهذه هي الروح التعليمية للشطرنج(13).

 

(1) Supplément aux Dictionnaires Arabes .R.Dozy; T.2;p. 655.
(2) ال«شاهنامة». الجزء الثامن الصفحة 2461 وما بعدها. تصحيح : إقبال. مينوي ونفيسي طيع طهران 1313 شمسي هجري.
(3) راجع التعليق الأول من صفحة 251 لترجمة قسم من كتاب «تاريخ الرسل والملوك» لمحمد بن جرير الطبري.باسم :
Geschichte de perser und Araber zur zeir der sasaniden by Theodor Noldeke; Leiden;1879
(4) مروج الذهب: المسعودي : ص 80-81 طبع مصر.
(6) معجم اندراج والمعرب من كلام العجم. الجوليقي.
(7) catur
(8) Anga
(9) Sanskrit English Dictionary; Sur Monier; Monier Williams, Oxford Clarendon Press;p.384.
(10) جاء في سنة الزردشتيين أن الله«أهورا مزدا» خلق هذا العالم في 365 يوما فأقيمت في الدنيا ستة أعياد شكرا له على ذلك وهي:1-ميذيوزم2- ميديومشهم3- بتشهيم4- ايريم5- ميذيارم6-همسيتمدم.
(11) «جزارش شطرنج ونهادن وينردشير» ترجمة عن الفهلوية إلى الفارسية لملك الشعراء«بهار» مجلة « مهر» السنة الأولى العدد السابع نوفمبر 1933. المجلد الأول صفحة 537.
(12) للعارف الكبير الشيخ« علاء الدولة السمناني»( 659-736هـ) رسالة باسم « الرسالة الشطرنجية» وضح فيها جميع المعاني العرفانية لبيادق الشطرنج. المخطوط رقم 435 بمكتبة استانه قدس رضوى بمدينة مشهد في إيران.
(13) Le symbolisme du jeu des échecs. Tissus Burehardt. Etudes Traditionnelles; octobre -novembre 1954

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here