islamaumaroc

نظرة في الإعجاز -2-

  دعوة الحق

العددان 50 و51

ذكرنا فيما تقدم من هذا المدخل الأسباب التي دعت إلى هذه الدراسة نظرا لما حدث في العالم الإسلامي من تطورات اجتماعية وثقافية تؤثر فى موقف المسلم المثقف ازاء الإسلام بصورة عامة وينبغي الان ان ندكر الأسباب التي حددت المنهج المتبع في هده الدراسة نظرا إلى إدراك هدا المسلم للقران ككتاب منزل على وجه الخصوص، وحيث لايمكن فصل هده الأسباب عن تاريخ الاديان السماوية بصورة عامة واننا نجد هده الصورة في الحديث الدي اورده أخي الاستاد شاكر في مقدمته حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ما من نبي الا واوتي من الايات ما متله امن عليه البشر، وانما كان الدي اوتيته وحيا اوحي الى فانا ارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامة، يجب ادن ان نحدد الإعجاز في القران بالنظر الى مفهوم الاعجاز في الاديان بعامة
وادن لابد من تحديد هده الكلمة لغة، واصطلاحا وفي حدود التاريخ، حيث ان عنصر الزمن دخل في هده القضية ادا ما اعتبرناها من دين آخر، أعني في اتجاه تطورها.
أهل اللغة يرون أن الإعجاز هو الايقاع في العجز. وأهل الاصطلاح يرون أن الاعجاز هو الحجة التي يقدمها القرآن الى خصومه من المشركين ليعجزهم بها.
فأما حين نريد تحديد هذا المصطلح في حدود التاريخ أي في تطور البشر لـ "حجة الدين وادراك المسلم لـ "حجة" الاسلام بخاصة، فلا بد من مراجعة القضية في ضوء تاريخ الأديان.
وهذا هو الاعجاز من نواحيه الثلاث:
أما الآيات التي تدل عليه في القران،بل وتلفت النظر اليه متعمدة فهي كثيرة مثل قوله عز وجل: (قل لئن اجتمعت النس والجن على أن يأتو ا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا)الإسراء
وقوله تعالى: (أم يقولون افتراه   ؟ ! قل فأتو بعشرة سور مفتريات وأدعو من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا انما انزل بعلم الله ،وان لا اله الا هو فهل أنتم مسلمون).هود
وقوله جل شأنه:"وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من الله ان كنتم صادقين فان لم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافين "البقرة
ويجب ان نلاحظ ان هذه الآيات الثلاث لم يسقها القران لتنشئ الحجة،وإنما جاءت إعلانا لها، واشهارا لوجودها في سائر القران كيفما تؤتي تأثيرها في العقول المتربصة، وتنتج أثرها في القلوب التي لا زالت في اكنتها.

فإلى اي مدى بلغ هدا التأثير في الوسط الجاهلي ؟
ان لكل شعب هواية يصرف إليها مواهبه الخلاقة،طبقا لعبقريته ومزاجه فالراعنة مثلا كان لهم اهتمام بفنون العمارة والرياضيات،يدلنا عليه ما بقي بين أيدينا من أثارهم العظيمة، تلك التي أثارت اهتمام رجال العلم، مثل الاب "مورو" الذي خصص احد كتبه لدراسة تصميم الهرم الأكبر،وما  يتضمن من نظريات هندسية غريبة، وخصائص رياضية وميكانيكية عجيبة.كما كان اليونان مغرمين بصور الجمال، على ما ابدعه فن "فيدياس"، وبآيات المنطق والحكمة على ما جادت به عبقرية "سقراط".أما  العرب في الجاهلية، فقد كانت هوايتهم في لغتهم، فلم يقتصروا على استخدامها في ضرورات الحياة اليومية، شأن الشعوب الأخرى، وانما كان العربي يفتن في استخدام لغته، فينحت منها صورا بيانية لا تقل جمالا عما كان ينحته "فيدياس" في المرمر، وما كانت ترسمه ريشة "ليونار دو فانسي" في لوحاته المعلقة في متاحف العالم الكبرى.
فالشعر العربي كما قال أخي الأستاذ محمود شاكر في مقدمة هذا الكتاب: ... كان حين انزل الله القرآن على نبيه صلى الله عليه وسلم نورا يضيء ظلمات الجاهلية، ويعكف أهله على بيانه عكوف الوثني للصنم ويسجدون لآياته سجدة خاشعة لم يسجدوا مثلها لأوثانهم قط، فقد كانوا عبدة البيان، قبل أن يكونوا عبدة الأوثان وقد سمعنا من استخف منهم بأوثانهم، ولم نسمع قط بأن منهم من استخف ببيانهم".
هذه صورة الظروف النفسية التي نزل فيها القرآن، فكان لإعجازه أن ينفد إلى الأرواح –بصفة عامة في زمن النزول- على هذا السبيل، أي بما ركب في الفطرة العربية من ذوق بيان.
