islamaumaroc

قد وهبت البلاد حكما نقيا

  دعوة الحق

62 العدد

كنت يا ليلة الهدى عنوانه
ورأى الكون كله نور طه
راح عهد وجاء عهد وولى إنه الله
قد محى دولة الشـ
ها هو المصطفى إلى الله يدعو
وجرى ما جرة من الشرك لكن
يا أبى القاسم الذي رفه اللـ
قد أتى في الكتاب مدحك يتلى
أنت أعلى في المدح من كل قول
إننا أمة «الأحمد» تنمي
ولدينا والحمد لله فرع
هو عرش في الشرق والغرب عال
ليس ينسى وإن تقادم عهد
ليس ينسى «محمد» حين نادى
قال : يا شعب قد طلبت حقوقا
أنكروه وكيف ينكر حق
أن عهد استعباد شعب لشعب
كرة الأرض حرة فليغادر
ساسة السلم في الورى قد سعيتم
إنه العدل بين كل قوى
إنه نصرة الضعيف إذا ما
ليس أسطولكم على كل بحر
يمنع الحرب أن تشن ولكن
يمنع الحرب أن تنال حقوق
يمنع الحرب أن يرى مستقلا
وإذا الحق لم يفز بنتصار
هو دين عليكم أن تقولوا
لا ضعيف كمستعبد لا قوي
حرروا هذه الشعوب وهاكم
نحن قوم نصارع الظلم حتى
يبذلون النفوس في طاعة اللـ
لا نخاف العدو حربا وسلما
زمن الخوف والتردد ولى
سجن هذا ونفي ذاك سبيل
سأسمن الفدا لشعب أبي
غايتي في الحياة شعب كريم
إنها صرخة العظيم سيلقيـ
لا تذوب الشعوب ظلما وتبقى
حسبي الله أن نفيت وأهلي
أيم ملك في الأرض طولا وعرضا
سل عن الخامس العظيم قرونا
وقف اليم أيها الشعر واذكر
«حسن الشعب» من وفى بعهود
قد أبان الدستور منه إماما
كم أباد له على الشعب قادت
منح الشعب حبه وهواه
فهو صب يشعبه مستهام
يعشق العلم والنهوض ويرجو
ويرى الشعب في اعتزاز ومجد
ويصون السلام والأمن دوما
هو خير الملوك علما ودينا
قد حمى الدين من مكايد قوم
لو قدرنا صغنا له الشمس تاجا
وكفاه الإخلاص تاجا رفيعا
موقف يبهر الملوك ويسمو
ويقين وهمة وثبات
هكذا فلينل من الملك مجدا
هكذا من يريد خلودا
أنت من قلت قبل نفيك «لا لا»
سيد المنشئين دمت لشعب
بايع الشعب فيك شهما طموحا
كل يوم نرى بناء جديدا
وضحت للورى مواقف جلى
لا يخامرك في انتصارك شك
كلما ازددت عزة وانتصارا
كل من كان ضد شعبك هذا
قوض الجور أن حكمت بعدل
فوق هذا التراب شعب أبي
لم تزل قلبه الذي بك يحيى
صنتنا أن نهون والشعب يسمو
لا تقضي عيد ولا عاد إلا
قوة الله فوق كل قوى
يا أبا الشعب عش لشعبك وحـ
وقد وهبت البلاد حكما نقيا
وطن كله وفاء وحب
أهلك الله من بيت سوءا
سائل الشعب إن أردت بيانا
حقر الشعب أمرهم لا يبالي
قد تعروا فلم تفدهم نياب
إنما الشعب امة واحده
فلنا اليوم أن نقول حيينا
أيها الشعب أنت أحفظ للعهـ
طاعة اله أن نكون جميعا
ولدجى الهول والشدائد أرسى
كل حسر وحرة في بناء
لن ينال المراد شعب كسول
إنما المجد مجدنا برجال
يا شباب البلاد أنتم بنوها
أبدلوا للبناء كل جهود
أنتم أنتم وليس سواكم
إيه مولاي أنت هز بلاد
فتمتع بحب شعبك وأسلم

