islamaumaroc

كفى بالموت للخلد اتباعا

  دعوة الحق

62 العدد

كفى بالموت للخلد التياعا
كفى بالموت داهية الدواهي
إذا أزفت توارى كل شيء
قضاء صامت يجري علينا
قضاء الله يشملنا جميعا
مآل الكائنات إلى زوال
وهل يؤذيك في الأحداث أمر
فما لغز الممات لنا يسر
تعالى الله مقتدرا حكيما
كفانا لوعة وجرحا
فبالأمس القريب قضى أديب
إلهي إني بك مستجير
نعى الناعون شيخا من أساه
أصاب الموت أعظم ساكنيه
وأجملهم صفاء وابتساما
وأرحمهم فؤادا في سلوك
وأصدقهم أباء واعتصاما
وأولى الناس إيفاء بوعد
نعى الناعون أحمد فاضطربنا
قضى الشيخ المعارف والقوافي
ونجم العلم والتاريخ فينا
وضاع الشعب في قلب كريم
حديث صادق ينساب صفوا
له في كل واقعة كلام
فقيد الحق كنت لنا سراجا
ذهبت تجول في الأقطار طرا
تبشر بانبعاث الروح فينا
وتنشر في بقاع الأرض ذكرا ولما قام
فينا من ينادي
تصدرت الوفود وصرت تبدي
تبنيت المطالب يوم هول
وقاومت الدخيل وما رماه
وكيف يصول في الأوطان باغ
زكيف يجول في القطار طاغ
وفي عنف المواقف كنت طودا
فقيد الخير لم تترك مجالا
فكم أسهمت في مشروع بر
«مدارس» كم رأت فيكم معينا
تولاها الفقيد بكل حول
رعاها محسنا يولي جهودا
بها أضحى الرباط منار علم
وصار الجهل مخذولا بأرض
تدارك خيريات كان فيها
ذوو البأساء كان لهم وقاء
رحمت ذوي النوائب والرزايا
وللشبان كنت رسول خير
وما عهدناك تترك أو تعادي
ولكن كنت للتشجيع تدعو
فقيد الرشد كنت لنا مثالا
طواك الموت في وقت عصيب
يئن الشعب فيه من انشقاق
فمن للشعب بعدم في حياة
فيا آل «الزبيدي» في حماكم
قضى أمر الإلاه فلا رثاء
عزاء خالص من عمق قلبي

 

وللأحزان والغير اختراعا
تذكر من تنكر أو أطاعا
وخر الكل ذلا واختضاعا
وحكم لا نطيق له دفاعا
ويأخذنا غلابا وانصياعا
ولو سكنوا بورجا أو قلاعا
إذا عم البرية والبقاعا ؟
يشارع إذ أردنا أن يشاعا
يدبر أمرنا صمدا مطاعا
وأتراحا تلاحقنا تباعا
عظيم الشأن دينا واشتراعا
فقد أوهى الحمام لي اليراعا
رابط الفتح ينصدع انصداعا
وأوسعهم علوما واطلاعا
يما في الناس لينا واتداعا
وأبرعهم حديثا واجتماعا
وعزا في الحوادث وامتناعا
يرى في الحق صدقا واقتناعا
ذهولا واكتئابا وانسلاعا
فمن يحيي المجالس والرباعا ؟
توارى عن معالمنا وضاعا
غزا الإخوان منطقه ابتداعا
ويجري كالمعين طفا وساعا
يزيد الفكر عمقا واتساعا
يضيء الكون نورا وانتفاعا
وتجعل أمرنا ذكرا مذاعا
وتقبس من مزاياها لفاعا
يمجدنا سموا وارتفاعا
إلى التحرير كنت لهم ذراعا
أمام الخم عزما بل زماعا
وثرت على العدا تحمي الرباعا
فما نال المراد وما استطاعا
إذا لمس الشجاعة والشجاعا ؟
إذا وجد الشيوخ بها سباعا ؟
نرى فيه احتماء وإدراعا
إلى الإحسان منهارا مضاعا
أردت به لأمتك انتفاعا
يقاوم من يريد لها ضياعا
فما لأن «الزبيدي» أو تداعى
وأبدى في أمانتها اضطلاعا
ينير معالم الدنيا شعاعا
بعيدا لا يوم بها اضطجاعا
رحيما مسعفا قلبا رواعا
نداركهم عراة أو جياعا
وذدت الظلم عنهم والقراعا
يزكي نصحه حكم تراعى
فتى ود الكتابة والبراعا
وبالتشجيع ندرك مستطاعا
«ومنهاجا لمن شاء اتباعا»
نرى فيه اختلافا لا اجتماعا
ويشكو منه آلاما وجاعا
يبدد حيرة، يجلي اقتراعا ؟
تراث يم قد طال باعا
يخفف ما أصاب وما ألاعا
أقدمه ولاء واندفاعا

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here