ثم تغيرت هذه الظروف مع تطورات التاريخ الإسلامي، وفاض طوفان العلوم في أواخر عهد بني أمية والعهد العباسي. فصار إدراك جانب الإعجاز في القرآن بالمعنى الذي حددناه –لغة واصطلاحا- من طريق التذوق العلمي، أكثر من أن يكون من طريق الذوق الفطري.
وهذا يعني أن الاعجاز كما أدركته العرب  وقت النزول – أصبح من اختصاص طائفة قليلة من المسلمين بيدها وسائل التذوق العلمي.ومن الممكن أن نتتبع هذا التطور في مرحلتيه في مراجع التاريخ الإسلامي.
1- فمن ذلك أن السيرة تروي لنا بعض المواقف التاريخية، يظهر فيها أثر الاعجاز على الذوق الفطري عند العرب  في الجاهلية، ويظهر ذلك في صورتين:
أولاهما: إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما تأثر بآيات سمعها من أخته، أوقرأها في صحيفتها.
وثانيهما: حكم الوليد بن المغيرة حين تقول في القرآن "والله لقد سمعت كلاما ما هو من كلام الانس، ولا من كلام الجن، وان له لحلاوة، وإن عليه الطلاوة..." وهنا نرى الوليد يقف على قيد شبر من الايمان، وقد هزه بيان القرآن، ولكن ما كان للحجة أن تغير أمرا أراده الله، فترى الوليد ينتكس، ويختم كلامه منكرا صدق الرسالة بقوله: "وان أقرب القول فيه لأن تقولوا: ساحرا،جاء يفرق بين المرء وأبيه...الخ"وهذا هو صدى الإعجاز في فطرة العرب في صورتين مختلفتين. حتى إذا تقدم الزمن، وتغيرت الظروف الاجتماعية، وتقدمت العلوم صار الإعجاز موضوع دراسة قائم بذاته، فكتب فيه أئمة البيان، من أمثال الجاحظ في كتابه "نظم القرآن. (وعبد القاهر" صاحب "دلائل الإعجاز".
ومن هذا الاخير نستعير نبذة لتوضيح المقام والمقال، نستعيرها على سبيل المثال، من تعليق له على قوله تعالى:"رب اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا.." يقول معلقا: "ان في الاستعارة ما لا يمكن بيانه الا من طريق العلم بالنظم، والوقوف على حقيقته، ومن دقيق ذلك وخفيه انك ترى الناس اذا ذكروا قوله تعالى (واشتعل الرأس شيبا) لم يزيدوا فيه على ذكر الاستعارة، ولم ينسبوا الشرف الا إليها، ولم يروا للمزية موجبا سواها. هكذا نرى الامر في كلامهم، وليس الامر على ذلك...".
ولا لزوم لذكر النص بأكمله، وانما أوردته فقط لابين مباشرة عجزي عن ادراك  "الاعجاز" من هذا الوجه، أي بوسائل التذوق العلمي، بعد أن اعترفت بعجزي عن ادراكه من طريق الذوق الفطري. وهكذا أراني حيران، فاقد الحيلة والوسيلة في قضية هي أمس القضايا بالنسبة لي كمسلم. وهنا تواجهنا مشكلة "الاعجاز" في صورتها الجديدة بالنسبة لهذا المسلم، أعني بالنسبة لأغلبية المسلمين المثقفين ثقافة
أجنبية، بل وربما بالنسبة لذوي الثقافة التقليدية، في ظروفهم الثقافية والنفسية الخاصة، فلا بد اذن من إعادة النظر في القضية في نطاق الظروف الجديدة التي يمر بها المسلم اليوم، مع الضروريات التي يواجهها في مجال العقيدة والروح.
وعلى رغم ما يبدو في القضية من تعقد، بسبب موقفنا التقليدي إزاءها، فاني اعتقد أن مفتاحها موجود في قوله تعالى: "قل ما كنت بدعا من الرسل، وما أدري ما يفعل بي ولا بكم، ان أتبع الا ما يوحى الي"، فإذا اعتبرنا هذه الآية على أنها حجة يقدمها القرآن للنبي كي يستخدمها في جداله المشركين، فلا بد أن نتأمل محتواها المنطقي من ناحيتين:فهي تحمل، أولا، اشارة خفية الى أن تكرار الشيء في ظروف معينة يدل على صحته، أي أن سوابقه في سلسلة معينة تدعم حقيقته كــ "ظاهرة" بالمعنى الذي يسبغه التحديد العلمي على هذه الكلمة" فالظاهرة هي: "الحدث الذي يتكرر في نفس الظروف مع نفس النتائج".
