وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
مديرية المساجد المندوبيات الجهوية
مساجد المغرب
الأحد 5 رمضان 1442هـ الموافق لـ 18 أبريل 2021
الوعظ والإرشاد الديني
تنظيم مهام القيمين الدينيين
معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات

الزخرفة بالكتابة في مساجد المرابطين

‏يساهم فن الكتابة والخط في الزخرفة المرا بطية. ويأتي في الغالب على شكل آيات قرآنية كوفية، حيث لا يمنع، طابعه القديم، من حضور العناصر النباتية على القنوات "hampe"أوعلى شكل تأطيرات مفروشة بالزهيرات، والسعفات أوالصنوبريات. ولهذا تجعل الحروف المزهرة القراءة متعبة.

ومع ظهور الكتابة في بداية القرن الثاني عشر الميلادين سعت بحكم ليونتها ومرونتها،إلى إدماج العناصر الزهرية في الزخرفة الخطية. لقد أصبح الحرف خاضعاً لإرادة الفنان فقط، متكيفا مع الأوضاع التي لا يتحملها إلا الحرف الكوفي المزهر نفسه.

‏اتبعت المساجد المرابطية تقليداً قديماً يعود إلى المسجد الكبير في قرطبة ذي البلاطات المتجهة صوب القبلة، إلا في حالة القرويين التي لم تسمح فيها البناية الأصلية الإدريسية بهذا الخلق. فالزخرفة والكتل المعمارية بدورها تكشف عن الغنى والوفرة التي يتفق الكل على اعتبارها من تأثيرات مرحلة ملوك الطوائف. ولا يقابل الإفراط في الزخرفة إلا ازدهار شعر حضارة اتجهت نحو القلم.

وقد تبنى علي بن يوسف رقة الثقافة الأندلسية، وهو نفسه أندلسي المولد والثقافة. وأراد للمساجد المغاربية أن تكون في مستوى مساجد الأندلس في كل شيء. ولم يعرف في هذه الأخيرة، إلى اليوم، أي أثر معماري يرجع لهذا العصر. لقد تم إغناء المساجد بملحقات أخرى (جامع الجنائز، العنزة أو جامع الصيف...). كما أنها قد زخرفت بأجمل الطرق، ومن فنانين كبار موهوبين قادرين على الخلق (أقواس ذات حواف مهذبة،وقبب مقرنصة...).

‏وهكذا نجد أن فن المساجد المرابطية في مختلف سجلاته يوحي بتباشير ما شكل المدرسة الموحدية فيما بعد. فالمرجعية الأندلسية، المتمثلة في قرطبة إبان مرحلة الخلافة الأموية، علامة أساسية فرضتها قواعدها الفنية الرقيقة،وإن تمازجت مع صرامة فن الموحدين.

 

 

من كتاب مساجد المغرب إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2011 عمل علمي يقدم رؤية شاملة عن مساجد المغرب عبر العصور. تم إعداده استنادا على بحث تاريخي أركيولوجي حول المساجد٬ وقام بتأليفه مجموعة من الجامعيين٬ وأشرف على تنسيقه الأستاذ عبد العزيز التوري..

 

الزخرفة الزهرية في المساجد المرابطية

لعبت السعفة في الفن المرابطي دور الاختيار الأول في عملية ملء الزخرفة. فهي تبدأ بمخملية تنتهي بحلقة. ويتكون الشكل السائد من نصف سعفة متفرعة.

 غير أن الرغبة في المباهاة تدفع إلى جعل الوريقات ملفوفة بعُيينات صغيرة.

والسعفات المرابطية غالباً ما تثير الدهشة لبعدها عن الواقعية، إلى الحد الذي يشكل فيه البحث عن الأثر الفني وملء الساحات الفارغة الهاجس الأساس للفنان.

ففي قبة مراكش مثلاً نكتشف أن الأوراق تتفرع إلى وريقات ذات لفات مرنة.

 وأحيانأ ‏تحيط الزهيرات الناشئة بالغصين الزهري ذي الثلاثة فصوص. ويمتزج هذا العنصر الأخير، في مراكش، بالسعفة، الصنوبريات، وبالأقنثة، ليعطي من ثم أشكالاً معقدة.

‏وتحضر ورقة الأقنثة في السجل الزهري المرابطي بشكل بارز. فهي تنشأ من العناصر العريضة التي تختلط بعناصر الملء مثل الزهيرات. ويبدو هذا العنصر في فاس على شكل باقات رقيقة ومؤثثة بالزخرفة الصنوبرية، والسعفات والعناقيد التي تخرج من الزهيرات الضيقة.