 

وبدا فيك نوره سبحانه
سيد الخلق من يصون كيانه
ملك كسرى وقيصر والخيانة
ـك وأقصى بعدله طفيانه
بوضوح إلى الهدى وأبانه
أيد الله عبده وأعانه
ـه قدره وجاهه ومكانه
وتولى رب العباد بيانه
يا رسول الهدى وطود الأمانة
ديننا في الحياة خير ضمانة
علوي من دوحة فينانه
عظم الله في البرية شأنه
بطل الدهر من فدى أوطانه
وتصدى موضحا برهانه
إن للحق وقته وزمانه
جاء في الوقت مدركا أبانه
صار يبكي مؤبنا غربانه
كرة الأرض من يريد أهانه
لسلام ؟ فهل ملكتم عنانه
وضعيف قد بثكم أحزانه
جاء يشكو إليكم أشجانه
وسلاح شكلتم ألوانه
يمنع الحرب عدله سبحانه
يمنع الحرب أن تداس الخيانة
كل شعب يسعى ليصلح شأنه
أشهروا الحرب أسعلوا نيرانه
قولة تسمع الورى طنانه
مستبد لا أثرة لا استكانة
لانتشار السلام ألف ضمانة
يسقط الظلم لابسا أكفانه
ـه احتسابا ويبتغون جنانه
قد عرفنا في الحالتين افتنانه
كسر العزم عزمنا عيدانه
مخطئ من يريد منه لبانه
ليس يرضى بعد افتقادي أهانه
مستقل وليس فيه خيانه
ـها على الدهر مالئا آذانه
للملوك الشعوب فيها مكانه لا أبالي ولو
نفيت لفانه
أظهر الله في الورى رجحانه
سوف يتلو أبناؤها شكرانه
وأرث السر بيننا والأمانة
وغدا يمنح الوفا أوطانه
صالحا مصلحا بقيم الديانة
خلفه شعبه فأعطى عنانه
ورضاه وعطفه وحنانه
أودع الله قلبه وجدانه
أن يروي بلاده الظمانه
ويوالي بقلبه جيرانه
ويقوى بجبينه أركانه
أخذ الملك بالكتاب فصانه
واللسان المبين شر الرطانة
وجعلنا من نورها صواجانه
أنه كان دائما ميدانه
أن يحط الملوك فيه رهانه
وسماح ورقة ورزانه
من يؤيد بملكه أوطانه
ويقوي بشعبه سلطانه
لعدو البلاد أو من أعانه
كنت في الرشد والهدى لقمانه
يخدم الشعب منشدا رضوانه
للمعالي لا للهوى والمجانة
هل يريد العدا عليها استبانة
حسبك الله نلت منه أمانه
ذهب النذل باكيا أوثانه
اظهر الله للورى بهتانه
ومحا الجهل أن قطعت بنانه
كنت في كل حالة عنوانه
ويديه وعينه ولسانه
يملك بوليه كل صيانه
كنت فيه محصنا شطئانه
ويد اله أهلكت خوانه
ـده وشيد رغم العدا بنيانه
عمريا في شدة وليانه
خاب من عق فضله أو خانه
لبلاد ومن يريد الخيانة
ونأمل جوابه وبيانه
بفلان من رهطهم أو فلانة
لبسوها من ذلة واستهانة
أيد الله بالهدى سلطانه
وعلى المجد أن ننال قنانه
ـد وقد كنت دائما صوانه
في وئام لتسترد المكانه
من جبال في قوة وركانه
زانها الحب للبلاد وزانه
لم يجهز ليومه شبانه
عرفوه فأصبحوا فتيانه
فأعيدوا لشعبكم ريعانه
ولتكونوا بحزمكم فرسانه
من يفدي بروحه أوطانه
بك والله أدركت إبانه
أنت للشعب ما حييت ضمانه

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here