وهي تحمل في مدلولها، ثانيا، ربطا واضحا بين الرسل والرسشالات خلال العصور، وأن الدعوة المحمدية يجري عليها امام العقل ما يجري على هذه الرسالات.ومن هذا نستخلص أمرين:
1- انه يصح أن ندرس هذه الرسالات في ضوء ما سبقها من الرسالات.
2- كما يصح أن ندرس هذه الرسالات في ضوء رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، على قاعدة ان "حكم العام ينطبق على الخاص قياسا، وحكم الخاص ينطبق على العام استنباطا".ولا مانع اذن من أن نعيد النظر في معنى "الاعجاز" في ضوء منطق الآية الكريمة.
وحاصل هذا اننا اذا اعتبرنا الاشياء في حدود الحدث المتكرر، أي في حدود الظاهرة، فالاعجاز هو:
1- بالنسبة الى شخص الرسول: الحجة التي يقدمها لخصومه ليعجزهم بها.
2- وهو بالنسبة الى الدين: وسيلة من وسائل تبليغه.
وهذان المعنيان للاعجاز يضفيان على مفهومه صفات معينة.
أولا: أن الاعجاز – كــ "حجة" لا بد أن يكون في مستوى ادراك الجميع، والا فاتت فائدته، اذ لا قيمة منطقية لحجة تكون فوق ادراك الخصم، فهو ينكرها عن حسن نية أحيانا.
ثانيا: ومن حيث كونه وسيلة لتبليغ دين: ان يكون فوق طاقة الجميع.
ثالثا: ومن حيث الزمن: أن يكون تاثيره بقدر ما في تبليغ الدين من حاجة إليه.
وهذه الصفة الثالثة تحدد نوع صلته بالدين، الصلة التي تختلف من دين إلىآخر، باختلاف ضرورات التبليغ كما سنبين ذك.
فهذا هو المقياس العام الذي نراه ينطبق على معنى اعجاز، في كل الظروف المحتملة بالنسبة الى الاديان المنزلة.فإذا قسنا به في نطاق رسالة موسى عليه السلام مثلا  نرى أن الله اختار لهذا الرسول معجزتي اليد والعصا، واذا تأملناهما وجدناهما – "كحجة" يدعم الله بها رسالة نبيه – يتصفان بأنهما:
1- ليستا من مستوى العلم الفرعوني الذي كان من اختصاص اشخاص معدودين، يكونون هيئة الكهنوت، بل كانت المعجزة، في كلتا صورتيها، من مستوى السحر الذي يقع اثره في ادراك الجميع عن طريق المعاينة الحسية، دون اجهاد فكر.
2- هاتان المعجزتان تتصلان بتاريخ الدين الموسوي، لا بجوهره، اذ ليس لليد أو العصا صلةبمعاني هذا الدين ولا بشريعته، فهما على هذا مجرد توابع للدين، لا من صفاته الملازمة له.
3- ودلالة هاتين المعجزتين على صحة الدين محدودة بزمن معين، اذ لا نتصور مفعول اليد والعصا كـ "حجة"الا في الجيل الذي شاهدهما، أو الجيل الذي بلغته تلك الشهادة بالتواتر من التابعين وتابع التابعين، أي أن مفعوله لا يكون الا في زمن محدد، لحكمة ارادها الله. ولو فكرنا في هذه الحكمة لوجدنا انها تتفق مع حقائق نفسية، وحقائق تاريخية سجلها الواقع فعلا، هي:
أولا: ان القوم الذين يدينون اليوم بدين موسى –أي اليهود يفقدون، لأسباب نفسية لا سبيل لشرحها هنا، نزعة التبليغ، بحيث لا يشعرون بضرورة تبليغ دينهم الى غيرهم من الامم، أي: الاميين – كما يقولون.
حتى أننا إذا استخدمنا لغة الاجتماع قلنا: ان "الاعجاز" قد الغاه في هذا الدين عدم الحاجة اليه.
ثانيا: ان مشيئة الله قدرت أن يأتي عيسى رسولا من بعد موسى، وأتى الدين الجديد لينسخ الدين السابق، فينسخ طبعا جانب الاعجاز فيه، حيث تزول الحجة بزوال ضرورتها التاريخية.
ثم أتى عيسى بالدين الجديد، وبما يتطلب هذا الدين من وسائل لتبليغه، أي ما يتطلب من حجة، فأتى بإعجازه الخاص، بالمعنى المحدد لغة واصطلاحا كما سبق، فكان لعيسى إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بإذن الله. ولسنا بحاجة أن نكرر بالنسبة إلى الدين الجديد ما قدمنا من اعتبارات عامة بالنسبة إلى خصائص "الإعجاز" في الدين السابق، حيث أن القضية تتعلق هنا وهناك بالتركيب النفسي الذي عليه الإنسان، من حيث هوإنسان يدرك الأشياء بعقله، مع ما في عقله من عجز عن إدراك حقيقة الدين مباشرة، ان لم يكن هناك حجة خاصة تسند تلك الحقيقة لدى عقله في صورة "الإعجاز".