كتب لوسيان كولفان Lucien Golvinمبدياً إعجابه بهذه العناصر قائلاً:

"لا ‏يمكننا إلا أن نبدي إعجابنا بمهارة وخيال النحات الذي يعرض عمدا عن منطق الاختيار الأسهل. إذ كان بإمكانه أن يكتفي ببعض الزخارف النمطية التي ينحتها بملل، ولكن بمهارة تدريجية كلما أصبحت حركاته دقيقة. فالصانع يرفض هذه الرتابة، ويعمل خياله الخلاق باستمرار، فهو ليس مجرد عامل أو متفنن ماهر، ولكنه فنان حقيقي لا يسلم نفسه لليأس أمام ضعف وسائل التعبير المتوفرة له". 

 

من كتاب مساجد المغرب إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2011 عمل علمي يقدم رؤية شاملة عن مساجد المغرب عبر العصور. تم إعداده استنادا على بحث تاريخي أركيولوجي حول المساجد٬ وقام بتأليفه مجموعة من الجامعيين٬ وأشرف على تنسيقه الأستاذ عبد العزيز التوري..

عناصر الزخرفة في مساجد المرابطين

للإحاطة بهذا الموضوع يجد الباحث في كتاب مساجد المغرب مطلبين إثنين أولهما الزخرفة الزهرية، وثانيهما الزخرفة بالكتابة في مساجد المرابطينجامع القرويين، تفاصيل في زخرفة المنبر

القبب في مساجد المرابطين


فاس، جامع القرويين، القبة المرابطية أعلى قاعة الصلاةتبنى المرا بطون في المساجد القبب المقرنصة والقبب المعرقة بشكل واسع. وتتسم القبب المرابطية ببروزها الخارجي، على عكس الأشكال القديمة. وقد زخرفت قبب القرويين وقبة مراكش من الخارج بأخاديد منعرجة.

تقوم القبة المقرنصة في محراب القرويين على تصميم مثمن الشكل. والضلع المركزي هو الذي يحمل القُبَيْبة القائمة على عقد الزوايا الثمانية. وتتبنى قبب أخرى تصميماً مربعاً يسفر كل مرة نظام عقد زواياه عن شكل دائري على هيئة مضلع به عشرون جانباً يعلوها عشر فتحات مؤطرة بعقود نصف د‏ائرية. أما عقد الزوايا فهي مفصولة بكتيفيات ذات صفحات متعددة مزينة بزخرف نباتي.

 وتتبع أكثر من قبة في البلاط المحوري في القرويين هذا الوضع مع فروق دقيقة في التفاعيل، وهذا ما نجده في القبة المقرنصة الموجودة أمام المحراب، حيث يرسم المقطع العمودي قوساً له حافة مهذبة. وهذا العنصر هو الذي يسمح لنا، هنا في المغرب، بالربط الكرونولوجي بين ظهور الأقراص ذات الحافة المهذبة والقبب المقرنصة. 

من كتاب مساجد المغرب إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2011 عمل علمي يقدم رؤية شاملة عن مساجد المغرب عبر العصور. تم إعداده استنادا على بحث تاريخي أركيولوجي حول المساجد٬ وقام بتأليفه مجموعة من الجامعيين٬ وأشرف على تنسيقه الأستاذ عبد العزيز التوري..

الأقواس والدعامات في المساجد المرابطية

فاس، جامع القرويين، سمات اقواس من العهد المرابطيكانت الأعمدة قليلة في العصر المرابطي، وقد استبدلت بالدعامات التي تختلف أشكالها حسب أوضاعها والدور المنوط بها. ثم أعيد استعمال الأعمدة القديمة إما في مهابط العقود ‏بالمحاريب (كما في القرويين) أو أنها جعلت بارزة ومرتبطة بدعامات البلاط المحوري. والأقواس عند غياب التاج في العمود، ترتكز إما على الدعامات مباشرة أو على الطبليات.

وتتزين تيجان أعمدة القرويين بالسعفات الملساء. وهي في ذلك تتشابه مع تيجان أعمدة مسجد تلمسان. ويجد هذا الشكل المنحوت أصوله في قرطبة خلال فترة الخلافة، ولكن كذلك في التقليد الأندلسي الخاص بنهاية القرن الحادي عشر وخلال القرن الثاني عشر الميلادي كذلك.

أما بالنسبة للأقواس فقد اختار المرابطون، في الأغلب الأعم، القوس النصف دائري المتجاوز، باستثناء حالة مسجد الجزائر العاصمة حيث اختاروا القوس المنكسر المتجاوز، وقد يكون هذا ‏القوس وليد الإصلاحات والترميمات اللاحقة للفترة المرابطية.

وتعتبر الأقواس ذات الحافات المهذبة إبداعاً جديداً مهماً لم يتوقف البناؤون اللاحقون عن اعتماده. وهى نفس حالة الأقواس المنحنية الأضلاع التي تأثرت بتقاليد الغرب الشرقي، خاصة إبان العهد الزيري والحمادي. ومن المحتمل، ‏أن نجد في القرويين الأصول البعيدة للقوس ذي الحافات المهذبة الذي لقي نجاحاً كبيراً في عهد الموحدين. نجده في الأقواس التي تحمل القبة أمام المحراب، وبخاصة في جامع الجنائز.

