islamaumaroc

موقف الملك

  دعوة الحق

44 العدد



«بلغراد» أنت مناط المنى
إليك أوت أمم هالها

فجاءت إليك الوفود التي
فياله من مجمع رفرفت
وبارك كل فؤاد على
وأصغت إليه الدنيا كلها
تجمع والأرض في فورة

فأنعش آمال كل الورى
ففر الغراب إلى وكره
يغني نشيد الرجاء الذي
رجال الحياد هنيئا لكم

رفعتم شعوبكمو عندنا
ولم ترقبوا أي لون ولا
ولكن رأيتم جميع الورى

فحياكم الله من معشر
ومستعبدي أمم أصبحت

تدارس كرامتها عنوة
وتحرم بالغصب من خيرها
متى يقلع الغرب عن غيه

ويقنع بالعيش في أرضه
متى يدع الغصب أو يرعوي
ألم يكفه ما جئت بده

ألم يكفه ما جنت يده
فكم حصد الغرب من مهجة
وكم أوقد الغرب من معرك
تراه مدى دهره صانعا
ففي الحرب ما له مستنفذ
فريسته كل شعب غدا
ولكنها خطة أفلست
وجر الزمان على أهلها
وجاء الحياد وأقطابه
بلادي لك الفجر من موقف
تطاير في لحظة ذكره
ورن صداه ففات المدى
وقابله الكون مستبشرا
وهز الدهاة فمن معجب
فيا قوم، من مثلكم أمة
وأبدع في الرأي حتى أعتلى
فقالوا: ترأس وفه باسمنا
فألقى روائع من قوله
كذا فليكن من أراد العلى
كذا يكسب الفخر بين الورى
ولكنها رتبة خصصت
فإن أفلح الحسن المرتضى
ومن كان آباؤه جلة
وهل يعرف النقص في عترة
فمن رام ساحتهم بالهوى
وما نال منهم سوى زائغ
فيا حسن أسلم لشعب يرى
يحالفك الفوز في كل ما
ومات بغيظه ذو أحنة
فما نال غير الذي ناله
إليك انتهى كل فخر إذا
عليك القلوب حنت كلها
فيا أبن الرسول عليك الرضى


 

ومعتصم السلم والوحدة
تنافس قوم على القوة
تبشر باليمن والرأفة
عليه ملائكة الرحمة
صنيعه واهتز للفكرة

وسرت بأهدافه الحرة
وسرت بأهدافه الحرة
وقد أنكر الجو بالنكبة

ونفس من وطأة الغمة
وعاد الهزار إلى الروضة
يبشر بالسلم والغبطة
بما نلتم اليوم من نصرة
نطقتم بمستصوب الحكمة
حفلتم بجنس ولا ملة
من السود والبيض كالأخوة
تحدوا سماسرة الفتنة
تتوق إلى العنق والعزة
وتقتل بالنار«الذرة»
ويعدل عن جائر الخطة ؟

شريفا فيظفر بالمدحة
عن الدس والغزو والسطوة؟
من العاروالغزو والسكطوة؟
من العار والإثم والسبة؟
وكم شرد الغرب من أمة
ليختص في الأرض بالسلطة سلاحا يعده للوثبة
وفي عدة الحرب والخدعة
قليل الكفاية والمؤنة
وباءت من الحق باللعنة
ذيول المهانة والخيبة
فمالوا عليها بذي الطعنة
يجلك اليوم بالرفعة
فلاح على هامة القمة
وأمعن في العمق والدقة
ومات الغلاة من الحسرة
ومن ساكت جن بالحيرة
لها مالك فاز بالذروة
يدع لذوي الجاه من رتبة
على جلة القوم بالفكرة
فأنت الاحق بذي الميزة
وأبدي من الحزم والفطنة
لعرشه والعرب والأمة
ويكتب في سيرة الدولة
ببيت النبوءة والإمرة
فذلك أرث بلا كلفة
من الرسل يكمل بالمرة
لهم شرف القرب والحظوة
تخبط في عاجل النقمة
تغلغل في الشؤم والشقوة
حياته فيك بلا مرية
تخلد للقطر من عزة
يجادل في الحق بالفريسة
غراب ينقر في صخرة
تفاخر قوم بلا حجة
عليك السلام بلا منة

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here