فالأسباب تتكرر، وانما يتغير شكلها نظرا لما حدث من تطور في الظروف النفسية والاجتماعية حول الدين الجديد، في البيئة التي ينشر فيها عيسى دعوته، تلك البيئة التي تشع عليها الثقافة اليونانية الرومانية.
ولكن دلالة ما أوتي عيسى من إعجاز ستزول ايضا مع زوال موضوعها، ولنفس الأسباب التي ألغت جانب الاعجاز في دين موسى حيث يأتي –بعد عيسى- رسول جديد؛ ودين جديد يلغيان الدين السابق- دين عيسى عليه السلام، فيلغي ضرورة التدليل على صحة الإنجيل.
هكذا تأتي رسالة الرسول الأمين، ولكنها تتم بصفة خاصة تميزها عما سبقها من الرسالات، اد انها الحلقة الأخيرة في سلسلة البعث. ويأتي محمد "خاتم الأنبياء" كما ينوه بذلك القرآن، ويشهد به مرور الزمن منذ أربعة عشر قرنا.
وما كانت هذه الميزة التاريخية في الدين الجديد. دون أن يكون اثرها في كل خصائصه، وفي نوع إعجازه، علىوجه الخصوص، حيث ان حاجة التبليغ ستبقى مستمرة فيه،سواء من الناحية النفسية،لان كل مسلم ـبعكس اليهودي ـيحمل في نفسه"مركب التبليغ "،ام من الناحية التاريخية،لان الدين الجديد الإسلام ـسيكون دين آخر الزمن، أي الدين الذي لايعقبه دين سماوي آخر بل ولا يأتي دين بعده بصورة مطلقة،كما تشهد بدالك القرون، حتى ان حاجة الإسلام إلى وسائل تبليغه ستبقى ملازمة له، من جيل الى جيل، ومن جنس الى جنس، لا يلغيها شيء في التاريخ، وهذا يعني أن هذه الوسائل يجب الاتكون، مثل الاديان الأخرى،مجرد توابع يتركها الدين في الطريق عبر التاريخ،بعد مرحلة التبليغ،مثل اليد عند موسى أو عصاه التي لم يبق لها اثر، حتى في متاحف العالم،كما بقيت عصا "توت عنخ آمو" الذهبية.
وعليه يجب أن يكون "اعجاز" القرآن صفة ملازمة له عبر العصور والاجيال، وهي صفة يدركها العربي في الجاهلية بذوقه الفطري، كعمر رضي الله تعالى عنه أو الوليد، أويدركها بالتذوق العلمي كما فعل الجاحظ في منهجه الذي رسمه لمن جاء بعده.
ولكن المسلم اليوم قد فقد فطرة العربي الجاهلي وامكانيات عالم اللغة في العصر العباسي، وبرغم هذا فإن القرآن لم يفقد بذلك جانب "الاعجاز" لانه ليس من توابعه، بل من جوهره، وانما اصبح المسلم مضطرا الى أن يتناول الآية من حيث تركيبها النفسي الموضوع اكثر مما يتناولها من ناحية العبارة، فيطبق فى دراسة مضمونها طرق التحليل الباطن، كما حاولنا ان نطبقها في هذا الكتاب
وأذا كانت هذه الضرورة ملحة بالنسبة لغير المسلم الذي يحاول تقعيد عقيدته على اساس ادراك شخصي لقيمة القران ككتاب منزل فانها اكثر الحاح بالنسبة لغير المسلم الذي يتناول القران كموضوع دراسة اومطالعة.
فهذه في مجملها الاسباب التي دعتنا الى تطبيق التحليل النفسي بخاصة لدراسة القران كظاهرة
بيد ان تنفيذ هذه المهمة قد اظهر نقائص جهازنا الفني، غير ـتواضع ـ بل عن معرفة تامة بالقضية التي نعتبرتنفيذها مجرد ارشاد لما سيتلوها من دراسات، يلزم للقيام بها ان نحشد وسائلنا الفنية ووثائقنا التي لم نستطع بكل أسف أن نجمعها للقيام بهذه الدراسة.
ومن المفيد هنا أنذكركم كم سيكون مفسر الغد بحاجة الى معرفة لغوية وأثرية واسعة، فان عليه أن يتتبع الترجمة اليونانيةالسبعينية للكتاب المقدس والترجمة اللاتينية الاولى من خلال الوثائق العبرية وبصورة أعم عليه ان يتتبع جميع الوثائق السريانية والآرامية ليدرس مشكلة الكتب المقدسة.
هذه مهمة جليلة لايمكننا الشروع فيها رغم رغبتنا الحارة في تحقيق هذا الامل، والله يوفقنا

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here