ويربط لوسيان كولفان Lucien Golvinعلاقة كرونولوجية بين هذا القوس والقباب المقرنصة. وتقوم مداميك عقد مجموع هذه الأقواس على عناصر حلزونية الشكل.

وهناك أشكال أخرى من الأقواس، محتشمة ولكنها أصيلة جداً، استعملت كأقواس توأم ثلاثية الفصوص تقوم على ثلاثة أقواس منحنية الأضلاع.  

 

من كتاب مساجد المغرب إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2011 عمل علمي يقدم رؤية شاملة عن مساجد المغرب عبر العصور. تم إعداده استنادا على بحث تاريخي أركيولوجي حول المساجد٬ وقام بتأليفه مجموعة من الجامعيين٬ وأشرف على تنسيقه الأستاذ عبد العزيز التوري..
 

منابر المساجد المرابطية

جامع القرويين، منبر مرابطي صنع عام 538هـ/1144م

يمكن القول إننا نتوفر على مجموعة كبيرة من المنابر عن المرحلة المرابطية كلها بفضل منابر تلمسان وندرومة والجزائر وفاس ومراكش. وتكتسي هذه الكراسي الخاصة لإلقاء الخطب قيمة فنية فريدة، لأنها مزخرفة بطريقة رائعة.

لقد نُسِب منبر مسجد الكتبية خطأً من مؤلف الحلل الموشية إلى الخليفة عبد المؤمن بن علي، الذي طلب صنعه، كما يقول لورشة بقرطبة. والواقع أن هذا المنبر كانت وجهته إلى مسجد المرابطين بمراكش. وربما كانت وجهته من قبل إلى القرويين. وقد ‏طلبه علي بن يوسف بين 1125 ‏م و 1130 ‏م، ثم نقله الموحدون إلى المسجد الكبير للكتبية ، ولهذا المنبر أبعاد كبيرة، وقد صنع من خشب الصندل الثنائي الألوان (الأحمر والأصفر)، ومغطى بكساء فضي ومذهب.. يبلغ ارتفاعه 3,86‏م وعرضه 86 ‏سم، وفيه تسعدرجات. وقد تمت زخرفة لوحات هذا المنبر بوشاح مزخرف، وهي لوحات تمتد على مجموعة من المربعات تؤثث وسطها نجمات ثمانية الأضلاع. أما الدرجات فمزينة بتقويسات صغيرة. وقد هيئت لوحاته بشكل متناسق، إذ أن هناك أكثر من ألف لوحة جمعت بعناية فائقة من فنانين موهوبين. وتحل مشبكاته على تلك الموجودة في شريط زخرفي من الرخام بمسجد قرطبة.

ويعتبر منبر القرويين أحدث من منبر مراكش بحوالي عشرين سنة. وقد صنعه الصانع أبو يحيى العتاد في شهر شعبان من سنة 538هـ‏/ 1144م.

قاعة الوضوء في المسجد المرابطي

قبة مراكش هي المعلمة المرابطية الوحيدة التي وصلت إلينا في شكلها الأصلي، وتوجد بجوار مسجد علي بن يوسف القديم، وهي تعتبر ملحقة هامة خاصة بالوضوء. وتنتظم بنايتها على شكل مكعب، ترتفع بحوالي ثمانية أمتار، ومغطاة بقبة مزينة ‏من الخارج بزخارف منعرجة ناتئة. وتضم الواجهات طابقين من الأقواس المفصصة والمنحنية، وهي متأثرة في معمارها في نفس الوقت بالمسجد الكبير في قرطبة وقصر الجعفرية بسرقسطة.

والقبة من الداخل ذات تعاريق قائمة على ثمانية أعمدة مزخرفة بالصدفات الغليظة. وهي مزينة بزخارف نباتية دقيقة ملتفة، بالأقواس والمقرنصات. وتجمع بين كثرة العناصر الزهرية وبين الكتابة. والكل يتم إبرازه بتعدد الألوان. وتذكرنا بمحراب المسجد الكبير بقرطبة في عهد الحكم الثاني.

من كتاب مساجد المغرب إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2011 عمل علمي يقدم رؤية شاملة عن مساجد المغرب عبر العصور. تم إعداده استنادا على بحث تاريخي أركيولوجي حول المساجد٬ وقام بتأليفه مجموعة من الجامعيين٬ وأشرف على تنسيقه الأستاذ عبد العزيز التوري..

الصومعة المرابطية

تكاد الصوامع المرابطية تكون غير معروفة لدينا.

 فالصوامع التي وصلتنا من هذا العهد إما أنها صوامع سابقة عنه، كما هو حال القرويين، أو متأخرة عنه، كما هو حال المساجد الثلاثة بالمغرب الأوسط (الجزائر، تلمسان، ندرومة).

وقد سمحت التنقيبات التي أجريت في فناء جامع ابن يوسف بمراكش سنة 1950 ‏بالكشف عن جزء من صومعة هذا المسجد الكبير الذي أزاله الموحدون. ‏

وتقع هذه الصومعة خارج الحائط الغربي للمسجد. وتتخذ شكلاً مربعاً ب12,35‏متراًلكل جهة، وبعلو 5 ‏أمتار تقريباً. والباب الذي يؤدي إليها منفتح على ساحة المسجد، عرضه متر واحد وعلوه 2.10 ‏متر. وينفتح ممرها الداخلي على درجين يؤديان إلى الطابق العلوي. وتنفتح على الممر المذكور قاعتان مستطيلتان (طول جانب في كل منهما أكبر من الجانب الآخر) مفتوحتان على ‏بعضهما بباب مقوس بشكل دائري.

‏وقد أُتقن بناء هذه الصومعة بواسطة حجر تم قلعه من جبل كليز المجاور للمدينة. وقد تم نحت أحجارها الكبيرة على شكل مربعات شذبت من واجهتين، واستعمل ملاط من الجير في ربطها.

 ويبدو أن الصومعة المرابطية قد أثرت بشكل مباشر في اختيارات بنائي صومعة الكتبيين بمراكش خلال الفترة الموحدية. 

 

من كتاب مساجد المغرب إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2011 عمل علمي يقدم رؤية شاملة عن مساجد المغرب عبر العصور. تم إعداده استنادا على بحث تاريخي أركيولوجي حول المساجد٬ وقام بتأليفه مجموعة من الجامعيين٬ وأشرف على تنسيقه الأستاذ عبد العزيز التوري..

المساجد المرابطية، جامع الجنائز

فاس، مسجد القرويين، تقويسات مرابطية لجامع الجنائزجامع الجنائز بجامع القرويين معلمة مرابطية صرفة. يوجد خلف حائط قبلة ‏الجامع ويتصل مباشرة بالطريق ببابين. ويسمح هذان البابان بالقيام بصلاة الجنازة دون مرور جثمان الميت بداخل قاعة الصلاة.

وشكل هذا الجامع معقد، نميز فيه بلاطين يتقدمان فضاء واسعاَ يؤدي إلى خلوتين مفتوحتين على بعضهما بباب واسع ومنفتح على القاعة برواق بقوسين. 

من كتاب مساجد المغرب إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2011 عمل علمي يقدم رؤية شاملة عن مساجد المغرب عبر العصور. تم إعداده استنادا على بحث تاريخي أركيولوجي حول المساجد٬ وقام بتأليفه مجموعة من الجامعيين٬ وأشرف على تنسيقه الأستاذ عبد العزيز التوري..

الصحن في المسجد المرابطي

فاس، مسجد القرويين، منظر داخلي للصحنتأخذ فناءات المساجد المرابطية شكلا مستطيلا عرضه أكبر من عمقه. وتنفتح على الأروقة في جهاتها الثلاث. وفيها فَسْقِيّات (حوض مائي في وسطه نافورة) للوضوء، وأحياناً يوجد فيها بئر، كما هو الحال في القرويين. والبلاط المحوري، يكون غالباً معلماً بباب يضم العنزة. وكانت هذه العنزة في البداية مصنوعة من لوح خشبي مزخرف يوضع على مدخل البلاط المحوري لقاعة الصلاة. وغالبا ما يكون مصحوبا بمحراب منحوت على عتبة هذه الأخيرة. وحسب رواية ابن أبي زرع، فإن عنزة القرويين هي أقدم عنزة في مدينة فاس، وقد صنعت من خشب الأرز في شهر شعبان من سنة 524هـ/ 1130م ، في عهد علي بن يوسف.

وتم ترصيع صحن القرويين بزليج البَجْماط، بمبادرة من قاضي المدينة عبد الله بن داود، في 526 هـ/ 1130م كما تم، بأمر منه كذلك، وضح خباء على هذا الفناء لحماية المصلين من أشعة الشمس القاسية خلال فصل الصيف. وكانت هذه الطريقة معروفة في قرطبة منذ عهد عبد الرحمان الثالث. 

من كتاب مساجد المغرب إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2011 عمل علمي يقدم رؤية شاملة عن مساجد المغرب عبر العصور. تم إعداده استنادا على بحث تاريخي أركيولوجي حول المساجد٬ وقام بتأليفه مجموعة من الجامعيين٬ وأشرف على تنسيقه الأستاذ عبد العزيز التوري..